رد على سؤال من ال 100- السؤال رقم 29

نوفمبر 25th, 2009 كتبها emad hanna نشر في , دعوة للتفكير

 

السؤال: 29

 

 

 

( أخطاء علمية )  كيف يفرق بين الدم والماء ؟

 

كتب يوحنا في 19 عدد 33 حول حادثة الصلب المزعومة ما يلي : واما يسوع فلما جاءوا اليه لم يكسروا ساقيه لانهم رأوه قد مات .34 لكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربة وللوقت خرج دم وماء35. والذي عاين شهد وشهادته حق وهو يعلم انه يقول الحق لتؤمنوا انتم .

والسؤال هو :

كيف تمكن الشاهد الذي عاين و شهد كما يقول يوحنا من التفريق بين الماء والدم من هذه الطعنة ؟؟ لأنه من المعروف أن الماء إذا اختلط بالدم فإن الخليط سيصبح لونه أحمر أقل قتامة من الدم بحيث يستحيل على الرائي أن يفرق بين الدم و الماء بالعين المجردة  … في عصرنا هذا يمكن الوصول إلى ذالك بالأدوات  تحليل الدمو خصوصاً أن الحادثة وقعت والظلام قد حل على الأرض كلها  مرقس 15 33 عدد

والنقطة الثانية والمهمة هي أن  خروج الدم والماء من جنب يسوع لدليل دامغ على أنه لم يمت  فمن المعروف أن دماء الموتى لا تسيل !!


الإجابة

سؤالك يحتوي على سؤالين, السؤال الأول هو: 

كيف تمكن الشاهد الذي عاين و شهد كما يقول يوحنا من التفريق بين الماء

المزيد


واحد من ال 100 - السؤال 28

نوفمبر 16th, 2009 كتبها emad hanna نشر في , دعوة للتفكير

 السؤال: 28

 

 

هل كل من يقتل من الأنبياء يكون كذاب ؟

 

 

جاء في سفر التثنية 18 عدد 20 : ((  وأما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي  كلاما لم أوصه أن يتكلم به أو الذي يتكلم باسم آلهة  أخرى فيموت ذلك النبي. ))

هل يعني ذلك طبقاً لهذا النص أن نبي الله يوحنا الذي كانت نهايته القتل كذاب ؟ _ والعياذ بالله _  وهل ينطبق هذا النص أيضاً على نبي الله زكريا وغيرهم من الانبياء الذين قتلوا ؟ أم ان النص من المحرف ؟


الإجابة

لا يوجد نص محرف, لذلك فهذا النص أو غيره ليس من المحرف, ولكنك تحرك الكلام عن موضعه, ولكن النص لا يحُرف.

المزيد


واحد من ال 100 - سؤال 27

نوفمبر 12th, 2009 كتبها emad hanna نشر في , دعوة للتفكير

 السؤال: 27

 

 

( الصلب والفداء ) أين العدل ؟ وأين العقل ؟

 

 

في قضية الصلب والفداء نرى الآتي : _ الانسان يخطىء ضد الله ! _ الله يتألم! _ الله يجعل نفسه ملعون وكفارة خطية!  غلاطية ( 3عدد13 ) المسيح صار لعنة  _ ليظهر للبشر بر الله !

وفي هذا نرى : أن الخاطيء هو الذي تكون خطيئته سبباً في تألم الله !!

ثم يحمل الله خطيئة هذا المذنب ويجعل نفسه مكانه ليظهر بره !!

فأي عدل هذا ؟ ثم العجب انك تجد أن الله قتل نفسه من أجل أن يغفر للبشر خطيئة لم يرتكبوها في حقه نفسه !! أو قتل نفسه ليرضي نفسه , شئ عجيب .


الإجابة

على الرغم من اختلافي مع كثير من التعبيرات اللاهوتية التي تفضل السائل واستخدمها, إلا أني لا أملك إلا أن أسجد في هذا السؤال لله, الذي أحبني وأسلم نفسه لأجلي.

هل يوجد حب أعظم من هذا؟!! أن يبذل أحد نفسه (طوعاً واختياراً) لأجل من أحب؟

بالتأكيد أضم صوتي للسائل وأقول: أين العدل؟

أحياناً نجد أن الأم تضحي لأجل ابنها أو ابنتها, وتقدم طواعية حياتها فداء لمن أحبت, سواء في عمليه جراحية أو عملية إنقاذ انتحارية, ويكون هذا قبس ضئيل مما فعله الله لأجل العالم، لأنه هكذا (بهذه الطريقة) أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية. (يوحنا 3: 16)

المزيد


واحد من ال 100 - السؤال 26

أكتوبر 27th, 2009 كتبها emad hanna نشر في , دعوة للتفكير

 السؤال: 26

( الصلب والفداء ) لماذا لم يفدي البشر في عهد آدم ؟

عندما وقعت المعصية لم يكن هناك الا آدم وحواء ، وبناء عليه لماذا ترك إله المحبة والسلام  الانسانية تتوالد تحت ناموس اللعنة والخطية وان يعم الفساد وينتشر ؟!!

إختر الإجابة من الآتي : ضع علامة صح أمام الإجابة الصحيحة :

 أ-  الرب لم يغفر للبشر ولم يقتل نفسه على الصليب من أجلهم في عهد آدم لأنه لم يكن مثلث الأقانيم في هذا الوقت .

ب- الرب لم يقتل إبنه في عهد آدم لأنه لم تكن خطرت على باله فكرة الصلب والفداء حينها و كان غاضب من آدم

ت - لم يقتل إبنه في هذا الوقت لأن الرب كان عقيدته زمان كما في حزقيال 18عدد20 : النفس التي تخطئ هي تموت.الابن لا يحمل من اثم الاب والاب لا يحمل من اثم الابن.بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون. (SVD) حتى غير رأيه وأصبح العكس وأن الإله ممكن يُقتل بدلاً عن البشر وأصبح الإبن يحمل خطيئة الأب .

ث - لأنه قال هكذا في سفر الخروج 14عدد9 :  فاذا ضل النبي وتكلم كلاما فانا الرب قد اضللت ذلك النبي وسأمد يدي عليه وابيده من وسط شعبي اسرائيل. (SVD) فكان غرضه أن يضل الناس من هذا الزمان حتى قتله إبنه من أجلنا. ولأنه قال هكذا أيضاً : في تيماثوس الثانية 2عدد11 :  ولاجل هذا سيرسل اليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب (SVD) فكان قصده إضلال البشرية .

ج - قصة الصلب والفداء هي خرافة ومن المستحيل أن يقتل الله نفسه أو يقتل إبنه من أجل خطيئة إرتكبها آدم ولم يكن آدم يعلم من الأساس أنها خطيئة لأن الشجرة التي أكل منها آدم هي شجرة معرفة الخير والشر فقبلها لم يكن عارفاً للخير أو الشر . تكوين 2عدد17 , تكوين 3عدد22


الإجابة

للأسف لا توجد ولا إجابة صحيحة … سأفند إجاباتك كلها , وأرد عليها وبعدها سأعطيك الإجابة الصحيحة

الاقتراح الأول (أ): الله لا يتغير, ولكننا نعرفه بحسب الإعلان الذي يعطيه لنا, ونحن ندركه بالتدريج بحسب ذلك الاعلان, فإذا كان الله يتغير  لكنا أشقى جميع الناس … لأننا لا نعلم غدا ماذا سيحدث, وماذا سيكون عليه الله غدا … الكون يتغير والله ثابت في صفاته وفي ذاته. له كل السجود والخضوع والحمد إلى الأبد.

الاقتراح الثاني (ب): الله كان يعرف أنه سيفدي آدم, لأنه قال لآدم أن نسل المرأة سيسحق رأس الحية … كما أنه أوضح أن الرضا الالهي سيأتي من خلال الذبيحة, لذلك قبل ذبيحة هابيل, فهذا الفداء  البدلي كان مشروحا من أيام آدم، وعليه، ذلك الحل أيضا غير وارد في المسيحية مطلقاً.

الاقتراح الثالث (ت): الرب قانونه ودستوره ثابتان، لا يتغيران, ولكن الله سيتعامل مع كل شخص بحسب خطيئته وهذا أكيد, ولكنه سيسدد الثمن الرئيسي الذي سبب هذا التشوه من الأساس … فخط

المزيد


واحد من ال 100 - السؤال 25

أكتوبر 14th, 2009 كتبها emad hanna نشر في , دعوة للتفكير

 السؤال: 25

( أخطاء علمية )  عهد آدم حتى ميلاد المسيح  ؟

يقول لنا الكتاب المقدس أن عمر البشرية بحساب التواريخ وعلماء اللاهوت والمفسرين كلٌ على حسب توراته كما هو الآتي : فى التوراة العبرية من عهد آدم حتى ميلاد المسيح هو ( 4004  ) سنة. و فى التوراة اليونانية من عهد آدم حتى ميلاد المسيح هو ( 5872  ) سنة. أما فى التوارة السامرية من عهد آدم حتى ميلاد المسيح هو (4700)سنة.

والسؤال هنا للعقلاء فقط , يقول الدكتور عبد الجليل شلبي :  "… وإبراهيم هو الابن العشرون له وولد بعده بنحو 1948 سنة ، وهذا تاريخ لا يصدق ولا يعقل ، هذا لأن إبراهيم عليه السلام وفد على سوريا في القرن الثامن عشر ق.م . عصر انتشار الهكسوس وهو عصر كانت الحضارة الانسانية قد تقدمت فيه شوطاً بعيداً جداً ، لا يحدث إلا في آلآف عديدة من السنين ، وعلى سبيل المثال كان العصر الجليدي في أوربا في نحو 500.000 - 400.000 ق م ، وفي الأرض التي عاش بها العبرانيون ترك أسلافهم أدوات حجرية وجدت في كهوف عدلون وجبل الكرمل وأم قطفة . . وغيرها وهي على حظ من الصنعة ، ويقدر العصر الحجري في هذه البقاع أنه كان في نحو 150.00 سنة ق . م . وإذن فتقدير ميلاد إبراهيم انه 1944 تقدير ظاهر السخف .


الإجابة

            أولاً، لا ينبغي أن تسرد أموراً من دون توثيق، فمن هم العلماء والمفسرون الذين قالوا بذلك؟

لم يؤرخ الكتاب المقدس تاريخ البشر منذ البداية الى إبراهيم, ولكنه أرَّخ من كان له دور حيوي في تاريخ البشر, وربما جاءت حقبات وحقبات من التاريخ ما بين آدم وإبراهيم هي مرحلة أكتشاف البشر للأرض, ولكن الكتاب لم يجد لها دوراًهاماً في تاريخ الخلاص البشري فلم يشر اليها.

            الكتاب المقدس يؤرخ ولكنه ليس كتاب تاريخ, يرصد بعض تحركات البشر ولكنه ليس كتاب توثيق فلا يمكن أن نعتبره أرشيف مواليد ووفيات.

المزيد


سؤال من ال 100 - سؤال رقم 24

سبتمبر 20th, 2009 كتبها emad hanna نشر في , دعوة للتفكير

 

السؤال: 24

 

 

( المسيح )  من الذي أدخل الشيطان في يهوذا ؟

جاء في إنجيل يوحنا 13 عدد 26-27 قول السيد المسيح عن يهوذا : 26  اجاب يسوع هو ذاك الذي اغمس انا اللقمة واعطيه.فغمس اللقمة واعطاها ليهوذا سمعان الاسخريوطي. (27)  فبعد اللقمة دخله الشيطان.فقال له يسوع ما انت تعمله فاعمله باكثر سرعة. (SVD)

ومعنى هذا أن السيد المسيح هو الذي أدخل الشيطان على يهوذا !! وهل عرفت يد المسيح عليه السلام إلا الخير والإحسان ؟


الإجابة

لقد أجبت انت على السؤال ولم يعد هناك أي داع لأن أجيب: هل عرفت يد المسيح إلا الإحسان, فالمسيح كان يجول يصنع خيرا ويحرر جميع المتسلط عليهم إبليس, فكيف يمكن أن يأمر الشيطان ليدخل يهوذا.

المزيد


واحد من ال 100 - سؤال 23

سبتمبر 16th, 2009 كتبها emad hanna نشر في , دعوة للتفكير

 

السؤال: 23

 

 

 

( تناقضات )  ممنوع اللمس أم مسموح اللمس ؟

 

من التناقضات الموجودة في الإنجيل نجد انه قد  ورد في إنجيل يوحنا  20: 17 قول المسيح لمريم المجدلية: لا تلمسيني لأني لم اصعد بعد الا اننا نجد بعد ذلك في العدد 27 من نفس الإصحاح ان المسيح يقول لتوما : هات اصبعك . . وهات يدك وضعها في جنبي !!


الإجابة

للإجابة عن هذا السؤال علينا الاستعانة ببعض المعرفة في اللغة اليونانية، وهنا الكلمة المستخدمة في تعبير يسوع "لا تلمسيني" هي الفعل اليوناني haptomai، الذي من ضمن معانيه: اللمس، المعانقة، التعلُّق. هذا الفعل جاء في صيغة الأمر وفي زمن المضارع، ولأنه مسبوق بأداة نفي يكون معناه التوقف عن عمل مستمر. لذلك أفضل معنى بحسب سياق النص ومن خلال مقارنة هذا النص مع ما جاء في متى 28: 9، يكون التوقف عن التمسك أو التعلُّق بيسوع.

يقول النص في متى 28: 1-9 "وَبَعْدَ السَّبْتِ، عِنْدَ فَجْرِ أَوَّلِ الأُسْبُوعِ، جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ الأُخْرَى لِتَنْظُرَا الْقَبْرَ. وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ، لأَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَجَاءَ وَدَحْرَجَ الْحَجَرَ عَنِ الْبَابِ، وَجَلَسَ عَلَيْهِ.وَكَانَ مَنْظَرُهُ كَالْبَرْقِ، وَلِبَاسُهُ أَبْيَضَ كَالثَّلْجِ. فَمِنْ خَوْفِهِ ارْتَعَدَ الْحُرَّاسُ وَصَارُوا كَأَمْوَاتٍ. فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لِلْمَرْأَتَيْنِ :«لاَ تَخَافَا أَنْتُمَا، فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكُمَا تَطْلُبَانِ يَسُوعَ الْمَصْلُوبَ. لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لأَنَّهُ قَامَ كَمَا قَالَ! هَلُمَّا انْظُرَا الْمَوْضِعَ الَّذِي كَانَ الرَّبُّ مُضْطَجِعًا فِيهِ. وَاذْهَبَا سَرِيعًا قُولاَ لِتَلاَمِيذِهِ: إِنَّهُ قَدْ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ. هَا هُوَ يَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ. هُنَاكَ تَرَوْنَهُ. هَا أَنَا قَدْ قُلْتُ لَكُمَا». فَخَرَجَتَا سَرِيعًا مِنَ الْقَبْرِ بِخَوْفٍ وَفَرَحٍ عَظِيمٍ، رَاكِضَتَيْنِ لِتُخْبِرَا تَلاَمِيذَهُ. وَفِيمَا هُمَا مُنْطَلِقَتَانِ لِتُخْبِرَا تَلاَمِيذَهُ إِذَا

المزيد


واحد من ال 100 - سؤال 22

سبتمبر 12th, 2009 كتبها emad hanna نشر في , دعوة للتفكير

 

السؤال: 22

 

 

 

( هل معقول ) كيف يركب رجل على حمار وجحش معاً في نفس الوقت ؟

 

جاء في إنجيل متى 21عدد7 : وأتيا بالأتان والجحش ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما. (SVD)

 


الإجابة

لفهم هذه المُعضِلة الظاهرية ينبغي الاستعانة بما قاله مرقس الإنجيلي: "وَقَالَ لَهُمَا:«اذْهَبَا إِلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أَمَامَكُمَا، فَلِلْوَقْتِ وَأَنْتُمَا دَاخِلاَنِ إِلَيْهَا تَجِدَانِ جَحْشًا مَرْبُوطًا لَمْ يَجْلِسْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ. فَحُلاََّهُ وَأْتِيَا بِه" (مرقس 11: 2, وقارن أيضاً لوقا 19: 30).

العبارة الأخيرة (جَحْشًا مَرْبُوطًا لَمْ يَجْلِسْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ.) هي مفتاح الحل لفهم هذا الأمر. وبحسب متى 21: 7 "وَأَتَيَا بِالأَتَانِ وَالْجَحْشِ، وَوَضَعَا عَلَيْهِمَا ثِيَابَهُمَا فَجَلَسَ عَلَيْهِمَا." وزكريا 9: 9 حيث الاقتباس الذي اقتبسه متى: "اِبْتَهِجِي جِدًّا يَا ابْنَةَ صِهْيَوْنَ، اهْتِفِي يَا بِنْتَ أُورُشَلِيمَ. هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِي إِلَيْكِ. هُوَ عَادِلٌ وَمَنْصُورٌ وَدِيعٌ، وَرَاكِبٌ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَى جَحْشٍ ابْنِ أَتَانٍ." يتضح التالي:

المزيد


سؤال من ال 100 - سؤال 21

سبتمبر 9th, 2009 كتبها emad hanna نشر في , دعوة للتفكير

 

السؤال: 21

 

 

 

(هل معقول) هل الحمير يوحى لها ؟ وهل الحمار يردع نبي عن حماقة ؟

 

رسالة بطرس الثانية 2عدد16:  ولكنه حصل على توبيخ تعديه إذ منع حماقة النبي حمار أعجم ناطقا بصوت إنسان. (SVD)

وأصل هذه القصة كما هو معروف إقتبسها صاحب رسالة بطرس من العقد القديم سفر العدد 22عدد25-31


الإجابة

لنقرأ القصة في سفر العدد حتى نفهم ما المقصود من هذا الحوار "فَقَامَ بَلْعَامُ صَبَاحًا وَشَدَّ عَلَى أَتَانِهِ وَانْطَلَقَ مَعَ رُؤَسَاءِ مُوآبَ. فَحَمِيَ غَضَبُ اللهِ لأَنَّهُ مُنْطَلِقٌ، وَوَقَفَ مَلاَكُ الرَّبِّ فِي الطَّرِيقِ لِيُقَاوِمَهُ وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى أَتَانِهِ وَغُلاَمَاهُ مَعَهُ. َفأَبْصَرَتِ الأَتَانُ مَلاَكَ الرَّبِّ وَاقِفًا فِي الطَّرِيقِ وَسَيْفُهُ مَسْلُولٌ فِي يَدِهِ، فَمَالَتِ الأَتَانُ عَنِ الطَّرِيقِ وَمَشَتْ فِي الْحَقْلِ. فَضَرَبَ بَلْعَامُ الأَتَانَ لِيَرُدَّهَا إِلَى الطَّرِيقِ. ثُمَّ وَقَفَ مَلاَكُ الرَّبِّ فِي خَنْدَق لِلْكُرُومِ، لَهُ حَائِطٌ مِنْ هُنَا وَحَائِطٌ مِنْ هُنَاكَ. َلَمَّا أَبْصَرَتِ الأَتَانُ مَلاَكَ الرَّبِّ زَحَمَتِ الْحَائِطَ، وَضَغَطَتْ رِجْلَ بَلْعَامَ بِالْحَائِطِ، فَضَرَبَهَا أَيْضًا. ثُمَّ اجْتَازَ مَلاَكُ الرَّبِّ أَيْضًا وَوَقَفَ فِي مَكَانٍ ضَيِّق حَيْثُ لَيْسَ سَبِيلٌ لِلنُّكُوبِ يَمِينًا أَوْ شِمَالاً. فَلَمَّا أَبْصَرَتِ الأَتَانُ مَلاَكَ الرَّبِّ، رَبَضَتْ تَحْتَ بَلْعَامَ. فَحَمِيَ غَضَبُ بَلْعَامَ وَضَرَبَ الأَتَانَ بِالْقَضِيبِ. فَفَتَحَ الرَّبُّ فَمَ الأَتَانِ، فَقَالَتْ لِبَلْعَامَ: «مَاذَا صَنَعْتُ بِكَ حَتَّى ضَرَبْتَنِي الآنَ ثَلاَثَ دَفَعَاتٍ؟». فَقَالَ بَلْعَامُ لِلأَتَانِ: «لأَنَّكِ ازْدَرَيْتِ بِي. لَوْ كَانَ فِي يَدِي سَيْفٌ لَكُنْتُ الآنَ قَدْ قَتَلْتُكِ». فَقَالَتِ الأَتَانُ لِبَلْعَامَ: «أَلَسْتُ أَنَا أَتَانَكَ الَّتِي رَكِبْتَ عَلَيْهَا مُنْذُ وُجُودِكَ إِلَى هذَا الْيَوْمِ؟ هَلْ تَعَوَّدْتُ أَنْ أَفْعَلَ بِكَ هكَذَا؟» فَقَالَ: «لاَ»…" سفر العدد 22: 21 -31

ولقد أراد الرسول بطرس أن يقدم تعليما في العهد الجديد عن الذين تمردوا على الله، فتذكر هؤلاء الذين سلكوا مثلما سلك بلعام بطل قصتنا في سفر العدد، فقال: " …. هُمْ عُيُونٌ مَمْلُوَّةٌ فِسْقًا، لاَ تَكُفُّ عَنِ الْخَطِيَّةِ، خَادِعُونَ النُّفُوسَ غَيْرَ الثَّابِتَةِ. لَهُمْ قَلْبٌ مُتَدَرِّبٌ فِي الطَّمَع أَوْلاَدُ اللَّعْنَةِ قَدْ تَرَكُوا الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ، فَضَلُّوا، تَابِعِينَ طَرِيقَ بَلْعَامَ بْنِ بَصُورَ الَّذِي أَحَبَّ أُجْرَةَ الإِثْمِ وَلكِنَّهُ حَصَلَ عَلَى تَوْبِيخِ تَعَدِّيهِ، إِذْ مَنَعَ حَمَاقَةَ النَّبِيِّ حِمَارٌ أَعْجَمُ نَاطِقًا بِصَوْتِ إِنْسَانٍ" (2بط: 2: 2)

هذه هي القصة, و

المزيد


واحد من ال 100 السؤال رقم 20

سبتمبر 9th, 2009 كتبها emad hanna نشر في , دعوة للتفكير

 

السؤال: 20

 

 

 

( هل معقول ) هل الرب يحتاج إلى جحش ؟

 

مرقس 11 عدد 2: وقال لهما اذهبا إلى القرية التي أمامكما فللوقت وأنتما داخلان إليها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه احد من الناس.فحلاه وأتيا به 3. وان قال لكما احد لماذا تفعلان هذا فقولا الرب محتاج إليه.فللوقت يرسله إلى هنا. (SVD)

فقط أعطوا الناس سبب واحد فقط يبرر احتياج الرب لجحش !! ليس من أجلي أنا ولكن من اجل الناس !! ما هو السبب الذي يحتاج الرب جحشاً من أجله ؟

وهل من المنطق أنه لا يقول لتلاميذه أنكم لا تخبروا أصحاب الجحش عن سبب أخذكم للجحش إلا إذا سألوكم عن ذلك ؟ ألا تعتبر هذه سرقة ؟ سبحان الله ! رب .. ويحتاج إلى جحش ؟


الإجابة

فقط أعطوا الناس سبب واحد فقط يبرر احتياج الرب لجحش !! ليس من أجلي أنا ولكن من اجل الناس !! ما هو السبب الذي يحتاج الرب جحشاً من أجله ؟

المبرر الوحيد لهذا الأمر هو أنه يريد أن يدخل الى اورشليم, أي يريد ركوبه. أليس هذا مبرراً كافياً؟! ولكن إليك المبرر الحقيقي من وراء ركوب المسيح حماراً.

لقد جاء المسيح ليحقق النبوات التي كُتِبَت عنه في العهد القديم. فلقد كان الشعب ينتظر مجيء المسيّا في ذلك الزمان، حتى أن فئة الأسينيين انعزلت عن المجتمع اليهودي في البراري، وقد كانوا يتوقعون مجيء المسيّا في ذلك الزمان. انتبه إلى النص بشكل جيد ولا تقتطع آيات بحسب هواك، انظر ما يقوله مرقس: "فَأَتَيَا بِالْجَحْشِ إِلَى يَسُوعَ، وَأَلْقَيَا عَلَيْهِ ثِيَابَهُمَا فَجَلَسَ عَلَيْهِ. وَكَثِيرُونَ فَرَشُوا ثِيَابَهُمْ فِي الطَّرِيقِ. وَآخَرُونَ قَطَعُوا أَغْصَانًا مِنَ الشَّجَرِ وَفَرَشُوهَا فِي الطَّرِيقِ. وَالَّذِينَ تَقَدَّمُوا، وَالَّذِينَ تَبِعُوا كَانُوا يَصْرُخُونَ قَائِلِينَ:«أُوصَنَّا! مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ! مُبَارَكَةٌ مَمْلَكَةُ أَبِينَا دَاوُدَ الآتِيَةُ بِاسْمِ الرَّبِّ! أُوصَ

المزيد


التالي