move-your-head

تهتم هذه المدونة بالفكر المسيحي وذلك لأن كاتب ما بها من أدراجات هو كاتب مسيحي ... يهتم بكتابة القصة القصيرة والرواية والمقالات التي تخص الكتاب المقدس هدف الكاتب هو تغيير الفرد للأفضل ... من خلال تشغيل العقل والتفكير في كل الامور المحيطة وأتمنى أن أنجح في إحداث نوع من التغيير في مجتمعنا

السبت,أيار 03, 2008


كلمات نرنمها ... تحتاج إلى تدقيق

 

 

يا بطة ... يا سمينة

 

ترنيمة منذ الطفولة نرنمها ونعلمها لأطفالنا ... ونرتلها في مدارس الأحد ... ونسعد بها ... إذ تعلمنا أهمية الشكر لله ... هل يمكن أن تقرأها معي؟!.

 

يا بطة يا سمينة   مالك حيرتينا

من فوق السلالم طالعة ونازلة علينا

أنا شفت واحد  ما بيشكرش ربه

كعبلته بمنقاري  وقعته بشطارتي

 

 

هل نحن من جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟

بيئتنا العربية تركت فينا تراثاً لا يمحى ... ولكن أحيانا يكون للإرهاب مكان في هذا التراث ... لقد قالت الترنيمة أن شكر الرب مهم ... وعبرت عن هذا أن من لن يشكر الرب سيواجه معاملة في منتهى العنف من تلك البطة السمينة ... إذ سيقع (على جدور رقبته) ... وهو يستحق هذا فالبطة سعيدة بما تفعل ... بل وفخورة به ... إذ أنها تعطي الرب  المجد والشكر من خلال كعبلة من لا يشكرون الرب

هل يمكن أن يصل هذا المفهوم للطفل؟ ... وهل يختلف هذا المفهوم عن هؤلاء الذين يقفون في الجامعات يهددون من لا تتحجب بالجنازير؟! ... بدعوى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟!

وهل هناك أمر كتابي صريح أننا نواجه من لا يشكر الله بالعنف والأذى البدني حتى يتعلم كيف يشكر الله

هذه الترنيمة التي لا أعرف مصدرها ولكننا توارثناها من جملة ما تورثناه ونعلمه لأولادنا في مدارس الأحد تستحق أن نشطبها من قاموس الترنيم ... حتى لا تأتي بنتائج سلبية على من يسمعها من الاولاد ... وحتى لا يظن أنه من ضمن لاهوتنا استخدام القوة في السيطرة على الناس و فرض تعاليم السيد المسيح بالقوة

يحثنا الكتاب المقدس أن نشكر اللله ... واللله يفرح بهذا الشكر ... وبلمسة عتاب رقيقة سأل الأبرص الوحيد الذي رجع وشكره ... أين التسعة؟

ولكن هذا العتاب الرقيق كان  كل شيء ... لم يفعل اللله شيئاً آخر خلاف هذا العتاب الرقيق ... فلماذا يا بطة تحثينا على عمل شيء خلاف تعاليم سيدنا؟

عماد حنا

 الترنيمة

http://www.4shared.com/file/46017891/be0172db/__online.html



في06,أيار,2008  -  03:00 مساءً, محمد فيروز الكمالي كتبها ...

شكراً أستاذ عماد على هذه الكلمات ..

أحياناً الموروث التراثي يحمل في طياته الكثير من المغالطات ، ولعل بعض الناس أدخل العادات والتقاليد في أمور الدين مما جعله يعتقد أنه من الدين وأنها ضرورة شرعية يجب العلم بها .

أصبت الحق في قولك وشكرا مرة أخرى على هذه الكلمات والتنبيهات