السؤال: 26
( الصلب والفداء ) لماذا لم يفدي البشر في عهد آدم ؟
عندما وقعت المعصية لم يكن هناك الا آدم وحواء ، وبناء عليه لماذا ترك إله المحبة والسلام الانسانية تتوالد تحت ناموس اللعنة والخطية وان يعم الفساد وينتشر ؟!!
إختر الإجابة من الآتي : ضع علامة صح أمام الإجابة الصحيحة :
أ- الرب لم يغفر للبشر ولم يقتل نفسه على الصليب من أجلهم في عهد آدم لأنه لم يكن مثلث الأقانيم في هذا الوقت .
ب- الرب لم يقتل إبنه في عهد آدم لأنه لم تكن خطرت على باله فكرة الصلب والفداء حينها و كان غاضب من آدم
ت - لم يقتل إبنه في هذا الوقت لأن الرب كان عقيدته زمان كما في حزقيال 18عدد20 : النفس التي تخطئ هي تموت.الابن لا يحمل من اثم الاب والاب لا يحمل من اثم الابن.بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون. (SVD) حتى غير رأيه وأصبح العكس وأن الإله ممكن يُقتل بدلاً عن البشر وأصبح الإبن يحمل خطيئة الأب .
ث - لأنه قال هكذا في سفر الخروج 14عدد9 : فاذا ضل النبي وتكلم كلاما فانا الرب قد اضللت ذلك النبي وسأمد يدي عليه وابيده من وسط شعبي اسرائيل. (SVD) فكان غرضه أن يضل الناس من هذا الزمان حتى قتله إبنه من أجلنا. ولأنه قال هكذا أيضاً : في تيماثوس الثانية 2عدد11 : ولاجل هذا سيرسل اليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب (SVD) فكان قصده إضلال البشرية .
ج - قصة الصلب والفداء هي خرافة ومن المستحيل أن يقتل الله نفسه أو يقتل إبنه من أجل خطيئة إرتكبها آدم ولم يكن آدم يعلم من الأساس أنها خطيئة لأن الشجرة التي أكل منها آدم هي شجرة معرفة الخير والشر فقبلها لم يكن عارفاً للخير أو الشر . تكوين 2عدد17 , تكوين 3عدد22
الإجابة
للأسف لا توجد ولا إجابة صحيحة … سأفند إجاباتك كلها , وأرد عليها وبعدها سأعطيك الإجابة الصحيحة
الاقتراح الأول (أ): الله لا يتغير, ولكننا نعرفه بحسب الإعلان الذي يعطيه لنا, ونحن ندركه بالتدريج بحسب ذلك الاعلان, فإذا كان الله يتغير لكنا أشقى جميع الناس … لأننا لا نعلم غدا ماذا سيحدث, وماذا سيكون عليه الله غدا … الكون يتغير والله ثابت في صفاته وفي ذاته. له كل السجود والخضوع والحمد إلى الأبد.
الاقتراح الثاني (ب): الله كان يعرف أنه سيفدي آدم, لأنه قال لآدم أن نسل المرأة سيسحق رأس الحية … كما أنه أوضح أن الرضا الالهي سيأتي من خلال الذبيحة, لذلك قبل ذبيحة هابيل, فهذا الفداء البدلي كان مشروحا من أيام آدم، وعليه، ذلك الحل أيضا غير وارد في المسيحية مطلقاً.
الاقتراح الثالث (ت): الرب قانونه ودستوره ثابتان، لا يتغيران, ولكن الله سيتعامل مع كل شخص بحسب خطيئته وهذا أكيد, ولكنه سيسدد الثمن الرئيسي الذي سبب هذا التشوه من الأساس … فخط
























