في سنة 1999 كان في عمان عاصمة الأردن مبارة هامة في كرة القدم، ومن أهمية المباراة كانت شوارة المدينة فارغة تقريبا من المارة والجمهور قد اصطف في استاد عمان. فلأول مرة تصل الأردن لنهائي بطولة عربية ، ولذلك اهتم الشعب المحب للكرة بتشجيع منتخب بلده وهو يواجه فريق لا يستهان به هو فريق العراق.
ومن سمات شعب الأردن أنه يحب مليك بلاده محبة ملحوظة.. وعندما فاجأ الملك الاستاد بحضورة هو وزوجته الملكة كان بالنسبة لهم حدث رائع.. وزادت أهمية المبارة بالنسبة للاعبين الذين بالاضافة لرغبتهم أن يحصل على البطولة العربية للمرة الأولى الا ان الرغبة في اسعاد الملك أعطت حافز أكبر.
وتبدا المباراة والحماس رائع وقد تذكر اللاعبون جيدا تعليمات المدرب والخطة الموضوعة حتى وصلت النتيجة الى أربع أهداف لصالح الأردن.. واطمأن اللاعبون للنتيجة.. وماذا بعد ذلك ..
غاب الدافع واطمأن اللاعبون للنتيجة.. وهدأت الأعصاب.. وكانت الثقة في الفوز..فنسي اللاعبون تعليمات المدرب..
المزيد ...