1000 مبروك

سبتمبر 23rd, 2009 كتبها emad hanna نشر في , تأملات فنية من منظور مسيحي

 

1000 مبروك

 

كم مرة تحتاج إلى تكرار مواقف في حياتك لكي تفهم ما يدور من حولك

 

بقلم: عماد حنا

 

 

1000 مبروك، فيلم من الصعب أن يمر بدون تعليق، في الواقع أنني عندما شاهدته ترك في داخلي أحاسيس كثيرة، وقصة الفيلم كما ذُكر في مقدمة الفيلم، مأخوذة من أسطورة قديمة، بطل هذا الفيلم أحمد (أحمد حلمي).   

 

في بداية الفيلم يظهر لنا البطل وهو متأنق جداً وسعيد لأنه في الغد سوف يتزوج. والدقائق الأولى من الفيلم تُظهر لنا معدنه وطبعه. فهو شخص جاف .. مُعتد بذاته .. لا يهتم إلا بنفسه، ولا يرى إلا نفسه حتى أن خطيبته تعاني من جفائه، ولكن ها هو سوف يتزوج بها أخيراً في اليوم التالي، هي سعيده وتريد أن تعيش لحظات رومانسيه جميلة، وهو يأخذ الأمر باستخفاف، ولكنها في محبتها لا ترى استخفافه هذا.

 

 تتصل خطيبته به في نهاية اليوم معاتبة إياه على عدم تواصله معها طوال اليوم، وأثناء حوارهما تتعانق عقارب الساعة معلنة منتصف الليل، فتطلب منه الخطيبة الحالمة أن يتمنى أمنية، فيتمنى أحمد أن يعيش لمائة سنة، ويبدو أن هذه الأمنية كانت هي المشكلة، إذ أنه ينام ويستيقظ، ويمر يومه، ولكن قبل أن تتعانق عقارب الساعة معلنة انتهاء اليوم تقتله سيارة مسرعة ويموت، ويستيقظ من النوم مكتشفاً أنه يحلم، ولكن هذا الحُلم يراه حقيقة عندما يستيقظ، فتتكرر أحداث حلمه تماماً كما رآه، والمشكلة أنه يعلم أن في نهاية يومه سيموت، فيقضي كل يومه محاولاً تغيير الأحداث كي يتجنب تلك النهاية، ولكن رغم كل محاولاته إلا أنه في النهاية يموت، ثم يكتشف أنه يحلم !! .. وهكذا … قضى أحمد طوال الفيلم يحلم أنه يموت عند دقات الساعة الثانية عشر، رغم محاولاته لمنع الموت عنه بشتي الطرق، ويستيقظ من النوم ليكتشف أنه كان يحلم من جديد.

 

تتكرر الأحداث معه، مرات كثيرة، وفي كل مرة تتكرر الأحداث مرة تلو المرة، ولكننا نجده يفهم شيئا مما يدورمن حوله لم يكن يعرفه من قبل عن أهله وكل من يحتكون به من ناس وأصدقاء في كل مرة وهو يحاول أن يغير الأحداث، وسرعان ما يكتشف أموراً خطيرة جداً:

 

*    يكتشف أن أبوه مختلس.

*    أمه مدمنة على المخدرات.

*    أخته تتصيد الشباب على الانترنت.

فيصرخ في عائلته أنا أفضل واحد في المنزل

 

ليس في المنزل فقط، فزملائه في العمل يتكلمون عنه سلبياً. وأثناء احتكاكه بالناس في الشارع يكتشف أشياء تثير ضيقه، يرى الحرامي ولكنه يرى الناس يتركون الحرامي ويوجهون اللوم لآخر، ويري الناس يريدون أن يقحموه في قضية قتل خطأ، يرى السائق الذي يكذب لكي يبتز نقوده، ويرى صديقه يريد أن يرشيه بأكلة سمك حتى يمشي مع أخته.

 

ولكن بتكرار الأحداث في كل مرة يحلم فيها تنقشع غيمة أنه أفضل من الجميع بالتدريج ليرى الأمور بمنظور آخر …

*  يرى الأب الذي كان يظنه سارقاً .. وهو يستغني عن عمله لكي يحصل على معاشه مبكراً حتى يوفر له النقود التي يحتاجها في زواجه.

*    يرى الأم المدمنة .. مريضة بالسرطان وتسكن ألمها بجرعة من المخدر إلى أن يأتي الموت. 

 

المزيد


هل للعدالة وجوه أخرى

يونيو 29th, 2009 كتبها emad hanna نشر في , تأملات فنية من منظور مسيحي

 

هل للعدالة وجوه أخرى

 

 

 

ذلك المسلسل التلفزيوني الذي بدأ عرضه منذ سنوات ولا يزال يعرض إلى الآن أعتبره من أروع ما قدمته الشاشة الصغيرة لأنه يطرح تساؤل في منتهى الاهمية .. هذا التساؤل عن معنى العدالة

 

وقصة المسلسل تتحدث عن رجل أعمال ناجح يخفي سرا غامضا ولكنه يعيش عيشة رائعة مليئة بالعطاء بلا حدود وعلى الرغم أن المشاكل تحاوطه من كل الجهات الا أن عطاؤه لا ينقص, وعندما اتهم ذلك الرجل بجريمة قتل تمت منذ عشرون عاما تطلع هؤلاء الذين عاشوا من خيره،  بعضهم انتظر في ترقب حكم المحكمة حتى إذا كان ضده يبتعد عنه و يتبرأ من معرفته،  والبعض الآخر دافع دفاع المستميت وبداخله شك فظيع ، والبعض أخذ يضربه ويلطمه ويزيد من حجم مأساته وللأسف كان هؤلاء هم أقرب الناس له

 

لماذا حدث هذا؟

أهي العدالة المطلوبة

لماذا لم يقل شخص من هؤلاء أن أعماله الخيرية طوال عشرون عاما تمحي سيئاته إذا كان قد أخطأ

 

أم هي قسوة الإنسان

 

أم عملا بالمثل القائل إذا وقعت البقرة كثرت سكاكين الذبح

***

خواطر كثيرة راودتني, وسؤال هام فرض نفسه على

إذا كانت عدالة الإنسان ترفض تماما مبدأ الحسنات تمسح السيئات وتطالب بالعدالة التامة .. والمخطئ لابد من دفع الثمن حتى ولو كان محسن كريم يفتح من البيوت ألف ويطعم من الجياع قرية ويبني مشاريع فقط بهدف وقف البطالة !!!

 

فهل للعدالة وجوه أخرى؟

أنا لا أرى ذلك .. هي العدالة وستبقى كذلك ولابد أن يكون للخطية عقاب والاعمال الصالحة لا تنفع في وجود خطية

 

المزيد


صنديد قادم

أغسطس 25th, 2008 كتبها emad hanna نشر في , تأملات فنية من منظور مسيحي

صنديد قادم

 

 كانت صرخة قوية حطمت ذلك الصمت الذي كان يعم المنزل، وأنا جالس على مكتبي..  كان مصدرها ابني جون.. ذلك الصبي الذي كان وقتها لم يتجاوز السادسة … لم تفاجئني الصرخة وهو يقول بكل قوته  “صنديد قادم” …  انها تلك الحلقات الكرتونية منبلاد الشرق الأقصى والتي تبثها قنواتنا العربية الفضائية كل يوم  … حلقات أبطال الديجيتال.  وعلى الرغم من أن هذه الحلقات أستهلكت في كل القنوات إلا أن هذا لم يجعل الأولاد يملون من مشاهدتها.  وحفظ وحوشها الرقمية ومقاتليها الشجعان الذين ينتصرون على الأشرار!!!. مما جعل ابني الذي استوعب حلقات هذا المسلسل جيدا يقول بملء صوته الصغير ” صنديد قادم”.

 وفي الواقع هذه الصرخة جعلتني اتأمل في مسلسل أبطال الديجتال والذي لم أنجح في فهمه كثيرا رغم اني شاهدت بعض الحلقات المتفرقة .. ولكن ما فهمته يمكن أن يعلمني درسا عظيما.. فهناك مجموعة من الأولاد يسيرون وهدفهم التخلص من الشرير , وأيضا أن يخلصوا العالم  الرقمي (؟؟) من الأشرار.. في ظل السعي وراء هدفهم هذا يتعرضون لكثير من المخاطر والوحوش الخطيرة التي تحاول أن تقضي عليهم، وعليهم أن يثبتوا شجاعتهم وحبهم للخير وللآخرين, عليهم أن يثبتوا ضد هؤلاء الأشرار…  كيف … ببساطة عن طريق استدعاء مقاتل قوي يحارب عنهم … وما أن يستخدموا تلك الآداة التي في ايديهم  ويطلبوا ذلك المقاتل القوي حتي يأتي بمنتهى السرعة معلناً عن هويته فمثلاً البطل صنديد يهتف قائلاً:  صنديد قادم،  وينجيهم من الأخطار..

المزيد


الكومبارس وأدوار البطولة

أغسطس 2nd, 2008 كتبها emad hanna نشر في , تأملات فنية من منظور مسيحي

الكومبارس وأدوار البطولة

 

 زينهم الرجل البسيط الذي لا يستطيع أن يصمد في أي عمل لفترة نتيجة للتشابه الذي بينه وبين زعيم دولته الدكتاتور الغير محبوب, ولكنه يحصل   أخيرا على عمل إذ يحاول أحدهم أن يخرج فيلما يحاول فيه أن ينال من الرئيس ويصوره على أنه حرامي فيختار زينهم لهذا الدور أيضا نظرا للتشابه بينه وبين الزعيم، فيجد أخيرا زينهم العمل ككومبارس في السينما،   ولست أدري  أن اختلف واقع حياته  عن عمله، فهو من المهمشين في الحياة الذين لا دور يذكر لهم ووجودهم مثل عدمه.  ذلك الرجل الذي أقصى أحلامهم هو أن يحصل على قوت يومه وأن يتخلص من مطاردة فتاة تريد أن تتزوجه لا أعتقد أن زينهم راوده   حلم أو أراد أن يكون له دور في الحياة أبعد من وظيفة مستقرة ودخل ثابت. ولكن يأتي اليوم الذي فيه يستيقظ من نومه ليجد نفسه على فراش غير الفراش ومهنة غير المهنة. ويتحول الكومبارس إلى زعيم لدولته بسبب ذلك التشابه العجيب بين زعيم راحل خاف رجاله من بطش الشعب فوضعوا ذلك الكومبارس ليحل محله وليحكموا البلاد من خلاله.

 

مهمة عجيبة يتولاها شخص لم يعتد على المهام المصيرية، وتمر الأيام ليكتشف أن مصير شعب  كامل بين يديه، وبإمضاء بسيط منه يحكم بالإعدام على شعب كامل بقبوله أن يدفن نفايات نووية في أرضه. نظير بضعة ملايين من الدولارات …  تلك النفايات التي تكفي  للقضاء على شعبه بالكامل. وتحوله إلى ملياردير … وهنا يتحول الكومبارس بصورة حقيقية إلى نجم. وعليه أن يقرر المصير

 

تلك هي بعض أحداث مسرحية الزعيم، الذي قام ببطولتها الفنان عادل إمام وعبارة واحدة ذكرتها الصحفية في حوارها مع زينهم

المزيد


هاكونا مطاطا

يوليو 22nd, 2008 كتبها emad hanna نشر في , تأملات فنية من منظور مسيحي

هاكونا مطاطا

 

عودة من جديد لذلك الفيلم المتميز الاسد الملك. وفي هذا المقال أريد ان أناقش فكرة الاغنية الشهيرة “هاكونا مطاطا” التي حاول فيها أصدقاء سيمبا أن يعلموها له . والجدير بالذكر أن أصدقاء سيمبا النمس والخنزير اجدهم يشبهون كثيرا طبيعتنا القديمة التي تميل دائما الى الانحطاط والدونية. ولكننا  دائما  نجد أن الافكار مخلوطة ما بين أفكار جيدة وأفكار رديئة والاثنان يشكلان معا توليفة كبيرة من العادات والمفاهيم.

ونجد أن محتويات الاغنية في النسخة الناطقة بالعربية هي :

·                                انسى الماضي اللي يغيظ

لقد خرج الاسد الصغير سيمبا من أرضه.  خرج هاربا بعد أن أخطأ في حق والده, وعلى الرغم أن والده مات لأجله الا أنه تجاهل هذه الحقيقة، وبدلا من يعود ليعيش في أرض العزة … عاش في مكان حقير، لذلك كان المبدأ العام هو “انسى الماضي” … وهذه مشكلة … لأن نسيان الماضي معناه نسيان حقوق يمكنك الحصول عليها ، ماذا حدث في الماضي؟… مات الاسد الأب  لكي يعيش الابن …  ولكن هؤلاء الرفقاء أقنعوه أن نسيان الماضي  هو الحل الوحيد لعيشة سهلة بلا هموم.

الا ترى أن هذا الامر هو ما يحاول أن يقنعنا به ا

المزيد


الأسد الملك (الجزء الثاني )

يوليو 22nd, 2008 كتبها emad hanna نشر في , تأملات فنية من منظور مسيحي

إذا كان الأسد الملك الجزء الأول يذكرني بالإنسان الذي يتمرد على الله ثم يترك أرضه ومستواه الأدبي ليعيش عيشة الخنزير في أرض غريبة، ليفتقده الله في أرض غربته ويعيده إلى أرضه ليحارب أعداؤه وينتصر.

 

نجد أن الأسد الملك الجزء الثاني يعالج مشكلة المطاريد فنجد أن مملكة الأسود التي تشبه كثيرا الجنس البشري في وضعنا الحالي مكون من فريقين. الأول من يعيش في أرض العزة قي ظل قيادة الملك موفازا الذي يعيش في داخل الابن سيمبا . والنوع الثاني الذي ظل بمشاعره متحالفا مع الوالد الشرير وهم يعيشون خارج أرض العزة بداخلهم مرارة كبيرة تجاه هؤلاء المتعجرفون الذين في أرض العزة.

 

الابن يحاول أن يكون صورة والده ويسعى نحو ذلك ولكنه ينظر نحو المطاريد كارها فيهم ولاءهم لذلك الشرير الذي أذله يوما. ولكننا نجد ابنته تسلك سلوك مغاير

 

ابنة محبة

 

تصادف الابنة أحد أسود المطاريد، يدخل خلسة أرض العزة, وفي نفسه شر يضمره لسيمبا، ولكن نجد أن الصغيرة قدمت المحبة ، وأرته حياه لم يعتد أن يعيشها . لم يعتد حياه الهدوء والسلام واللعب، لم يعتد الضحك من القلب كل حياته كراهية وحقد ولكن عندما يتعرف على الفتاة الصغيرة أحب الحياة التي تعيشها وأراد أن يكون مثلها

 

صورة جميلة لموفازا 

 

انه الملك الأب الذي علم الكل المحبة، لدرجة أنه بذل نفسه فدية لابنه. قدمت الابنة نفس الصورة، وعندما وجدت تعجرفا من أبيها صرخت قائلة

- عمرك ما هتكون موفازا

لأنها رأت الأب الأكبر في محبته وحنانه يفتقد والدها في غربته، فلماذا لا يفتقد غيره.

تنظر الابنة إلى الوجوه فتراها تتشابه كلهم اسود  ومن حقهم أن يعيشوا عيشة واحدة في ظل ملك واحد لماذا يبقى الأمر فريقين، فريق مطاريد وفريق يسكن أرض العزة وتعمل الابنة على ذلك وتنجح.

 

***

 

المزيد


الأسد الملك

يوليو 22nd, 2008 كتبها emad hanna نشر في , تأملات فنية من منظور مسيحي

  الأسد الملك

 

 

 كلما أشاهد الفيلم الكارتوني الجميل الاسد الملك اتأثر كثيرا ببعض المشاهد التي تذكرني بوضعي الروحي.  ذلك الفيلم الذي يحكي قصة ملك الحيوانات الذي يسكن على صخرة العزة في سلام وأمان. ملك محبوب وحكيم. ذلك الملك الذي أصبح أبا عندما أنجب ملك المستقبل سيمبا. ويأتي الملك ليقول لابنه أنه من حقه أن يسير في كل أرجاء مملكته ولكن هناك حدود ينبغي عليه ألا يتخطاها, لأنه إذا تخطاها سيتعرض لأخطار شديدة.

 

والابن يستعجل أن يكون ملك وهو لا يزال طفل صغير، وككل القصص يأتي الشر ممثلا في اسد يدعى سكار يكره الاب موفازا… تلك الكراهية التي جعلته يريد أن يتخلص من الابن، فيغريه أن يخطئ. ويخطئ الابن فيتجاوز حدود المملكة وكانت النتيجة موت محتم للأبن غير ان الاب يموت فداء لابنه… ولكن بدلا من أن يشعر الابن بالسعادة لانقاذه من الموت يأتي الشرير من جديد ويحث الأمير الصغير على الهرب لأنه كان السبب في موت ابيه. فيهرب الولد الصغير ويعيش عيشة وضيعة مع خنزير ونمس سنوات طويلة وبدلا من أن يأكل الاسد الطفل اللحم المناسب له نجده يكتفي بالديدان الوضيعة ويقبل أن تقلم أظافره ويعيش عيشة لا تليق بأسد.

 

وتتوالى الاحداث ليأتي من ينبه الابن لينظر الى صورته في الماء فيكتشف أنها صورة ابيه الملك… ويكتشف أيضا أن ابيه الملك لا يزال حيا في السماء وتأتي له تساؤلات هامة

·        لماذا تعيش تلك العيشة الحقيرة وأنت ملك

·        لماذا ترضى بهذا الطعام وهذه الصحبة وأنت من حقك أرض العزة

·        لماذا ترضى أن يسيطر الشرير علىأرض العزة وأنت مسؤول عنها

·        لماذا تجعل الملك الاكبر وكأنه مات بلا سبب

·       

المزيد


سو … يا سو … حبيبي حبسوه

مايو 20th, 2008 كتبها emad hanna نشر في , تأملات فنية من منظور مسيحي

 

في مراهقتي أحببت صوت محمد منير، ذلك الصوت النوبي الجميل، وكنت في ذلك الوقت أسمعه كثيرا… ولكن الآن لم أعد أسمعه ولست أدري ان كان هذا بسبب إنه أصبح مقل في إنتاجه أو بسبب عدم متابعتي أنا للحركة الغنائية الحالية

على أي حال في ميكروباس سمعت كلمات أغنية شعبية لمحمد منير… وقد تأملت قليلا في هذه الاغنية التي هي جزء من مشاعر مؤلف ترجمها ملحن ليغنيها لنا بصوته الجميل محمد منير  

وفي الواقع لم أفهم كلمات كثيرة من الاغنية ربما لسوء حالة الراديو الذي كان يبث منه الاغنية … أما الكلمات التي وصلتني من الاغنية فهي

القرار:   سو يا سو …. حبيبي حبسوه

1-     حبيبي عايز سكر … منين أجيب سكر ؟  

——————————————-

2-     حبيبي عايز مرايا … منين أجيب مرايا؟

——————————————-

3-     حبيبي عايز ياسمينة  … منين أجيب ياسمينه ؟

———————————————–   

4-     حبيبي عايز لولي … منين أجيب لولي ؟   

———————————————

5-     حبيبي عايز ترتر … منين أجيب ترتر ؟   

———————————————-

في الواقع هذه ليست كل كلمات الاغنية فدائما السطر الثاني يكون صعب الفهم بالنسبة لي… لذلك لا أذكر منه شيئا… كما أني لا أعرف اذا كانت الاغنية قد انتهت بعد العدد الخامس او لا لأن الاخبار أوقفتها

على أي حال

هذه الأغنية تعبر عن احتياجات بسيطة جدا للحبيب ولكننا نرى عجز الحبيب من تسديد احتياجات حبيبه. وعلى الرغم ان اللحن سوقي جدا وشعبي جدا الا ان المعنى الذي نستطيع أن نستشفه من مجمل الأغنية عميق جدا.

فلماذا يعجز الحبيب في تدبير احتياجات هي ربما تكون أبسط ما يكون… بل وحق شرعي لأي شخص.

 لنر هذه الاحتياجات

1)      السكر … وهو هنا بالتأكيد لا يتكلم عن وجود أزمة في السكر ولكنه يقصد المعنى الذي هو وراء السكر… إن الحبيب يريد للحياة أن تكون حلوة… أو أحلى … فلماذا من الصعب أن يقدم الحياة الحلوة لمن يحب ؟ الهذه الدرجة هذا المطلب صعب؟

2)      المرايا… وبالمرايا يستطيع الانسان أن يرى نفسه على حقيقتها … بدون زيف  وهنا نرى الحبيب يحتاج أن يعرف نفسه ويواجه نفسه … يريد من الحبيب أن يساعده في هذا … ولكن الحبيب لا يستطيع

3)      الياسيمن… والي

المزيد


ترنيمة أطفال - يا بطة يا سمينة

مايو 3rd, 2008 كتبها emad hanna نشر في , تأملات فنية من منظور مسيحي

كلمات نرنمها … تحتاج إلى تدقيق

 

 

يا بطة … يا سمينة

 

ترنيمة منذ الطفولة نرنمها ونعلمها لأطفالنا … ونرتلها في مدارس الأحد … ونسعد بها … إذ تعلمنا أهمية الشكر لله … هل يمكن أن تقرأها معي؟!.

 

يا بطة يا سمينة   مالك حيرتينا

من فوق السلالم طالعة ونازلة علينا

أنا شفت واحد  ما بيشكرش ربه

كعبلته بمنقاري  وقعته بشطارتي

 

 

هل نحن من جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟

بيئتنا العربية تركت فينا تراثاً لا يمحى … ولكن أحيانا يكون للإرهاب مكان في هذا التراث … لقد قالت الترنيمة أن شكر الرب مهم … وعبرت عن هذا أن من لن يشكر الرب سيواجه معاملة في منتهى العنف من تلك البطة السمينة … إذ سيقع (على جدور رقبته) … وهو يستحق هذا فالبطة سعيدة بما تفعل … بل وفخورة به … إذ أنها تعطي الرب 

المزيد


عندما يزورنا الرئيس

أبريل 17th, 2008 كتبها emad hanna نشر في , تأملات فنية من منظور مسيحي

 

 

في الفيلم الهزلي " الزواج بقرار جمهوري" نجد أن العريس الذي يعيش في بيئة شعبية يمل من خطيبته المتفاخرة والتي تدعي أنها هي ووالدها يعرفان الكثير من الشخصيات المهمة … وعندما تجهز لحفلة العرس وجدها تقوم بدعوة شخصيات عظيمة في هذا الحفل, بينما هو المسكين الذي يعمل على سيارة ميكروباس وينتظر بشغف خطاب التعيين في وزارة الخارجية لمدة ثمان سنوات ووالده الكومبارس في التلفزيون لا يستطيعان أن يدعوان إلى العرس شخصية ذات قيمة !!!

ومن فرط غضبه يقوم بمحاولة بائسة أن يظهر لعروسه أنه هو أيضا يعرف شخصية في منتهى الأهمية… وعندما ضيقت الختناق عليه لتعرف ما هي تلك الشخصية المهمة لم يجد أشهر من رئيس الجمهورية ليدعي أنه يعرفه!!!.  وبالتالي يرسل دعوة إلى رئيس الجمهورية حسني مبارك يطلب فيها حضور فرحه … وهنا تحدث المفاجأة أن يوافق الرئيس على حضور الفرح الأمر الذي حدثت خلاله الكثير من المفارقات التي لم تفوتني … وأردت أن أشاركك بها

عندما قرر الرئيس الحضور

1-    الحياة تصبح اجمل

فرئيس الجمهورية سيصل إلى هذا الشارع البسيط المنسي من المدينة ، فسرعان ما سيضاء أنوار الشارع والحفر ستسد وسيعاد رصفه … الأشجار ستوضع على الجوانب وستعالج مشكلة المجاري في الشارع وسيعاد طلاء المباني !!!

سبحان الله. فأفراحنا يحضرها ملك الملوك ورب الأرباب. أليست في حضور مليكنا يجب أن تأخذ حياتنا بعدا آخر وأفراحنا بعدا آخر . علينا أن نفتخر أن رب هذا الكون هو الذي يبارك أفراحنا وهو الحاضر في وسطنا دائما. لذلك علينا ان نجمل من حياتنا ونجعلها مضيئة. إن الواقع المرير الذي نحياه لابد أن نسمو فوقه ونعلو ونضع نصب أعيننا أن هناك في الوسط حاضر رئيس حياتنا ومكملها يسوع المسيح .

دائما ننسى هذا الأمر ولكنه حقيقة

2-    الصعوبات تذلل

دائما كان يدب بين العروسين خلافات وخلافات كبيرة. وكان من الممكن أن تعرقل هذه الخلافات إتمام الزواج. ولكن كيف لا يتم الزواج وسيادة الرئيس في الوسط حاضر . انه مبارك لهذا الزواج وسيحضر لذلك كل الصعوبات ستذلل. إن المحبة بين العروسين متوفرة، ولكن اختلافات البيئات واختلافات الطبائع جعلت هذه الخلافات تحدث ولكن لأن الرئيس سيحضر تزال كل الخلافات ويتم الفرح في موعده

وأذ  كانت حياتنا دائما حاضر في وسطها رئيس حياتنا وملكها ستذلل كل الصعوبات التي نواجهها ، لن تختفي ولكن سنتعلم كيف نواجه هذه الأمور في ظل المحبة وفي ظل رئيس حياتنا يسوع المسيح الذي يقود المسيرة

 

3-    الرئيس هو الذي يتكفل بكل الأمور

المزيد


التالي