Yahoo!

من وحي الثورة (5) لن تنجح

كتبها emad hanna ، في 24 سبتمبر 2011 الساعة: 16:18 م

  

إذَا قُلْتُمْ لِي: عَلَى الرَّبِّ إِلهِنَا اتَّكَلْنَا، أَفَلَيْسَ هُوَ الَّذِي أَزَالَ حَزَقِيَّا مُرْتَفَعَاتِهِ وَمَذَابِحَهُ، وَقَالَ لِيَهُوذَا وَلأُورُشَلِيمَ: أَمَامَ هذَا الْمَذْبَحِ تَسْجُدُونَ فِي أُورُشَلِيمَ؟ وَالآنَ رَاهِنْ سَيِّدِي مَلِكَ أَشُّورَ، فَأُعْطِيَكَ أَلْفَيْ فَرَسٍ إِنْ كُنْتَ تَقْدِرُ أَنْ تَجْعَلَ عَلَيْهَا رَاكِبِينَ. فَكَيْفَ تَرُدُّ وَجْهَ وَال وَاحِدٍ مِنْ عَبِيدِ سَيِّدِي الصِّغَارِ، وَتَتَّكِلُ عَلَى مِصْرَ لأَجْلِ مَرْكَبَاتٍ وَفُرْسَانٍ؟ وَالآنَ هَلْ بِدُونِ الرَّبِّ صَعِدْتُ عَلَى هذَا الْمَوْضِعِ لأَخْرِبَهُ؟ اَلرَّبُّ قَالَ لِي اصْعَدْ عَلَى هذِهِ الأَرْضِ وَاخْرِبْهَا».(2ملوك18: 22-25)

وأنا أتكلم في الفصل الماضي عن كوننا نحتفظ بالفاسد، لأننا لا نعرف المجهول القادم وما ينتظرنا منه، تكلمت عن اختبار شخصي، وما حدث لأختي طبيبة العيون، وما قاله الناس لها لكي يبعدوها عما فعلت، وملخص الأقاويل التي سمعتها سواء من الناصحين الخائفين عليها أو الخائفين من الطبيب المدير الفاسد الملخص هو هذه العبارة:

-         "لن تنجحين".

و هذا ما سمعناه كثيرًا و نحن نرى هؤلاء الشباب واقفين أمام مجمع التحرير و مجمع المنشية، و كلما حققوا انتصارًا كانت الصرخات تقول اكتفوا بهذا، لا يمكن أن تصلوا لأبعد من هذا، لن تنجحوا، السلطة مسيطرة تمامًا على الموقف. و هذا يعد تحطيم لمعنويات الشباب حتى يتراجعوا، و يرضون بانتصار هزيل سرعان ما يتلاشى بعد أن تنفض التجمعات.

هذا ما فعله سنحاريب قديمًا محاولًا خداع الشعب، فقد لجأ لتحطيم معنويات شعب إسرائيل، حتى يستسلمون له، يقولون أن الحرب خدعة و أساس الانتصار هو كيفية إقناع الخصم بالاستسلام السريع، سواء كان هذا ناتجًا عن قوة حقيقية للخصم أم ناتجًا عن خداع الخصم وإبرازه في غير صورته الحقيقية.

هذا الملك - سنحاريب - وقف أمام شعب الرب الذي عرف طريق التوبة وأزال الأوثان التي كان يعبدها، و كان يحكمه ملك صالح يخاف الله و يحفظ وصاياه. و لكن يأتي هذا الرجل الشرير و يحاصر المدينة و يقف على بابها و ينطلق في حربه الإعلامية حتى تستسلم المدينة… و يطلق هذا الملك الشرير خمس كذبات أساسية هذه الكذبات الخمسة هي:

1-    الاتكال على الرب لن يجدِ (آية19).

2-    الذي اتكلت عليه أضعف من أن يحميك (آية 20) "هوذا اتكلت على عكاز هذه القصبة المرضوضة"

3-    هزيمتك آتية لا محالة فقوتنا (قوة الأعداء) عظيمة.

4-    الرب قال لي: سأهزمكم (هذه هي إرادة الرب فاستسلموا لها).

5-    لا تسمعوا لمرشدكم الذي يحاول أن يجعلكم تلتصقون بالله.

هذه الأفكار موجودة في سفر ملوك الثاني من الكتاب المقدس … ذلك الأصحاح الذي بدأ بعمل عظيم صنعه الملك حزقيا حفيد داود النبي عليه السلام.  ذلك العمل الذي نستطيع تسميته نهضة عظيمة. لنرى تلك الثورة وآثارها ( داود عليه السلام هذه عبارة غير متسقة مع النصوص السابقة التي تذكر فيها المسيح باسمه يسوع وليس بعيسى ومن غير استخدام عليه السلام).

ثورة عظيمة:

ونتيجة لتلك الثورة التي فيها أزال المرتفعات و كسر التماثيل و قطع السواري و سحق حية النحاس التي عملها موسى لأن بني إسرائيل كانوا إلى تلك الأيام يوقدون لها..إذًا التصق حزقيا بالرب و لم يحد عنه بل حفظ وصاياه التي أمر بها الرب موس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من وحي الثورة - اللي تعرفه أفضل من اللي متعرفوش

كتبها emad hanna ، في 8 سبتمبر 2011 الساعة: 18:57 م

 

 

 

أطلق لنا … باراباس

            ليس لنا ملك إلا قيصر

 

          فارتفعت الصرخات، اتركوه اتركوه

          اتركوا رئيسنا الذي حكم طوال هذه الأعوام الثلاثين.

هذه صيحات حدثت أثناء المطالبة بإقالة الرئيس، وكان السؤال المهم، هل هذه المطالبة لأن الرئيس وأعوانه جيدين، والأجابة دائماً تكون

-         لا

-         إذا لماذا؟

-         لأن الذي تعرفه أفضل بالتأكيد من الذي لا تعرفه،

ولكي يوثق كلماته دينياً يقول أنه علينا أن نضع للسلطات القائمة بالفعل كما أوصانا الكتاب المقدس.

 

في الواقع موضوع الخضوع للسلطات ظاهره طاعة وباطنه خوف وخنوع وتردد، فالكتاب لم يأمرنا أن نقمع أنفسنا ونقبل الذل والمهانة، ونترك الآخرين يسرقوننا بدعوى أننا نخضع للسلطات.

ولكننا خنعنا، استسلمنا للرشوة وغيرنا أسمها لأكرامية وأسكتنا رغبات مكبوتة في الصراخ … أننا نُسلب ونُسرق في وضح النهار وتضيع كلحقوقنا ولكن مع هذا لا نريد التغيير.

          لماذا؟

          لأن البديل المجهول مخيف … ربما يحولنا لأيران أو أفغانستان … أو عراق آخر. هذا الخوف هو صنيعة النظام القديم، بل هواستخدم هذا الأسلوب للسيطرة علينا … وبعد أن يتملكنا الخوف يفعل ما يحلو له فينا. يمرح ويسلب وينهب ويظلم ويهدر حقوق ويأخذها في جيبه كأنها حق من حقوقه، وعلينا أن نصمت ونصمت ونصمت.

          الدستور يعطي الحق لأكل انسان أن نقول لا للظلم لا للرشوة لا للسرقة … وكلمة (لا) لا تتنافي مع الخضوع الذي يأمرنا به الكتاب المقدس

بل أن الكتاب المقدس سنن قوانين في شريعته لكل سارق وناهب ومرتشي … الخ، فلماذا لا نطالب كل الناس بالخضوع لهذه الأمور، لماذا نروحن الأمور فنخضع للفاسد، الله يرفض أن نخضع للفاسد.

فإذا رأينا حكامنا يسلبوننا لماذا لا نحاكمهم؟ عدم محاكمتهم يتنافى مع القانون الالهي والقانون الانساني الطبيعي.

ولكن ما معنى الخضوع للسلطات؟!

معناه أن أكون ملتزما بالقوانين، ألا أكسر أي قانون ، لا أسرق ولا أرتشي تحت أي مبرر، واؤدي العمل المطلوب مني بكل أمانة وشرف. هذا هو الخضوع الذي يطلبه الكتاب المقدس.

اما الخنوع فهو أن أرى غيري يفعل الشر وأخضع له، وأكون ضمن منظومة الفساد العامة، غير مختلف عنهم … وهذا ما كان يحدث في مجتمعنا، فنجد أن المؤسسات بها الفاسدون، وبها المؤمنون الصامتون، معادلة صعبة. ولا ترضي الله.

أشهر أمثلة الكتاب المقدس للخضوع للسلطات مع عدم الخنوع لهم هو ما سلكه دانيال، الذي كان خاضعاً للملك، ولكنه وضع في قلبه ألا يتنجس لا هو ولا الفتية الثلاثة بأطايب الملك، لقد خضع، ولم يشارك أو يخنع، وواجه هو الاسود، وزملاؤه واجهوا النيران، ولكنه كان خضوع بلا خنوع.

 

كثيرون منا غاضب، وصامت، لأن أصحاب المصلحة أقنعونا ان المجهول سيء والذي تعرفه أفضل من ذاك الذي لا تعرفه.

ماذا نسمي هذا؟ هو نقص في معرفتنا لله، ونقص في ثقتنا به، لأننا إذا وثقنا في الهنا وان بين يديه كل مقاليد الأمور لهرب الخوف وعرفنا أننا نستطيع أن نتمرد على الفساد والله يعطي الصال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تمنع طلب التغيير - بالهائهم

كتبها emad hanna ، في 26 أغسطس 2011 الساعة: 18:16 م

  

قَالَ لَهَا يَسُوعُ:«اذْهَبِي وَادْعِي زَوْجَكِ وَتَعَالَيْ إِلَى ههُنَا» أَجَابَتِ الْمَرْأَةُ وَقَالتْ:«لَيْسَ لِي زَوْجٌ». قَالَ لَهَا يَسُوعُ:«حَسَنًا قُلْتِ: لَيْسَ لِي زَوْجٌ، لأَنَّهُ كَانَ لَكِ خَمْسَةُ أَزْوَاجٍ، وَالَّذِي لَكِ الآنَ لَيْسَ هُوَ زَوْجَكِ. هذَا قُلْتِ بِالصِّدْقِ» قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ:«يَا سَيِّدُ، أَرَى أَنَّكَ نَبِيٌّ! آبَاؤُنَا سَجَدُوا فِي هذَا الْجَبَلِ، وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنَّ فِي أُورُشَلِيمَ الْمَوْضِعَ الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يُسْجَدَ فِيهِ» (يوحنا 4: 16- 20)

 

لنرجع إلى أعداء التغيير الذين يريدون منع هذا الاعتصام بشتى الطرق، و الفكرة القديمة الجديدة هي صرف الذهن عن تلك الأخطاء التي تحتاج إلى تغيير، و ذلك بوضع مشكلة شخصية في شكلها أكبر بكثير من الموضوع المطلوب تغييره، فيحدث إلهاء عن الموضوع الأصلي و يكثر النقاش حول الموضوع الآخر.

 

بعدها تبدأ التصريحات الخاصة بالموضوع الآخر تملأ الصحف، و يتم نسيان الموضوع الأصلي.

لنشرح الفكرة عمليًا

في مصر كان هناك الكثير من الفاسدين و من الفساد الواضح الذي لابد من تغييره، بدءًا من هيئة المرور و حجز تذاكر القطار إلى غيرها من الخدمات التي ترعاها الحكومة وصولًا بأعلى الطبقات حتى نصل إلى رئيس الجمهورية، كما اتضح ذلك فيما بعد. و لكن لكي يبتعد ذهن الشعب عن هذا نبدأ في تفجير مشاكل بين المسلمين و المسيحيين، وإلهائهم في فكرة من هو الكافر و من هو الملحد، و من هو الذي يرضى الله عنه.

إذا أراد محامٍ مسيحي أن يرشح نفسه للانتخابات، يختلقون قضية في دائرته يهيجون فيها المسيحيين والمسلمين فتحدث كارثة، لا يرى خلالها الشعب أي كارثة أخرى، بل مجرد تلك الكارثة التي تكاد تودي بحياتهم و تهدد أمنهم، وهذا يمنع أي تفكير في تغيير آخر.

تأتي المشاكل الطائفية على قمة هذه المشاكل التي يستخدمها أعداء التغيير لإلهاء الشعب عن التغيير، لتنتهي أخيرًا بحادثة كنيسة القديسين الشهيرة، و التي أودت بحياة الكثيرين في سبيل أن ينشغل الشعب بكل هذا و يبتعدوا عنهم وعن أخطائهم.

أيضاً سمعنا عن مشاكل السيدات التي انتشرت إشاعات أنهن أشهرن إسلامهن، وفي الواقع هن لم يفعلن أو فعلن وما أهمية أن تنشغل الأخبار والصحف و كل طبقات الشعب– هل أشهرت إسلامها أم لا– وهذا أدى إلى مشاكل داخل الكنائس، و عداء على مآذن الجوامع، و ابتعد الناس عن المشاكل الحقيقية، ابتعدوا عن السعي وراء الفساد الحقيقي الذي يتغلغل داخل المجتمع. هذا ما يحدث قبل الثورة.

و على المستوي الشخصي يحدث نفس الشيء، فقبل أن تبدأ لتثور على نفسك و تسعى وراء التغيير يشغلك الشيطان بالكثير و الكثير من الأفكار الصعبة.

لنأخذ مثل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من وحي الثورة (2) أتوني بالخيمة وسنظل ماكثين

كتبها emad hanna ، في 19 يونيو 2011 الساعة: 09:22 ص

 

 

 فبقي يَعْقُوبُ وَحْدَهُ، وَصَارَعَهُ إِنْسَانٌ حَتَّى طُلُوعِ الْفَجْرِ وَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ، ضَرَبَ حُقَّ فَخْذِهِ، فَانْخَلَعَ حُقُّ فَخْذِ يَعْقُوبَ فِي مُصَارَعَتِهِ مَعَهُ  وَقَالَ: «أَطْلِقْنِي، لأَنَّهُ قَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ». فَقَالَ: «لاَ أُطْلِقُكَ إِنْ لَمْ تُبَارِكْنِي» فَقَالَ لَهُ: «مَا اسْمُكَ؟» فَقَالَ: «يَعْقُوبُ» فَقَالَ: «لاَ يُدْعَى اسْمُكَ فِي مَا بَعْدُ يَعْقُوبَ بَلْ إِسْرَائِيلَ، لأَنَّكَ جَاهَدْتَ مَعَ اللهِ وَالنَّاسِ وَقَدَرْتَ» وَسَأَلَ يَعْقُوبُ وَقَالَ: «أَخْبِرْنِي بِاسْمِكَ». فَقَالَ: «لِمَاذَا تَسْأَلُ عَنِ اسْمِي؟» وَبَارَكَهُ هُنَاكَ. (تكوين32: 21-29)

 

الاعتصام! لن نخرج من هذا المكان إلا عند تلبية طلباتنا، "أنا أرفض الواقع الذي أعيش فيه، كفاية"…كل هذه الكلمات كانت تعبيرات مهدت للثورة، فالثورة لم تبدأ يوم 25 يناير، و لكنها ظهرت من قبل في حركة كفاية التي كانت قبلها بعامين، وبعدها ظهرت في حركة 6 ابريل، ثم الكثير و الكثير من التعبير بالرفض، والإعلان عنه.

المسيحيون أيضًا كان لهم دور وهم يعبرون عن رفضهم للاضطهاد وبالذات بعد حادثتي نجع حمادي في محافظة قنا و تفجيرات كنيسة القديسين في الإسكندرية. فخرجوا في مظاهرات واحتجاجات تعبر عن رفضهم وغضبهم من الواقع والمطالبة بالتعديل.

في الواقع الخطوة الأساسية هي التغيير من وضع مرفوض لآخر، هي الإعلان عن الرفض لذلك الواقع الحالي، وهذه ظاهرة صحية، و اكتشاف الخطأ هو الخطوة الأولى في محاولة العلاج.

في البداية كان المجتمع المصري يشعر بالكآبة و عدم الثقة وعدم الرغبة في الإنتاج، بسبب الشعور الشديد باليأس، وكان لسان حالهم يقول: "لا فائدة، لماذا أعمل وأكافح و لن أصل لأبعد مما أنا عليه الآن!!".

أيضا الفرحة مفقودة، حتى مع إعلانات زيادة المرتبات لا تجد هناك فرحة، بل في الآونة الأخيرة لم يعد الناس يريدون ذلك، لأنهم يعرفون أن المصاريف ستزداد بنسبة أكبر بكثير، حيث ستزداد سعر السلع و المواصلات …وكل الاحتياجات الاستهلاكية سيقفز إلى الضعف.

ولكن بدأت حركة التغيير عندما بدأت أصوات خافتة تقول: "نحن في طريق خطأ..هناك من يسيطر علينا و يمتص قدراتنا وأموالنا ويسيطر على مقدراتنا و يسرقها، لن نسمح بهذا…نريد التغيير، نريد أن نعل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من وحي الثورة (1) ثورة تجعلنا نفكر

كتبها emad hanna ، في 18 يونيو 2011 الساعة: 11:01 ص

 

 

 

 

نحن مجانين إذا لم نستطع أن نفكر ومتعصبون إذا لم نرد أن نفكر وعبيد إذا لم نجرؤ أن نفكر

 

أفلاطون

 

 

  لكل كيان دورة حياتية تختلف في شكلها وأسلوبها، فلا يوجد كيان ثابت في العالم، لأن الشيء الوحيد في هذا العالم الثابت هو التغيير، لابد أن يحدث تغيير ما، بالطبع أستثني الله من هذه الفكرة، فالله هو المغيّر الذي لا يتغير، ليس هذا موضوعنا، ولكننا نتكلم الآن عن كل كيان سواء كان هذا الكيان شخصًا أم مجتمعًا أو مجموعة من المجتمعات المتحدة مع بعضها البعض!!! فنجد كيان يتسم بالانغلاق على نفسه، ولكن فجأة نجده ينفتح بطريقة ما على الآخر، عدو يصبح صديقًا بقدرة قادر، والعكس بالعكس، التغيير هي سمة هذا العالم الذي نعيش فيه.

أيضًا كل كيان يحدث داخله كل فترة ثورة لتغيير شيء ما تغلغل واستفحل في الكيان. إذا نجحت هذه الثورة تُحدث تغييرًا شاملًا وعاصفًا، وإذا فشلت لابد أن تترك أثراً دامغاً في هذا المجتمع. ومجتمعنا المصري، بل والعربي بات في هذه اللحظة على فوهة بركان، يسعى بكل طاقته للتغيير و هذا واضح بكل الصور و الأشكال، وأقرب مثل لذلك، هو ما حدث في 25 يناير 2011 الثورة التي عاصرناها.

نحن عشنا ثورة 2011، وسمعنا عن ثورة 1952، ودرسنا ثورة 1919، "وهوجة" عرابي، وإصلاحات إسماعيل و الانقلاب الكلي الذي أحدثه محمد علي الذي غيّر المجتمع المصري كثيرًا. فما المعنى؟

المعنى أنه كل حوالي نصف قرن يحدث تغيير ما نتيجة فوران بركاني للمجتمع.

وإذا كان الكيان الافتراضي كالدولة يحتاج كل فترة إلى ثورة، فالكيان الإنساني البشري بالأولى يحتاج إلى مثل هذه التغييرات، ونحن لدينا فرصة لا ينبغي أن نفوتها، إذا تأملنا في كل أحداث الصورة التي لا زلنا نعيشها، و تعلمنا منها نستطيع أن نخرج بدروس تنقلب بها حياتنا رأسًا على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بطولة في تكسير العظام

كتبها emad hanna ، في 20 مارس 2011 الساعة: 16:16 م

 بطولة في تكسير العظام

يقصها لك: عماد حنا

-        توقف يا أبانوب … سوف تقتل زميلك!

كانت صرخات فؤاد مدرب أبانوب تبعث على الهلع, و هو يتجه بسرعة نحوه ممسكاً بذراعه التي شبثها بقوة و عناد حول عنق مايكل زميل أبانوب رافضًا تركها … بينما كان مايكل قد بدأ يستسلم لفكرة أنه سيغادر هذه الحياة بعد لحظات.

ولكن أخيراً تم تخليص رقبة مايكل من تلك الذراع الحديدية التي التفت حولها، ولكن ما أن أفلتت يد أبانوب حتى عاد يكيل له اللكمات في جنون مما استدعى الأمر لمجموعة من المتدربين زملائه أن يمسكوا به يكبلون يده محاولين السيطرة على غضبه، و كل منهم يتوسل ويصرخ:

-        أهدأ يا أبانوب:

و هدأ أبانوب مضطرًا لأنه في ذلك الوقت كأنه خارج دائرة الزمن، لا يرى أمامه مجرد تدريب عنيف مع زميله للاستعداد لمباراة قادمة، بل كان يرى عدوًا يريد افتراسه، و لكن بعد أن توقفت يداه إجبارياً عن الضرب بدأ يستعيد وعيه، ليسترجع ما حدث فيرى مدرب أمامه، و زملاءه الشباب يحيطونه. و صديقه الصدوق مايكل ملقىً على الأرض يحاول أن يتنفس و قد امتلأ وجهه بالدماء، و بعد أن يستعيد وعيه تمامًا يجد مدربه الغاضب يحتدم غضب و يقول بنبرة حادة.

-        هذا غير معقول يا أبانوب  … لابد أن تسيطر على يديك و ذهنك وأعصابك وأنت تلعب … وإلا سينتهي بك الحال في السجن بعد أن تقتل أحد زملائك.

استعاد أبانوب هدوءه بالكامل أخيرًا لينظر إلى مايكل الذي لم يصدق أنه لا يزال حياً، ويقول أبانوب له في خجل:

-        أعتذر يا صاحبي!

ابتسم مايكل ابتسامة صفراء وهو يمسح الدم الذي في وجه ويتأكد أن عظام أنفه لا تزال مكانها!

-        لا عليك يا صديقي… يبدو أنك اندمجت بعض الشيء .. لكن ربنا ستر

ثم اتجه متثاقلاً إلى غرفة خلع الملابس بينما وقف أبانوب ينظر إلى يديه ولسان حاله ينتقد قائلًا: "متى تشبعين؟!!".

***

وأبانوب طالب متفوق في السنة الثالثة من كلية الإرشاد السياحي، طويل القامة ورياضي شديد البأس.

لحظة! ( لم أفهم ما الذي تريده بكتابة لحظة)

في الواقع أن موضوع رياضي شديد البأس هذه هي صفة حديثة العهد به، فمن سنوات قليلة كان يمكن أن تصفه أنه شخص هاديء الطباع حلو الحديث، شديد الإخلاص لأصدقائه القليلين لأنه انطوائي بعض الشيء، يحب الإطلاع، و بالذات في مجال اللغات و التاريخ، مما جعله يختار كلية الإرشاد السياحي ليحدد بعد إنهائه مشواره الدراسي ما طبيعة المجال الذي سيعمل به، و لكن في بداية هذا العام بالذات تغيرت الكثير من اتجاهات أبانوب، فمن كان يتصور أن هذا الوديع يتحول خلال أشهر قليلة إلى واحد من أفضل المتدربين في رياضة شديدة الندرة في العالم كله و في مصر خاصة، هذه الرياضة التي يسمونها "رياضة تكسير العظام".

هذه الرياضة التي يتدرب فيها خمسة أفراد فقط على مستوى مدينة الإسكندرية، وهي مزيج من أنواع مختلفة من المصارعة ومن اسمها تعرف محتواها، إذ أنها تهدف إلى تكسير العظام!! فنجاح المصارع في كسر عظمة من عظام الخصم يجعله فائزا!!( هل هذه حقيقة أم مبالغة).

رياضة دموية مدمرة بعيدة تماماً عن أخلاقيات أبانوب .. ولكنه وجد نفسه مستمتعاً بها فجأة بل تفوق فيها أخيراً .. في الواقع قبيل أن تجرفه هذه الرياضة بتفاصيلها..جذبته مبادؤها التي راقت لأبانوب كثيراً في فترة من أحلك فترات حياته، فأهم مبادئها:

-        ثق بنفسك..لا يوجد أي شخص يمكن أن تثق فيه إلا عقلك وذراعك!

-        حتى الله لا يمكنك أن تثق فيه، لأنه متى و ثقت بأي عنصر خارجي يمكنك أن تحبط، و لكن ثقتك في نفسك تجعلك تتحكم بكل أمور حياتك.

-        تستطيع بنفسك أن تتغلب على أي مشكلة، لابد أن تميت أي مشاعر داخلك يمكنها أن تعطلك على أهدافك!

-        كل شخص هو عدو…لا يوجد من يستحق أن تثق به، إلهك هو ذراعك، لأنك تستطيع أن تطوعه كيفما تشاء. و لن تخذلك أبداً، في الكون كله لا إله يمكن أن تثق به إلا ذاتك.

-        لا مكان للألم، تغلب على ألمك و اعتبره غير موجود!

-        جسم الإنسان يمكنك أن تدربه و تطوّعه على أي شيء تريد، يمكن أن تتغلب على أي انكسار أو أي مرض بقوة إرادتك الشخصية، لابد أن تميت أحاسيسك بالتدريب و التدرّب المستمر!

-        ستنجح، لابد أن تنجح، لا مجال للفشل.

كل هذه العبارات هي بعض مباديء تلك الرياضة العنيفة، أعجبته هذه المباديء كثيراً و هو يستمع إليها في فترة من أحلك فترات حياته، حيث فقد جدته التي كان يحبها للغاية، وأيضاً بعد خيانة صديقة له أعطاها كل مشاعره الغضة، ليجد أنها تتركه و تلهث وراء آخر، صدمتان أصابتاه في مقتل، و هو صاحب الطبيعة الهادئة الوفية و الخجولة التي جعلته لا يقوى على احتمال الصدمات .. وفي لحظات يأس يتعرف على المدرب فؤاد، و يجد نفسه بسرعة يقاتل تلك الرياضة العنيفة. و يتميز فيها.

في الواقع كان يختلف تماماً عن مدربه فؤاد، الذي كان يعتبر هذه اللعبة مجرد رياضة، فكان رغم قوته الشديدة و صلابته يستطيع السيطرة على نفسه بصورة كبيرة، فيعرف متى يتوقف، فلا يؤذي خصمه، أما هو فمتى بدأ ينهمك كثيرًا في ضرب المصارع الذي أمامه كما لو كان عدوًا له، كان يشعر بشهوة كبيرة للدمار و التحطيم، حتى و لو على حساب نفسه، في الواقع كان يظن أنه لو لم يجد أي شخص يحطمه سوف يحطم نفسه. لذلك وجد في هذه الرياضة ضالته. و وجد فؤاد في هذه الشهوة مشكلة أبانوب الوحيدة التي تعيق تفوقه، لأنه لابد أن يؤذي شخصًا ما.

***

انتهى أبانوب من التدريب بهذه النهاية المأساوية، مع عقاب صارم من فؤاد، و تهديد بالتوقف عن استمراره في التدريب إذا لم ينجح في السيطرة على نفسه، و يخرج أبانوب من النادي و يتجه إلى بيته، و عندما دخل أبانوب بيته، بتلقائية دخل إلى غرفة جدته كما اعتاد ليلقي عليها تحية المساء، و لكنه لم يجدها جالسة مكانها تقرأ في الكتاب المقدس كعادتها، و لا عجب في ذلك فقد غادرت جدته غرفتها منذ بضعة شهور.

غادرتها بعد مرض و ألم و معاناة، خلالها كان أبانوب يتوسل إلى الله كثيرًا أن يتركها له و يشفيها من مرضها، و لكن هذا لم يحدث. لقد كانت جدته وصديقته و القلب الحنون الذي يلجأ إليه في ضيقه، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا تبكي .. والرب قد رفضه

كتبها emad hanna ، في 13 فبراير 2011 الساعة: 18:25 م

   لماذا تبكي .. والرب قد رفضه

عماد حنا

مشاعر متناقضة إنتابنني في الآونة الأخيرة، وأنا أرقب الأحداث، شباب يثابرون سعياً وراء التغيير،  ولا بديل سوى تنحي الرئيس ليبدأ عهد جديد، وقتها قلت معهم حق. لأسباب كثيرة، فمصر كل يوم من سيء لأسوأ، أنتشر الفساد في كل جوانب الدولة، وانتابنا مرض قاتل أسمه اليأس، اليأس من أن يخرج منا شيء جميل، أو تقدم ما، انتشرت الرغبات في السفر والهجرة سعياً وراء وطن أكثر أمان.

ويأتي الرئيس السابق ويعد أنه لن يجدد فترة رئاسته، وهذا طبيعي، فهو قد تعدى الثمانين ، ولم يعد لديه القدرة على العطاء، ولكنه يستسمح أن تستمر فترة رئاسته حتى تنتهي، مجرد شهور قليلة، واقول لنفسي عنده حق، لماذا لا ينتظر شبابنا هذه الشهور القليلة، ويرحل مكرماً. ويبدأ العهد الجديد

ولكن الشباب يرون غير ذلك، يرون أن بقائه ورحيله الطبيعي عن السلطة ليس له غير معنى واحد، وهو أن النظام لم يسقط، وبالتالي لن يتغير شيء. وأرجع لأقول معهم حق، فكيف يكون هناك ثورة بلا تغيير.

يرجع الرئيس السابق فيقول … ويستسمح أن يموت على تلك الأض التي أحبها، فتأتي مشاعري لتقول لنتركه، لقد فوض السلطة، واصبح رئيس بلا رئاسة، وهذا يكفي، ولكن …. الشباب يرفضون.

والآن، ها هو الرئيس يصبح الرئيس السابق، وأدخل على الفيس بوك لأرى أراء الناس المتناقضة، وأيضا مشاعري المتناقض، ولكني فجأة أتذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسيح يقتل رمياً بالرصاص

كتبها emad hanna ، في 5 ديسمبر 2010 الساعة: 18:30 م

 

المسيح يقتل رمياً بالرصاص

قصة من كتاب "إنه يغير .. بالتأكيد يغير"
الكتاب لم يطبع بعد
يرويها لكم عماد حنا

 

 

-         أوقف البريمة يا ديفيد … أسمع صوت رجل يستغيث  من باطن الأرض

كانت صيحة رئيس العمال مدوية، مع حركة سريعة في اتجاه البريمة التي كانت تدور كالمجنونة متجهة إلى باطن الأرض، ولكنها استمرت تشق طريقها في إصرار داخل باطن الأرض، قبل أن يفصل الكهرباء من البريمة … كان هذا الموقع واحد من أحد مواقع البناء المنتشرة في أنحاء ولاية ميامي، كان البناء في مراحله الأولى، إذا كانوا يحفرون الأرض باستخدام البريمة تمهيداً لوضع خوازيق الخرسانة المسلحة، ولكن صرخات من باطن الأرض الطينية أوقف العملية كلها … مما جعل رئيس العمال يسرع بإيقاف العمل، ولكن في الواقع لقد كانت صرخة متأخرة جداً إذ أنه عندما أعاد رئيس العمال البريمة إلى أعلى، رجعت البريمة الحديدية وبها آثار من أشلاء ودماء رجل كان مدفون داخل صندوق خشبي في تلك الأرض، وكان من الواضح أنه دفن حياً قبل دقائق قليلة من بدء العمل، إذ كان الرجل مصاباً بطلق ناري ويصارع مع الحياة إلى أن أتت تلك البريمة وقضت على هذا الصراع تماماً.

راح الرجال يحفرون كالمجانين في الأرض الرخوة، ليظهر أخيراً رجل داخل الصندوق، وبطنه ممزقة تماماً

-         إنه الأب مايك

نظر رئيس العمال الى المتكلم الشاب

-         هل تعرفه؟

نظر اليه الشاب في أسي، وقال

-         ومن لا يعرف الأب مايك أوليفرا؟!!

***

وقف الملازم هوريشيو ينظر إلى الجثة في تساؤل، وعلامات الاستفهام تعلو وجهه .. فكيف وصلت الجئة إلى باطن الأرض قبل بدء العمل، وكيف وضع هذا الرجل حياً في هذا الصندوق؟! … ولم يبق هوريشيو مندهشاً طويلاً ولكنه بدأ هو ورجاله العمل، وسرعان ما تكشفت الحقائق  من خلال جمع الأدلة.

اكتشف فريق هوريشيو أن الرجل ضرب بالرصاص في صدره، وبعد ان فقد وعيه لسبب ما لم يُترَك على الأرض بل وضع في صندوق ودفن في موضع البناء هذا … وكل هذا أثار تساؤل هوريشيو، لماذا؟ … في هذه المدينة الممتلئة برجال العصابات كثيرا ما يقتلون قتلاهم ويتركونهم ملقون على الأرض دون أي محاولة لعمل أي شيء بل سريعاً ما يلوزون بالفرار، فلماذا كلف القاتل نفسه عناء دفنه!!

وبدأت رحلة التحريات، لمعرفة هوية هذا الرجل المسمى الأب مايك، وكانت البداية في بيته.

***

اتجه هوريشيو الى منزل الأب مايك ليجد أحد الشباب ويدعي "فريدي" يعيش هناك، ومن تحرياته عرف أن وجود شباب يعيشون في منزل الأب أمر طبيعي جداً في حياته، وهو شبه دائم، فقد فتح الأب مايك بيته لجيل كامل من الشباب، بعد أن دخل وسطهم وأحبهم وأحبوه، ومن خلال محبته أستطاع أن يعرفهم بأعظم شخص قادر على التغيير، شخص السيد المسيح له كل المجد. فتغير هؤلاء الشباب، ومنهم من احتاج الى سكن أو أحتاج أن يهرب من سيطرة رجال العصابات المسيطرين على المدينة.

في الواقع أجد أنه قبل أن نسترسل في سرد القصة يجب أن نحكي ظروف ولاية ميامي، ففي ولاية ميامي بعض المقاطعات والمناطق مثل منطقة "ويليس درايف" تلك المنطقة التي اختار أن يعيش فيه الأب مايك، وهي منطقة شعبية، تعج بتجار المخدرات والسموم بكل أنواعها، يجوب بها رجال العصابات الذين انهكوا رجال المباحث بأساليبهم الملتوية، وخوف الناس منهم حيث إذا قتل شخص ما في الشارع أمام الناس جميعاً يكون الأمر أمام البوليس ان أحداً لم يشاهد شيئاً.

ورجال العصابات مدربون على استخدام الفتية المراهقين وذلك لأن هؤلاء الفتية يغلب عليهم طابع الأسر المفككة، التي غالباً لا تحتوي على الأبوين معاً، فيعيشون بصورة بهيمية ويحتاجون دائماً الى قدوة ورفقة، لذلك من السهل على رجال العصابات استقطاب هؤلاء المراهقون.

ولكن تغير الوضع كثيراً منذ بدأت خدمة الأب ماي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سؤال من ال 100 - سؤال رقم 45

كتبها emad hanna ، في 1 ديسمبر 2010 الساعة: 15:54 م

السؤال: 45

 

 

 

( تناقضات ) هل طريق يسوع هيِّن وخفيف على سالكيه أم ضيق ملىء بالصعوبات ؟


 ضيق : (( مَا أَضْيَقَ الْبَابَ وَأَكْرَبَ الطَّرِيقَ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْحَيَاةِ وَقَلِيلُونَ هُمُ الَّذِينَ يَجِدُونَهُ! )) متى 7عدد 14


 
هيِّن : (( اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ. لأَنَّ نِيرِي هَيِّنٌ وَحِمْلِي خَفِيفٌ.)) متى 11: 29-30


الإجابة

ليس من تناقض مطلقاً في هذا الكلام, فكثيرون يبحثون عن الباب الذي يؤدي الى الحياة الأبدية,  ولكنهم يرسمون في مخيلتهم شكلاً وأسلوباً لهذا الباب. هذا الباب موصوف طريقه في الكتاب المقدس, ولكن كثيرين يقولون حاشا, كيف يتم هذا؟!! إننا سوف نذهب إلى الحياة الأبدية بعد  أن نوفي فروضاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سؤال من ال 100 السؤال رقم 44

كتبها emad hanna ، في 1 ديسمبر 2010 الساعة: 15:46 م

السؤال: 44

 

 

 

( هل معقول ) بني إسرائيل ليس فيهم عقيم ولا عاقر ولا في بهائمهم  ولا تصيبهم الأمراض ؟؟؟

تثنية7عدد14:  مباركا تكون فوق جميع الشعوب.لا يكون عقيم ولا عاقر فيك ولا في بهائمك. (15) ويرد الرب عنك كل مرض وكل أدواء مصر الرديئة التي عرفتها لا يضعها عليك بل يجعلها على كل مبغضيك. (SVD)

!!!!!!!!!!!!!!


الإجابة

طالما هو وعد من الرب يكون الأمر معقولاً جدا: ربما يكون قصدك أننا الآن نرى بيننا العقيم والمريض, فيكون هذا "كلام فارغ", ولكن علينا أن نقرأ القطعة متكاملة لنفهم متى يحدث هذا؟!.

"وَمِنْ أَجْلِ أَنَّكُمْ تَسْمَعُونَ هذِهِ الأَحْكَامَ وَتَحْفَظُونَ وَتَعْمَلُونَهَا، يَحْفَظُ لَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ الْعَهْدَ وَالإِحْسَانَ اللَّذَيْنِ أَقْسَمَ لآبَائِكَ، وَيُحِبُّكَ وَيُبَارِكُكَ وَيُكَثِّرُكَ وَيُبَارِكُ ثَمَرَةَ بَطْنِكَ وَثَمَرَةَ أَرْضِكَ: قَمْحَكَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي