رد على مقال الدكتورة زينب عبد العزيز

كتبهاemad hanna ، في 21 يناير 2009 الساعة: 00:48 ص

 

رد على مقال بعنوان عيد ميلاد ربنا يسوع ـ للدكتورة زينب عبد العزيز

بقلم: عماد حنا

لدكتورة الفاضلة زينب عبد العزيز

رأيت مقالك بالصدفة, ولا أعرف أين كتبته فقد رأيته في بريدي الالكتروني وبعثه إلى أحد الأصدقاء المسلمين, فقررت الرد وتوصيله إلى نفس الجهة الي أرسلته إلى طمعاً في توصيله بدوره اليك … عملاًً بحق الرد المكفول للجميع.

وسأسمح لنفسي بأن أرد على مقالك جزء تلو الآخر حتى لا أنسى أي شيء مما كتبته, وسيكون ملخص  كلامك داخل أطار خارجي وبحروف أكبر حجماً للتمييز فقط ليس إلا … وعل الرغم من أسلوبك الذي يحمل في طياته السخرية إلا أني لن أبادلك الرد بنفس الأسلوب إذ هذا يتنافي مع مبادئي التي تحترم فكر الآخر إلى بعد مدى, وعلى أي حال كل باحث أن يعبر عن مبادئه من خلال كتابته. والآن لنبدأ في قراءة مقالك.

 

ميلاد يسوع ممتليء بكل جوانب الزيف والتزوير من قبل المؤسسات المسيحية, فالمسيح بحسب شهادته وشهادة معاصريه هو أنسان نبي

الرد

بغض النظر عن الايمانيات الخاصة بالمسيحيين أعتقد أن كلمة رب في اللغة تعني السيد, واستخدام اللفظ ربنا الذي هو أستخدم من قبلك على سبيل السخرية أستخدم كتابياً – وليس من قبيل المؤسسات الدينية - مئات المرات, سأذكر مرة وحيدة على غرار الآية الوحيدة التي تضعينها في كل شاهد تستشهدين به أَجَابَ تُومَا وَقَالَ لَهُ:«رَبِّي وَإِلهِي! ( يوحنا 20 : 28)   إذا فهذا اللفظ المستخدم ليس من أبتكار المؤسسات الدينية ولكنه نص كتابي ومرجعي مهم.

ومن هذه البداية نرى نقص الحقائق التي تضعينها في السياق – عن قصد أو غير قصد – والتي من خلالها تحاولين توصيل فكرة أن المؤسسة الدينة هي التي تطرح الأفكار الغير مجودة في الكتاب . نأتي للآيات التي دعمت بها كلامك.

الآية الاولى

وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللهِ. (يوحنا 8: 40)

من قال لك أن المؤسسات الدينية لا تؤمن بأن المسيح أنسان مرسل من الله؟ … نحن نؤمن بهذا تماماً فلماذا تدعين علينا أننا لا نؤمن بهذا الفكر؟!!


ولكن دعيني أعطيكي آية ثانية لتفكرين فيها … لتعرفي هل هذا الفكر هو فكر المؤسسات الدينية أم نفس فكر الكتاب الذي أستخدمته في تقديم هذه الآية

الآية تقول كَذلِكَ الابْنُ أَيْضًا يُحْيِي مَنْ يَشَاءُ. 22 لأَنَّ الآبَ لاَ يَدِينُ أَحَدًا، بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِ لِلأبن

دعنيني أسألك من هو الذي يحي من يشاء؟ … هل هو الله؟ أم شخص آخر؟ … من هو الديان؟ … هل هو الله أم آخر

ها نحن نرى أن السيد المسيح الذي قال عن نفسه انه أنسان, وتعلم المؤسسات الدينية أنه أنسان أيضا قال عن نفسه انه يحي من يشاء وانه الديان … وايضا قال أنه الحق … كل هذه الأشياء عن أي مدلول تعبر؟ (يوحنا 8: 22)

الآية الثانية

الَّذِي كَانَ إِنْسَانًا نَبِيًّا مُقْتَدِرًا فِي الْفِعْلِ وَالْقَوْلِ أَمَامَ اللهِ وَجَمِيعِ الشَّعْبِ. (لوقا 24: 19)

لقد قال ذلك معاصريه, وبعيداً عن أن المسيح ايضا تؤمن به المؤسسات الدينية انه نبياً, إذ تنبأ عن الكثير من الاحداث المستقبلية فهو قد مارس النبوة … ولكن أيضا يحدثنا الرسول يوحنا أن اليهود قتلوا السيد المسيح لنه ببساطة (عادل نفسه بالله) إذ قالوا له نحن نطلب أن نقتلك لأجل تجديف لأنك عادلت نفسك بالله فانت استخدمت معتقدات المعاصرين, ولم تستخدمي أعلاناته لهم, رغم أن أعلانات المسيح عن نفسه هي الأهم والأدق … أليس كذلك؟

 

-        كيف يقول لوقا صعد بينما المكان الى الجنوب ينبغي أن يقول نزل

-        هل يحق للأله أن يعمد؟

-        لم يكن هناك حذاء في وقت عماد المسيح

الرد

لنبدأ بمكان مولده …

1- هل تعرفين مستوي الناصرة عن مستوى بيت لحم بالنسبة للبحر؟ … فعلى الرغم من أن الناصرة تقع على جبل مرتفع إلا أنها بالنسبة لبيت لحم أقل ارتفاعاً لذلك الصعود هنا ليس من جهة المكان ولكن الصعود بمعنى الارتفاع لأن يوسف يتجه الى الأعلى وهو يذهب الي بيت لحم إذ أن بيت لحم أعلى من الناصرة.

2- أما عن تساؤلك فأنا لم ار تشتيت للقاريء مثلما حدث في مقالاك … ففي الوقت الذي تكلمينا فيه عن مكان الولادة فجأة وجدنا أنفسنا في يوم تعميده ونضع تساؤلات ليوم تعميده … ألا ترين التشويش في المقال والذي يجعلنا نجد صعوبة في متابعته؟

على أي حال … يقول لنا الكتاب المقدس أن المسيح جعل نفسه (خطية) لأجلنا …. والخطية تحتاج الى معمودية التوبة … اليس كذلك؟

3- بالنسبة لموضوع الحذاء … فلقد قال المعمدان (سيور) وكلنا يعلم أن الحذاء بلا سيور ولكن الصندل هو الذي له سيور … وهذا ما كان يلبسه المسيح واستخدم المترجم لفظ حذاء ليوضح أن ما يقصده المعمدان هو ما كان يلبسه المسيح في قدمه !!!

 

 توقيت الميلاد متضارب بين لوقا ومتى والتاريخ

الرد

أرى انا رجعنا من جديد لوقت الميلاد تاركين المعمودية وسيور الحذاء … ولكني لم أفهم وجه الاعتراض … كل شروحاتنا للكتاب المقدس تقول أن المسيح ولد قبل عام 4 قبل الميلاد … ولم يدون أي تاريخ في الكتاب المقدس أن المسيح ولد في ميعاد آخر … فما المشكلة … يسأل في هذا الموضوع واضعو التقاويم وليس الكتاب المقدس !!!!

 

باستخدام تاريخ الرومان وحكام سورية سنجد تضارب أكيد

الرد
لا يوجد أي تضارب لأن هناك تكرار كبير للأسماء فهناك ثلاث حكامببأسم هيرودس, وايضا أكثر من ثلاث حكام بأسم كيرلينيوس , تماما مثلما حكم مصر (محمد) نجيب و(محمد) أنور السادات و(محمد) حسني مبارك, هذا التشابه يعطي انطباع أنه نفس الحاكم, ولكن الحقيقة أنه حاكم مختلف.

 

شجرة العائلة تنفي ربوبيته


شجرة العائلة تؤكد انسانيته التي تؤمن بها المؤسسة الكنسية … ولا ترفضها مطلقا. ولكن ما علاقتها بربوبيته!!!

 

سيدعى ناصريا


ما قلته صحيح, فهناك معنى قريب ومعنى بعيد لأي نبوة, وقد اوضح لنا الكتاب المقدس أنه سيدعه ناصريا وهي تطابق مع سيدعى نذيراً … أما كونه رب وكاهن , فنحن نؤمن انه الانسان الكاهن ولي الرب الكاهن … لأنه يقرب الذبيحة أو الانسان لله فنحن نتعامل مع انسانيته وليس مع الوهيته ككاهن.

 

أما عن يوم ميلاد يسوع فما من نص مسيحى واحد يحدده ، وما يُفهم من الأناجيل أنه وُلد فى بداية فصل الخريف أو الربيع مجازا، حيث أن الرعاة كانوا يباتون فى العراء يحرسون حراسات الليل على رعيّتهم (لوقا 2 : 8) ، وليس فى ديسمبر

 

نحن نعرف أن المسيح ولد في الربيع أو الخريف ولا نرفض ذلك … أما كون ميلاد المسيح لا يوجد نص يحدده فهذا لأن الأهمية ليست في يوم الميلاد ولكن في حدث الميلاد نفسه , ما قلته بشأن تحديد يوم 25 ديسمبر صحيح تماماً وهو أيضا لا يسجل أي خطأ كتابي.


وتتوالى
المفاجآت عبر السنين لتتبلور فى معطيات تمس بالعقائد وكيفية نسجها، ومنها الخطأ الذى وقع فيه القس دنيس القصير (Denys le Petit) ، المتوفى عام 545، والذى عدّل التقويم الميلادى إبتداء من مولد يسوع، ولم يدرك انه بجعل ميلاد يسوع فى ديسمبر 753 من تأسيس روما يتناقض مع تواريخ هيرودس الأكبر المتوفى سنة 750 ، كما فاته إحتساب عام صفر بين التقويمين، فأول عام ميلادى يُحتسب عدداً من العام التالى لميلاد يسوع ! والطريف أن جميع المؤرخين والتقويميين فى الغرب يعرفون ذلك وما من أحد يجرؤ على المطالبة بالتعديل لعدم إضافة مزيد من الأدلة على عمليات التحريف

 المشكلة عندك في معنى كلمة تحريف … رجل عمل عملية تقويم معينة أخطأ فيها أو أصاب ما شأن الكتاب المقدس في هذا!!! النصوص موجودة والكتاب موجود , رجل أخطا والعالم استخدم تقويمه … أين تحريف الكتاب المقدس أساسا!!!


أبحاث تحدد ميعاد الميلاد في الصيف


مجهود طيب لكل باحث … ولكننا اوجدنا لنفسنا يوما فيه نتذكر ميلاد السيد المسيح … لا يوجد سبب لتغييره, لأنه مجرد ذكرى ليس لها أي علاقة بمفاهيم روحية … حتى لو لم نحتفل مطلقا بميلاده فلن يتغير شيء … الاحتفالية هي مهرجان وعيد … له أهميته الاجتماعية من تزاور واهتمام بالناس, ولكن ليس له أي أهمية في علاقتنا مع الله الا في تجديد العهود بيننا وبين الله وهذا يمكن أن يحدث في أي وقت … فليس هناك أي مشكلة او تحريف يجعلنا نبذل مجهود لتغيير احتفاليه سواء ولد المسيح في ذلك اليوم ام لا

 

القرآن حدد الميلاد بفصل الصيف


أيضا مجهود جيد , سبقه اليه اناس كثيرون كما تفضلت وذكرت … وسبقه ايضا الكتاب المقدس نفسه كما تفضلت وذكرت عن الرعاة الساهرون … ولكنه لم يحدد اليوم ولا الساعة … فالأمر تكرار لما سبق وعرفناه …

على أي حال … شكرا للمعلومة

..
الأستاذة الفاضلة زينب عبد العزيز أستاذة الحضارة الفرنسية

سعدت بالرد عليك

عماد حنا

ماجستير في اللاهوت المسيحي من JETS - الأردن

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مستعدين لمجاوبة من يسألكم | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

32 تعليق على “رد على مقال الدكتورة زينب عبد العزيز”

  1. بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على خاتم ألأنبياء والمرسلين

    السلام على من إتبع الهدى ورحمة الله وبركاته

    ألأستاذ عماد

    لدى سؤال :

    لماذا نجد فى ألإنجل للقصة الواحدة أكثر من رواية وكل رواية تختلف عن ألآخرى لماذا لاتتطابق الروايات جميعها طالما أن القصة واحدة ؟

    بمعنى إذاكنت ظابط ولديك قضية وأحضرت فيها شهود ووجدت جميع أقول الشهود متضاربة أى أن كل شاهد يأتى برواية فى هذه الحالة نأخذ بكلام من فيهم .
    وهذا مثال لما نجده فى ألإنجيل من تناقض :

    بعد تعميد المسيح :

    في إنجيل متى : جاء يسوع من اليهودية إلى كفر ناحوم و سكن فيها , ثم ذهب إلى بحر الجليل و اختار 4 تلاميذ .

    في إنجيل مرقص : جاء من الأردن إلى الجليل و اختار 4 تلاميذ ثم ذهب إلى كفر ناحوم و شفا الأبرص و المشلول و حماة بطرس .

    في إنجيل لوقا : جاء من الأردن إلى الناصرة و لما حاول اليهود قتله ذهب إلى كفر ناحوم و اختار 3 تلاميذ و شفا الأبرص و المشلول .

    في إنجيل يوحنا : عند نهر الأردن دعا 4 تلاميذ مختلفين عن المذكورين في الأناجيل الأخرى ., ثم ذهب إلى قانا ثم إلى أورشليم و طرد الباعة .

    أتمنى منك ألإجابة على هذا .

    ولك الشكر .

  2. تحياتي أيها الصديق
    أعجبني كثيرا تشبيهك الخاص بالقضية, فبالفعل هذا الأمر أشبه بشهادة الشهود لواقعة معينة, ولكن فاتك يا صديقي ان لكل شاهد يكون له أسلوبه, ويراها بمنظوره هو وبحسب ما لفت انتباهه, لقد ترك الوحي الالهي الشهود يعبرون عما حدث, فجاءت الشهادة غير متطابقة ولكنها تثبت صحة الحدث
    دعني أعطيك مثل
    إذا قال لك مثلا أربع شهود أن فلان جاء من مدينة الى أخرى ووصفوا الحدث مثلا بهذه الطريقة
    1- كان الرجل راكبا على حمار
    2- كان الرجل راكبا على جحسش والحمار بجانبه
    3- كان الرجل من حوله أناس كثيرون وكانوا يصيحون مهللين فرحين
    4- وصل الى المدينة راكبا اتان وجحش ابن آتان
    هنا قد يرى عدم تطابق ولكن إذا سمع ضابط هذه الاقوال ماذا سيستنتج
    1- أن واقعة الانتقال قد حدثت بالفعل
    2- مركز اهتمام كل شخص يختلف عن الآخر
    أننا بشر , ومختلفون في أسلوب الرواية والحديث … لذلك عندما تأخذ شهادة تأخذ المضون وليس التطابق والا لن تكون شهادة حقيقية … بل شهادة املائية مصدرها واحد … وهذا قد يضعفها لأن هذا الواحد قد يخطيء أو قد يشوه أو يحرف من الحقائق
    لدينا حادثة الصل مكتوبة في الكتاب المقدس أربع مرات في الاناجيل الاربعة
    كتبها أربع شهود … أثنين شهود عيان وطفل وواحد بحث بالتدقيق ووصل للنتائج
    فماذا يمكن أن نستنتج من النتائج؟
    نستنتج أن الحادثة صحيحة وحدثت بالفعل
    وان كل عين رأت الحادثة رأتها بمنظورها الخاص

    أتمنى أن أكون قد أجبت
    تحياتي لك

  3. الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على خاتم ألأنبياء والمرسلين

    السلام على من إتبع الهدى ورحمة الله وبركاته

    ألأستاذ عماد

    أشكرك على إجابتك
    ولكن ألا ترى إذا كانت مختلف أرآء من روى الحادثه مكتلفه كليآ
    وهذا ممايدعو للشك ولا أعتقد بأن من يحقق فى ألأمر ألا وهو الظابط
    سيدين من فى القضبه؟
    أنت تقول أهم شىء أن واقعة الانتقال قد حدثت بالفعل.
    لانستطيع الجزم فى هذا ألأمر لآن ألأقوال متضاربه وهذا مما يثير الشك
    أثناء سير العمل وإذا كان هناك على ألأقل إثنان منهم تتطابق كلماتهم هنا نجزم بحدوث ألأمر إنما لايوجد شىء متطابق وهذا يدعوا إلى تحفظ الموضوع لأن ألأدلة غير متطابه …

    لأن الأقوال متضاربه ؟
    ألا يدل هذا له أن القضيه على سبيل المثال مختلقه مثلآ؟
    اليس هذا يدعوه للتحفظ على القضيه طالما كانت ألأقوال متضاربه ؟

    ولك الشكر .

  4. تحياتي
    الصديق العزيز … أرجو أن تكتب لي مثال على هذا الأمر وندرسه سويا
    لك الاحترام
    وأشكرك على المتابعة
    عماد حنا

  5. بسم الله والرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين
    السلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته

    أستاذنا الفاضل عماد حنا

    أشكرك على خلقك الحسن وسعة صدرك للحوار .

    وألأن لنأخذ هذه النصوص كمثل لعدم تطابق ألأقول فى ألإنجيل:
    يقول الكتاب المقدس أن يسوع دخل بلدة أسمها أريحا فيقول (متى ) أنهُ تكلم مع أعميان وفي ( مرقس) يقول أنهُ أعمي واحد وإليك التفصيل

    يقول متى 20 عدد 29 - 30

    ((وفيما هم خارجون من أريحا تبعه جمع كثير، () وإذا أعميان جالسان على الطريق. فلما سمعا أن يسوع مجتاز صرخا قائلين: ارحمنا يا سيد ، يا ابن داود ! . )) إلي أخر القصة

    ولكن مرقص 10 عدد 46

    (( وجاءوا إلى أريحا. وفيما هو خارج من أريحا مع تلاميذه وجمع غفير، كان بارتيماوس الأعمى ابن تيماوس جالسا على الطريق يستعطي. )) إلي أخر القصة

    وفي نفس القصة في إنجيل لوقا 18/35-36

    ((ولما اقترب من أريحا كان أعمى جالسا على الطريق يستعطي. () فلما سمع الجمع مجتازا سأل: ما عسى أن يكون هذا؟ )) إلي أخر القصة

    مع الأخذ في الإعتبار أن يسوع لم يمر بتلك البلدة إلا مرة واحدة .

    ___

    أتمنى أن تكون قد وصلتلك فكرتى وماأردته أستاذنا الكريم هدانا الله وإياكم لمافيه من خير وإلى طريق اللق .

  6. تحياتي لك

    من هذا المنطق سأشرح لك ما أريد أن اقول … عندما يجتمع ثلاث شهود على أن المسيح وهو متجه الى أريحا تقابل مع أعمي … وشفاه … فهذا دليل على وجود الحدث …
    بل أن لوقا ومرقس حددا أسمه … وهذا دليل على معرفة الناس به
    ولكن متى ذكر أعمي آخر تقدم الى يسوع … وأيضا شفاه يسوع … نجد أن لوقا ومرقس تكلموا عن عميان ومفلوجين أصحاب أمراض أخرى كثيرة شفاهم المسيح على وجه العموم فقد قال لوقا (والمحتاجون الى الشفاء شفاهم) ولكنهم ذكروا من هو معروف أمامهم (بارتيماوس)
    بينما متى الذي كان مرافقا للسيد المسيح وليس بالسمع (مثل لوقا) أو كان طفلا (مثل مرقس ) رأي أثنين من العميان .
    ومن هنا تأتي وجهة نظر الشهادة …
    القاضي يقول … لقد حدث بالفعل أن المسيح شفي أعمى على الأقل ولدينا أسمه … ولكن بناء على شهادة آخر … عرفنا أيضا بوجود شخص ثان شفاه يسوع ولكنه لم يكن معروف في القرية بنفس القدر …
    هذا يؤكد قيام السيد المسيح بالمعجزة … متى ذكر عن أثنين أما لوقا ومرقس فاكتفوا بذكر ما هو معروف

    نلاحظ أن : لوقا ومرقس لم يقولا مطلقا أن المسيح شفى اعمي واحد فقط … ولكنهم تكلموا عن واحد شفاه يسوع … وربما يكون واحد من كثيرين
    الجدير بالذكر … انه عند مخارج ومداخل المدن تجد الكثير م المرضى موجودين ينتظروا المساعدة … منهم بارتيماوس ومنهم آخرون ايضا
    (والمحتاجون للشفاء شفاهم
    أكتفى لوقا بذكر واحد … وذكر متى أثنين منهم … وربما الذين شفاهم المسيح اكثر من ذلك
    لك التحية

  7. بسم الله والرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين
    السلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته

    أستاذنا الفاضل عماد حنا.
    حقيقة أسعدتنى بالحوار معك وهذا مما أرغب فيه حوار مع شخصية محترمة جدآ جدآ تتمتع بحسن الخلق وإحترام ضيوفك حقيقة أحسدك على هذا أستاذى العزيز .

    أستاذنا عماد إذآ لماالتناقض فى ألأقول خصوصآ وهو كتاب مقدس أى معناه نتحدث عن عقيدة فلابد أن تكون رواياته متطابقه ولا تختلف عن بعضها .
    فهناك أمور عدة أجدها مختلفة فى ألإنجيل إذا قرأت لمتى أجد الكلام مختلف فى لوقا كذلك يختلف فى يوحنا أو مرقس .
    طيب لماذا لاتكون متوافقة بعضها البعض ؟

    وأحب أن أضيف أمرآ وأعتذر لعدم خبرتى فى الحوار يمكن أن يعتبر أى إنسان بأن كلامى مشتت أتحدث فى كل ألآمور أرجوا منك أستاذى عماد أن تقدر هذا .

    أريد أن أعرف من الذى مات على الصليب .
    هل اللاهوت أو الناسوت ؟؟
    مع العلم بأن اللاهوت لاينفصل عن اللاهوت ولو لطرفة عين .

    حقيقة أشكرك على الحوار وثق تمامآ أنى سأواصل معك الحوار الشيق هذا إن سمحت لى وسأكون كعادتى لاأخطأ فى أى إنسان ولن تجد منى أى لفظ خارج عن ألآدآب مثل ما تعودت فى مخاطبت كل إنسان صدقنى أستاذى عماد تمنيت أن تكون هناك علاقة بيننا منذ زمنآ بعيد لأخلاقك العالية .
    أشكرك على طيبتك وحوارك وبإذن الله سأكون متواصل معك فى الحوار .

  8. تأكد عزيزي أن حواري معك يسعدني كثيرا
    أنني أؤمن تمام الايمان أن الله (اللاهوت) لا يموت, فإذا مات الاهوت لن يكون لنا أي رجاء إذ ان العالم بقي (ولو ثانية واحدة) بدون اله, وهذا معناه بدون واهب الحياة وخالقها … وهذا معناه موت للعالم بأسره … في هذا اليوم سأكتب مقاله في المدونة ربما تشرح ما الذي فعله المسيح بالضبط
    وصدقني … أننا كنا نحتاج الى أنسان يمشي على الارض ويوفي العدل الالهي, وقد جاء المسيح كأنسان كامل … والذي مات هو المسيح الانسان … وعندما مات ذهبت روحة الانسانية الى المكان الذي تذهب فيه أي روح أخرى, ولكنه بار لم يكن عليه حكم الموت لذلك كان من الطبيعي أن يقوم من الموت , لأنه أصلا غير مشتحق لهذا الموت …
    هذا عن موضوع اللاهوت والناسون
    أما عن موضوع توافق الاناجيل … فكما قلت من قبل … أن الانجيل في كتابته يختلف تماماً عن القرآن
    فالمسلم يؤمن أن القرآن قد أملي على نبي الاسلام … وبالتالي لم يكن لنبي الاسلام دور في الكتابة … هو يتلقى من جبريل ويتلوه على الناس
    أما نحن فأيماننا أن الانجيل هو وحي والهام من الله (ليس من جبريل) داخل النبي أو الرسول … هذا الوحي يصيغه الرسول بأسلوبه وبطريقته … لذلك أسلوب الرسول أو النبي يؤثر على طريقة الكتابة … لذلك نجد أن الرسول يوحنا كتب بصياغة تختلف عن صياغة الرسول متى
    ومن هنا جاء ما أسميته أنت (عدم التوافق) أما نحن فنراه متوافقا جدا ويثبت بالدليل القاطع حدوث الامر ولكن كل رسول عبر بأسلوبه
    … اتمنى أن أكون قد نجحت في توصيل الفكرة
    تحياتي لك

  9. بسم الله والرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين
    السلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته.
    شاكر لك أستاذى العزيز على ردك .

    وهناأسألك من الذى مات على الصليب ؟
    إذ أننانعلم بأن ألأقانيم الثلاثة لاتنفصل عن بعضها ولو لطرفة عين
    فهل نقول أن أحد ألأقانيم هو الذى مات يعنى أقنوم ألأبن هو الذى مات إذا كان هذا ألأقنوم هو الذى مات على الصليب فهكذا إنفصل أحد ألأقانيم وهذا فى إعتقادى يخالف العقيدة .

    أشكرك أستاذى العزيز عماد ومقدر لك حوارك وتوصيل الفكره للسائل.

  10. عزيزي
    الذي مات علي الصليب هو الانسان يسوع المسيح … وليس آخر … لا يمكن أن يموت الله أو كلمة الله أو روح الله, ولكن الجسد الذي أستخدمه الكلمة هو الذي مات … والروح الانساني أتخذ مساره العادي الى السماء كأي شخص صالح … أما كون أن لاهوته لم يفارق ناسته لحظة واحدة فالمقصود به طالما الجسد حي … فلما مات الجسد بقي في القبر من الجمعة الى الأحد هذا الجسد هو جسد ميت … ما علاقة اللاهوت بالجسد الميت؟ …
    الله هو الحياة, فإذا ظننا أن اللاهوت بقي في جسد ميت فلا يمكن أن يكون الجسد ميتاً … هل تفهمني؟

    أعتذر عن التأخير … وأشكر لك سعة صدرك
    عماد حنا

  11. بسم الله والرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين
    السلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته.

    أستاذنا الكريم

    لاداعى للإعتذر لست مستعجلآ للرد فأعتقد أن هناك مايشغلك لذلك تأخرت فى الرد فامن باب أولى مشاغلك فهذا مجرد حوار لاأكثر
    مايهمى هو أن أكسب ود وصداقة من أتحدث معه فقط لاغير.

    أفهم من كلامك أن الذى مات هو يسوع المسيح أى ألأقنوام الثانى

    وهذا يعنى أنه أنفصل ألأقنوم لحظة الصلب.

    هل هذا ماهو المقصود من كلامك ؟

    شاكرلك

  12. تحياتي
    ربما يفاجئك كلامي … ولكني لا أفهم معنى كلمة أقنوم, وهي كلمة لم تأت في الكتاب المقدس مطلقاً … وأنا دائما أستخدم الكتاب المقدس كمرجع وحيد لأيماني … ربما هذه الكلمة لها مدلول عند علما المسيحيين, ولكنها تشكل لي لغزاً في الفهم
    أنا أعرف ببساطة المسيح الذي أرسله الله لكي يعيد الحياة للأنسان من خلال موته وقيامته هويته المذكورة في الكتاب بوضوح أن الله الظاهر في الجسد
    ذلك الجسد مات … وروح الله لا يمكن أن يموت … لذلك لا يمكن للجانب الالهي في المسيح أن يموت , الذي مات هو الانسان يسوع المسيح
    مات دون أن يفعل خطية … وغير مستحق للموت … لذلك أستطاع أن يقدم الكفارة عن كل البشر ,..
    سعدت بالكلام معك وانتظر تعليقك
    تحياتي

  13. بسم الله والرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين
    السلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته

    أستاذى الكريم عماد حنا.

    أعتقد بأنك تعلم أن كلمة اقنوم Hypostasis باليونانيةوالأقنوم هو كائن حقيقى له شخصيته الخاصة به.
    وبالنسبة لمن مات على الصليب إذا أن الجسد مات فأين الكلمة المتجسدة فى هذا الوقت هل هى داخل الجسد أم كانت خارجه هنا الجوهر بماأن الجسد مات إذ أن هذا الجسد الذى مات كان فى داخله الكلمة المتجسده فأين ذهبت الكلمة المتجسدة أثناء موت الجسد .

    شاكرلك

  14. صديقي العزيز
    هل تظن أنه حتى والجسد حي الكلمة المتجسد كان قاصرا ومحدودا في هذا الجسد؟, أذا سلمنا بهذا يكون الله محدودا جداً, ولكن الله غير محدود, ولكنه ظهر في كيان جسدي دون أن يحده هذا الكيان, وعندما أستكانى الجسد في القبر -مات - كان الكلمة الغير محدود في وضعه الطبيعي الذي لم يتغير أو يتأثر بظهوره في شكل بشري .
    أن التجسد هو هيمنة الله هيمنة كاملة على جسد أنساني, ولكن هذا الانسان ايضا كانت له طبيعة بشرية كاملة , تعيش عيشة بشرية كاملة, وفي حال موتها تموت كأي بشر آخر وتنتهي وقت الموت تلك الهيمنة الالهية لأنه جسد ساكن في قبر, والله هو رمز الحياة … أما الروح الانساني فاتخذت مسارها الطبيعي, لكي يعلن الله البراءة وعد أستحقاق الموت. وبهذا الأعلان يكون الموت بديلا عن كل من يستحق الموت, لأنه موت البريء الغير مستحق
    ملحوظة: أشكرك على معلومة ومعنى أقنوم …ولكني لا أحب أن أستخدم تلك التعبيرات التي لم يستخدمها الكتاب المقدس
    لقد أستخدمت هذه المصطلحات في القرون الاولى للرد على فلاسفة كانوا موجودين آنذاك, فكانوا يقربون لهم الفكرة باستخدام هذه المصطلحات
    ولكن هؤلاء الفلاسفة غير موجودين الآن, وإذا كانوا موجودين فلغتهم أختلفتومصطلحاتهم أختلفت, لذلك لسنا مضطرين لأستخدام مصطلحات لم يستخدمها الكتاب المقدس
    أنني أحاول أن اقدم ذلك الشرح البسيط الذي قدمه الكتاب المقدس في موضوع التجسد … ولك كل التحية
    عماد

  15. بسم الله والرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين
    السلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته.

    أستاذ عماد

    ماأردته هو أن أعلم هل الكلمة المتجسدة كانت داخل الجسد أم كانت خارج الجسد لحظة الصلب ؟؟؟؟

    أرجوا منك إفادتى فقط كانت فى الجسد أم لم تكن فى الجسد.

    أشكرك مقدمآ على جوابك.

  16. تحياتي أيها العزيز
    الكلمة ظل متحدا بالجسد ولم يفارقه, ولكن الجسد في حالة رقاد , ونوم .. العنصر الذي كان نشطاً وقت الموت كان الروح الانساني … ولكن هذا لا يمنع اتحاد الكلمة بالجسد … وبهذا لم يرى هذا الجسد فساداً …. وذلك بسبب اتحاد الكلمة بالجسد
    تحياتي

  17. بسم الله والرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين
    السلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته.

    أستاذى الفاضل : عماد حنا

    إن كان الذى مات على الصليب وحمل خطايا البشر هو المسيح كإنسان فقط وليس الاله ، فهذاالكلام غير مقبول للأسباب التالية :
    أولاً : لأن فكرة الفداء والتكفير تقضى ان الله نزل وتجسد ليصلب وانه ليس سوى الله قادراً على حمل خطايا البشر على الصليب . ولأن الانسان لا يمكنه ان يحمل على كتفه خطايا البشر كله فلو كان المسيح مات على الصليب كإنسان فقط لصارت العقيدة جوفاء .
    ثانياً : ان القول بأن الذي مات على الصليب وحمل خطايا البشر هو إنسان فقط هو قول مرفوض ومردود لأن هذا الانسان الذي علق على الخشبة ملعون لأنه مكتوب في الشريعة : (( كل من علق على خشبة ملعون )) [ سفر التثنية ] واللعنة نقص وطرد من رحمة الله فكيف يكون هذا الانسان الذي اصابته اللعنة والنقص كفئاً لحمل خطايا البشر ؟
    ثالثًا : ان القول بأن الذي مات على الصليب هو إنسان فقط هو مناقض لنص قانون الايمان الذي تؤمنون به والذي جاء فيه : ان المسيح إله حق من إله حق . . . نزل وتجسد من روح القدس ، وتأنس وصلب .
    فبناء على نص قانون الايمان يكون الإله الحق المساو للأب صلب وقتل أي ان اللاهوت هو الذي صلب وقتل ، وهذا هو مقتضى نص القانون .

    تقبل شكرى

  18. تحياتي

    أحترم ما قلت ولكن لنرد على كل جزئية من جزيئات رفضك لما قلت
    أنت تقول في أولا : أنه ليس سوى الله القادر على حمل خطايا البشر … وأنا اتساءل … ما هي مرجعيتك لهذا الكلام؟ … أن أساس الخطية جاء من آدم … وآدم الانسان, فلابد من يموت أن يكون مثل آدم ..(آدم الثاني) وليس مثل الله, والا ما كان لابد أساس من ظهور الله في شكل بشري … أننا في الميزان لدينا آدم الاول وآدم الثاني … آدم الاول أخطا ومات بسبب خطيته, وبالتالي كل انسان من آدم مات بالتبعية لأنه خرج من أنسان ميت … لذلك فالخارج من ميت هو ميت … فجاء المسيح … جاء انسان ليس من آدم بل من المرأة … وجاء من الروح القدس مصدر للحياة … وعاش كأنسان … وجرب من ابليس مثل آدم بالظبط, ولكنه لم يخطيء … ولا يستحق أن يموت, ولكنه نفذ فيه قرار الموت ليموت عوضا عن البشر أجمعين … كيف حمل المسيح خطايا البشر؟ … لقد مات كما لو كان ذبيحة بريئة لا تستحق الموت بديلا عن أناس استحقوا الموت .
    فكر في ابن ابراهيم الذي كان لابد له أن يموت ولكن الله فداه بذبح عظيم … هذا الذبح العظيم لم يكن مستحقا أن يموت , ولكنه استبدل حياة بحياة … واستبدلت حياة المسيح بحياة آدم … ومن صلب آدم كل البشر بالتبعية … فكفة الميزان بين آدم والمسيح … والبشر أنما هم في صلب آدم
    هل تفهمني ؟

  19. تابع2
    تقول أن اللعنة هي طرد ومن رحمة الله … من أين أتيت بهذا التعريف؟ أرجوك أذكر المصدر … يقول الكتاب ملعون كل من علق على خشبة … وعندما صلب المسيح صار هو لعنة لأجلنا … أي أنه استبدل ما لنا لنفسه (وهو غير مستحق لذلك) هو كفوء لذلك لأنه غير مستحق …
    عزيزي
    الموضوع ليس تعويذة سحرية كل من وضع على خشبة يصير ملعونا … لأنه من الممكن أن يجبر شخص بريء على أن يعلق على خشبة فهل يصير لعنة؟ … انها ليست تعويذة سحرية مرتبطة بالخشبة
    ولكنه نوع من العقاب عن استحقاق … المسيح لم يستحق أن يعلق على خشبة … لقد علق وهو بريء … فحمل لعنة لم تكن له , ولكن في تفسيرك للعنة أنها طرد من رحمة الله كلام يحتاج الى أن تفهمني أياه.

  20. تابع 3
    بالنسبة لقانون الايمان, وعلى الرغم انه ليس نصا كتابيا حتى افسره, وبالطبع يحتمل الصواب والخطأ لأنه ليس نصا كتابيا الا اني سأشرحه لاقتناعي به

    النص يقول : أن المسيح اله حق من اله حق … وهذا حقيقي
    ثم
    تأنس وصلب … فالذي تأنس هو من صلب … أي وجد في الجسد وصلب هذا الجسد … فلا يوجد أي تناقض
    تحياتي ملحوظة الرد في ثلاث مداخلات وليس في المداخلة الاخيرة فقط

  21. سيدي يا رسول الله

    اليك والا لا تشد الركائب

    وعنك والا فالمتحدث كاذب

    وفيك والا فالغرام مضيع

    ومنك والا فالمؤمل خائب

    =======================================

    جميل انك تفكر الفكر دة وتخلي في مدونة تهتم بالفكر المسيحي

    مش ملاحظ حاجة قديس عماد

    وهي انه عندك 20 تعليق لك شخصيا 11 تعليق .

    وهذا لو دل علي شيئ فانه لا يدل الا علي شئ واحد ووهو انه لاتوجد حقيقة في المسيحية علي الاطلاق .

    غير الحقائق التي ذكرها الدين الاسلامي عن الدين المسيحي .

    احنا طبعا مؤمنيين اشد الايمان بسيدنا عيسي عليه السلام

    ازاي انتو كمسحيين ( كما تحب ان يطلق عليكم )
    وازاي انه هدف مدونتك تغيير الانسان للافضل …
    اي افضل تريد الانسان ان يتغير اليه ؟؟؟؟

    ولتعلم انه اذا تعددت الاراء حول موضوع فلن نصل الي حقيقة تثبت هذا الموضوع .

    فالحقيقة التي نزلت في الكتب السماوية ((( الحقيقية )))) ليست الا حقيقة اولية وحيدة واساسية وهي وجود الله .

    اتمني انك ما تحذفش التعليق علشان تفتح مجال للحوار او علشان تثبت انه في حقيقة موجودة حتي ولو كانت متمثلة في هذا التعليق .

    د . امل

  22. صديقي
    لماذا تصورت أني لن ألغي مدخلتك؟ … أني أحترم رأيك ولو مخالف عن رأيي أو عقيدتي
    واضح أن التعداد يلفت انتباهك, وتحاول أن تصل منه لنتائج … ولكني لم افهم أن 20 مداخله تثبت أن هناك فشل ما !!! أجد مداخلات اسلامية تصل تعليقاتها الي 200 تعليق, ولا يعبر هذا عن شيء سوى أن هناك 200 رأي في الموضوع, أو أن الموضوع أخذ شكل الحوار … ليس أكثر ولا أقل
    صديقي
    أجل أن هدفي هو تغيير الانسان الى الأفضل, وكل أنسان يكتب لديه هدف مشابه وإلا لماذا نكتب؟!! وأنا أقدم ما عندي للوصول الى هذا الهدف … وسواء كان ما عندي يصل بنا الى هذا الهدف أو لا فهو على أي حال ما أملكه …
    تسألني أي أفضل تريد أن يتغير اليه؟
    أجيبك أفضل مما هو عليه قبل أن يقرأ مدونتي, فربما أضفت له معلومة غيرت من سلوكياته, ربما أثرت فكره, ربما أمتعته بقصة من قصصي, ربما اصلحت مفهوم هو يفهمه عن مجموعة من الناس يتهمهم بالكفر … كل هذه الاضافات لو حدثت أكون قد بلغت هدفي …

    تقول أن الحقيقة التي نزلت في الكتب السماوية (الحقيقية) وهنا لنا قفة, فربما أختلف أنا وأنت عمن هو حقيقي, ولكنك مثلي لن تنجح في اقناعي بما تراه أنت حقيقي مثلما لن أنجح أنا في أقناعك بما أراه أنا حقيقي … إذا فهذا أمر نسبي لا يمكن تأكيده في المطلق, لذلك فأتساوى أنا وأنت في هذه النقطة, كل ما علي فعله هو أن أستخدم مفردات ايماني للحوار معك كما تستخدم أنت مفردات ايمانك في الحوار معي , وربما نلتقي … وفي النهاية … يوجد اله واحد حقيقي يستطيع أن يحكم ويحاكم, فالدينونة لله وحده .. انما نحن نجتهد
    لك التحية والاحترام

  23. بسم الله والرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين
    السلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته.

    أستاذى الفاضل : عماد حنا

    تقول بأن أدم أخطاء فلابد من إنسان يتحمل الخطاء وماأستندت أنا اليه هو أن ألإنسان يكون محدود وأدم محدود وأتا يسوع ليحمل الخطيأة إذا يسوع محدود لأن الخطيأة تحتاج إلى مثل أدم إنسان مخلوق ومحدود .

    تابع

  24. مفهوم اللعنة من واقعنا ألإسلامى هو طرد من رحمة الله تعالى .

    ثانيآ يقول ألإنجيل فى عدة نصوص (حزقيال 18 : 20 - 21 ” النفس التي تخطيء هي تموت، الابن لا يحمل من إثمالأب، والأب لا يحمل من إثم الابن، بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون “).

    (2 أيام25: 4 لا تموت الآباء لأجل البنين، ولا البنون يموتون لأجل الآباء، بل كلواحد يموت لأجل خطيته ).

    إذآلاوجود للخطيأة فكل من أخطأ يتحمل خطأة هذا مااستنتجته من النصوص وإذا كنت مخطأ أرجوا أن تصحح لى ذلك.

    تابع

  25. أعتقد أن مفهوم الموت هو خروج الروح إلى بارئها أى إنفصالها عن الجسد وهذا كما أسلفت أنه يعارض قانون ألإيمان لأن الناسوت متحد مع اللاهوت واللاهوت هو الذات ألإلاهيه والناسوت هو الذات البشرية
    أى يسوع ألإنسان وإن قلنا أن ألإنسان هو الذى مات بهذا يعنى ألإنفصال عن اللاهوت .

    رجاء أستاذ عماد أذكر لى الخطأفى قانون ألإيمان من باب إستزادة العلم فقط لأنك قلت “”بالنسبة لقانون الايمان, وعلى الرغم انه ليس نصا كتابيا حتى افسره, وبالطبع يحتمل الصواب والخطأ لأنه ليس نصا كتابيا”"

    أرجحوا أن وجدت شيئآ لم أعلق عليه أن تنبهنى عليه لأنى أضع هذه الردود على عجلة من أمرى فلاأقصد تجاهل ماتفضلت به
    وأشكرك على سعة صدرك وإحترامى لشخصى فى الحوار بيننا .

  26. تحياتي أيها العزيز
    بالنسبة لقانون الايمان فأنا لا تعليق لي عليه سوى أنه ليس من المناسب ان يكون مرجعية, مرجعيتنا هي الكتاب المقدس , وأنا أرفض مرجعية أخرى غير الكتاب المقدس … هذا فقط ليس الا
    أما عن موضوع المحاسبة الذي شرحع سفر حزقيال فهي يتكلم عن أناس بالفعل مزنبون وبعيدون عن الله - كل الناس اخطأوا - أما أنا اتكلم عن البداية وليس عن الحساب
    البداية بين آدم والله, والنتيجة أن آدم خرج من جنة الله وانفصل عن الله … إذا قرأت سفر التكوين في الأصحا الثاني ستجد أنه يصف علاقة بين الانسان والله … ولكن عندما أخطأ ىدم أنفصلتا العلاقة بينه وبين الله … فقال الله لآدم أين أنت؟ … لم يعد الله القدوس الطاهر يرى آدم … هذا الانفصال الكامل نتج عنه البعد عن جنة الله … ولما أنجب آدم, أنجب أناس منفصلون عن الله مثل آدم , منذ البداية … لماذا؟ أو ما ذنبهم؟ الموضوع هو نتيجة طبيعية للأنفصال … بعدها أصبح الانسان يحاكم بذنبه وليس بذنب أبوة أو ابنه … ولكن العلاقة مقطوعة منذ البداية …
    تسلسل الأحداث مهم في الديانة المسيحية … البداية آدم وعلاقة بينه وبين الله … ثم تمرد وعصيان … ثم انقطاع العلاقة (موت) ثم في حالة الموت هذه حدث أنجاب … أناس ميتيت يحاولون الحياة في موتهم …. يحاولون التواصل مع صاحب الحياة بعد موت … الله يتعامل معهم بعدل ورحمة, ولكن لابدمن أيجاد الشخص الذي يعيدهم جميعا الى الحياةو وهذا ما فعله آدم الثاني (المسيح) …. بعد عمل المسيح أصبح الله يتعامل مع الناس أيضا من منطلق أعمالهم, ولكن هل الأنسان رضي بأن يتصالح مع الله من خلال عمل المسيح … من يرضى يعود الى الحياة وبأعماله يحصد المكافآت .. أما من يرفض فسوف يموت بسبب مخالافاه لله فقط, وليس بسبب اي شيء آخر

    إذا كان هناك غموض فيكلامي أكتب الي
    تحياتي لك

  27. بسم الله والرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين
    السلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته

    أستاذى العزيز عماد حنا.

    اكتب لك هذه المشاركة وانا على عجلة من أمرى وأعتذر مقدمآ عن عدم وضع أى ردود لعدة أيام لكثرة إنشغالى وإن شاء الله تعالى سأعود للمشاركة معك .
    ولكن مالفت إنتباهى هو أنك ترفض قانون ألإيمان كمرجعية ولكن هذا القانون هو أساس العقيدة فكيف ترفضه فى الحوار .
    ثانيآ :
    تفاجأت حينماذكرت لى فى مشاركتك فى هذا التاريخ “”" emad hanna قال:
    أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 7:11 ص ربما يفاجئك كلامي … ولكني لا أفهم معنى كلمة أقنوم, وهي كلمة لم تأت في الكتاب المقدس مطلقاً … وأنا دائما أستخدم الكتاب المقدس كمرجع وحيد لأيماني”"”

    وقد قرأت لك كتاب التوحيد ووجدتك نسنخدم كلمة (((أقنوم))) فيه
    وذلك فى صفحه رقم ((( 36 )))

    وهذه الكلمة لاوجود لها فى ألإنجل بل هى فى قانون ألإيمان .

    شاكرلك عزيزى وإن شاء الله لى عودة لنكمل حوارنا الشيق .

  28. المحترم عماد

    اريد ان اشير الي مثال في الكتاب الذي تقدسونه مقارنة مع القران الكريم

    اولا الاخلاق

    ورد في سفر التثنية “لاتشهد علي قريبك زور” و بمااني لست قريبا لاحد ممن يومنون بهذا الكتاب هل يسقط ذلك حقي في الشهادة الحق؟؟؟؟؟!!!!
    الا تر ذلك انتهاك لحقوق الانسان؟

    بينما ورد في القران الكريم
    سورة النساءالاية 135 ما معناه
    كونوا قوامين بالقسط شهداء لله و لو علي انفسكم او الوالدين و الاقربين

    سورة المائدة الاية8 ما معتاه
    ياايها الذين امنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولايجرمنكم شنئان قوم علي الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوي

    و اترك لك الحكم ايهما حكم اله عادل و ايهما حكم بشر جائر

  29. تحياتي MAXIKE
    أشكرك كثيرا على وقتك الذي تمنحني أياه , وأنا اسعد كثيرا بالكلام معك
    بديء ذي بدء أنا دائما أحاول أن أتكلم بكل ماهو موحى به ليكون موثق - بحسب ايماني - لذلك فقانون الايمان غير موحى به, وكلمة أقنوم غير موحى بها …لذلك لا أحب أستخدام مفردات لست مجبرا عليها, بل واحاول أن اوجد لها معاني تقربني من الذات الالهية, وكلمة الله شرحت الموضوع ببساطة
    كلمة أقنوم شرحتها في كتاب التوحيد لأني كنت مطالبا بذلك, فكتاب التوحيد هو رد على كاتب آخر ستخدم الكلمة ذاتها, وكان لابد للرد أن لا أتجاهل ما كتبه فشرحت الكلمة … ولكني طالما في حوار يخصني لا أحب أن أتكلم في كلمات غير موحى بها
    لك كل التحية

  30. تحياتي NEO
    تسعدني مداخلتك عزيزي … بالنسبة للقريب فقد شرحها السيد المسيح, في الانجيل عندما سأله أحدهم “من هو قريبي” فأعطاه مثلا عن القريب, فكان القريب السامري الذي كان من جهة الجنس عدوا … إذا فمن الممكن أن يكون القريب هو أي شخص صنع معنا رحمة .
    هذا عن المقصود بالقريب الذي شرحه المسيح ,
    نأتي للسياق الذي كان فيه سفر التثنية … في سفر التثنية كان يتكلم عن شعب مخصص وممنوع عليه التعامل مع الشعوب الأخرى العابدة الوثن, هكذا كانت وصيةالرب, لأن هذا الشعب إذا تعامل مع الشعوب الأخرى كان يقلدهم في عبادتهم التي هي مكرهة للرب, إذا فعنصر الشهادة في هذا الوقت لم يكن متوفرا للغريب أصلا, لأنهم لن يدخلوا مع غرباء في محاكم من جهة العموم … لذلك كان طبيعيا أن تكون الوصية لا تشهد على قريبك شهادة زور
    الجدير بالذكر أن هذه الوصايا هي وصايا محلية تخص الشعب الاسرائيلي فقط, بمعنى أنها كانت بمثابة قانون دولة ودستور دولة … والمحمة كانت داخلية محلية
    لقد جاء الانجيل ووسع الدائرة, ووسع أيضا دائرة التشريع ليكون لكل العالم, ليس لتلك القوانين التي تخص دولة اليهود, ولكن القانون الأخلاقي العام, فوسع مفهوم القرابة ليشمل الكل, حتى العدو أيضا

    أراك قلت أولا الأخلاق .. وأنا في انتظار ثانيا تحياتي لك

  31. بسم الله والرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين
    السلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته

    أستاذى العزيز عماد حنا.

    أشكرك على حوارك الرائع وسعدت كثيرآ بالحوار معك .

    وموضوعى الذى ناقشته معك أستخدمت كل ماأعلمه لكى أخوض الحوار معك ومن ضمنها قانون ألإيمان والحمد لله على هذا الحوار دار بيننا بكل إحترام وهذا يشوقنى للعودة إن شاء الله مره آخرى بموضوع جديد .

    أشكرك على خلقك أستاذى الفاضل.

  32. أحترمك جدا عزيزي وأحترم فكرك وأسلوبك في طرح لنقاش, هاني الله وهداكم الى مرضاته فهذا هو الهدف أولا وأخيرا
    وفي انتظارك في أي موضوع ولك التحية



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر