move-your-head

تهتم هذه المدونة بالفكر المسيحي وذلك لأن كاتب ما بها من أدراجات هو كاتب مسيحي ... يهتم بكتابة القصة القصيرة والرواية والمقالات التي تخص الكتاب المقدس هدف الكاتب هو تغيير الفرد للأفضل ... من خلال تشغيل العقل والتفكير في كل الامور المحيطة وأتمنى أن أنجح في إحداث نوع من التغيير في مجتمعنا

الثلاثاء,أيار 13, 2008


في سنة 1999 كان في عمان عاصمة الأردن مبارة هامة في كرة القدم، ومن أهمية المباراة كانت شوارة المدينة فارغة تقريبا من المارة والجمهور قد اصطف في استاد عمان. فلأول مرة تصل الأردن لنهائي بطولة عربية ، ولذلك اهتم الشعب المحب للكرة بتشجيع منتخب بلده وهو يواجه فريق لا يستهان به هو فريق العراق.

 

ومن سمات شعب الأردن أنه  يحب مليك بلاده محبة ملحوظة.. وعندما فاجأ الملك الاستاد بحضورة هو وزوجته الملكة كان بالنسبة لهم حدث رائع.. وزادت أهمية المبارة بالنسبة للاعبين الذين بالاضافة لرغبتهم أن يحصل على البطولة العربية للمرة الأولى الا ان الرغبة في اسعاد الملك أعطت حافز أكبر.

 

وتبدا المباراة والحماس رائع وقد تذكر اللاعبون جيدا تعليمات المدرب والخطة الموضوعة حتى وصلت  النتيجة الى أربع أهداف لصالح الأردن.. واطمأن اللاعبون للنتيجة.. وماذا بعد ذلك ..

غاب الدافع واطمأن اللاعبون للنتيجة.. وهدأت الأعصاب.. وكانت الثقة في الفوز..فنسي اللاعبون تعليمات المدرب.. ونسي اللاعبون أن هناك ملك يحبونه.. وهذا الملك يراقب ويرغب في النصر ..  ماذا حدث نتيجة لهذا النسيان والتواكل .. لاعبوا الفريق المنافس الأقوياء في لعبهم يضعون الهدف وراء الهدف.. وبعد أن كانت النتيجة أربعة/ صفر. أصبحت التعادل ولجأ الفريقان لضربات الجزاء الترجيحية التي رجحت الأردن ولكن بفوز هزيل.

 

هذه المبارة لازلت أذكرها الى الآن رغم مرور فترة عليها.. أتذكر فرحة الملك مع كل هدف يأتي لصالح فريقه.. ولست أدري لماذا طبقتها على الحياة الروحية..

 

***

 

حياة النصرة مع الرب. حياة النصرة على الخطية .. كيف نشعر بها؟ سؤال يحتاج الى تأمل وقد فكرت في بضعة عناصر

 

أولا:  الشعور الدائم بحضور الرب

 

 

ثانيا: الرغبة في إسعاد قلب الرب أفسس 4: 30 ولا تحزنوا روح الله، الروح القدس الذي به ختمتم ليوم الفداء

 

ثالثا: عدم الارتكان على الانتصارات السابقة فيلبي 3: 13- 14 ... ولكني أفعل أمرا واحدا أنسى ما هوراء وأتقدم الى ما هو امام إذ أسعى نحو الهدف لنوال تلك الجائزة التي يدعونا الله اليها دعوة عليا في المسيح يسوع

 

رابعا: التعاون كجسد واحد في رفع بعضنا البعض.. أفسس 4: 1-4 .. إذن أنا السجين في الرب، أناشدكم أن تسلكوا سلوكا يليق بالدعوة التي دعيتم بكل تواضع ووداعة وطول بال، محتملين بعضكم بعضا في المحبة، مجتهدين أن تحافظوا على وحدة الروح برابطة الوفاق. فإنما هناك جسد واحد وروح واحد. مثلما دعيتم جميعكم دعوة لها رجاء واحد....

 

خامسا: عدم الاستسلام لهزيمة مؤقتة .. ميخا 8:7 لا تشمتي بي يا عدوتي اذا سقطت أقوم

 

سادسا: التدريب المستمر من خلال فكر المدرب الذي هو كتابنا المقدس وأيضا الروح القدس داخلنا..  1تي3: 15 وتعلم أنك منذ حداثة سنك تعرف الكتب المقدسة وهي القادرة أن تجعلك حكيما لبلوغ الخلاص عن طريق الايمان بالمسيح يسوع 

 

سابعا: استخدام الأسلحة المقدمة من قبل المدرب أفسس 6: 10-20

 

وبهذه الطريقة سوف نقدر أن نرضي قلب مليكنا له كل المجد