سؤال من ال100 - السؤال السابع

يوليو 11th, 2009 كتبها emad hanna نشر في , دعوة للتفكير, كلمات مغيرة

 

السؤال السابع

 

 

( أخطاء ) هل أنجبت ميكال بنت شاول أم لا ?

 (وَلَمْ تُنْجِبْ مِيكَالُ بِنْتُ شَاوُلَ وَلَداً إِلَى يَوْمِ مَوْتِهَا( [صموئيل الثاني 6 عدد23].

نفهم من النص السابق أنها لم تنجب أبداً حتى يوم مولدها , لكن نجد العكس في النص التالي :

(فَأَخَذَ الْمَلِكُ، أَرْمُونِيَ وَمَفِبيُوشَثَ ابْنَيْ رِصْفَةَ ابْنَةِ أَيَّةَ اللَّذَيْنِ وَلَدَتْهُمَا لِشَاوُلَ، وَأَبْنَاءَ مِيكَالَ ابْنَةِ شَاوُلَ الْخَمْسَةَ الَّذِينَ أَنْجَبَتْهُمْ لِعَدْرِيئِيلَ ابْنِ بَرْزِلاَيَ الْمَحُولِيِّ [صموئيل الثاني 21 عدد 8].

المزيد


يونيو 23rd, 2009 كتبها emad hanna نشر في , كلمات مغيرة, مقال مسيحي تربوي

قَالَ مُوسَى لِلرَّبِّ:انْظُرْ أَنْتَ قَائِلٌ لِي: أَصْعِدْ هذَا الشَّعْبَ، وَأَنْتَ لَمْ تُعَرِّفْنِي مَنْ تُرْسِلُ مَعِي وَأَنْتَ قَدْ قُلْتَ: عَرَفْتُكَ بِاسْمِكَ، وَوَجَدْتَ أَيْضًا نِعْمَةً فِي عَيْنَيَّ فَالآنَ إِنْ كُنْتُ قَدْ وَجَدْتُ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ فَعَلِّمْنِي طَرِيقَكَ حَتَّى أَعْرِفَكَ لِكَيْ أَجِدَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ. …. فَقَالَ: «وَجْهِي يَسِيرُ فَأُرِيحُكَ» خرو 33: 13-14

وجهي يسير فأريحك … من أكثر ما لفت انتباهي في هذه العبارة هو كلمة وجهي, فمن المعروف أن الذي يسير ليس الوجه ولكن القدمين, فعلام يدل على أن الوجه يسير؟!!

في الوجه يوجد مركز الرؤيا, العينين, بمعنى أن الله يعرف المكان جيداً هو يري , الله يرى, وكثيرا ما نكتشف مشكلة أننا لا نرى أمامنا, أو لا نعرف الهدف وليس لدينا رؤيا حقيقية , لذلك عندما تكون عيوننا هي عيون الله فالله يرى, وسنسير وراءه بصورة حقيقية وواثقين اننا سنصل الى بر الامان.

ولكن , هل هذا هو المعنى الوحيد لكلمة وجهي يسير أمامك؟ …

في نفس النص وبعد آيات قليلة يقول الن

المزيد


أحبك

مايو 22nd, 2008 كتبها emad hanna نشر في , كتاب مقدس, كلمات مغيرة, مقال مسيحي تربوي

كلمات مغيرة

كلمة واحدة كثيرا ما نستخدمها، ولكنها لو كانت لها معني حقيقي في حياتنا لأختلف شكل حياتنا بالكامل … هذه الكلمات ربما نكررها كل يوم، وتكون شعار لنا … نذكرها في صلواتنا… لكن شكل حياتنا العام يدل أننا لا نعرف هذه الكلمات تلك المعرفة الاختبارية الحقيقية … لنتأمل في واحدة من تلك الكلمات الآن:

 

أحبك

لِكَيْ تَتَّقِيَ الرَّبَّ إِلهَكَ وَتَحْفَظَ جَمِيعَ فَرَائِضِهِ وَوَصَايَاهُ الَّتِي أَنَا أُوصِيكَ بِهَا، أَنْتَ وَابْنُكَ وَابْنُ ابْنِكَ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ، وَلِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ. فَاسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ وَاحْتَرِزْ لِتَعْمَلَ، لِكَيْ يَكُونَ لَكَ خَيْرٌ وَتَكْثُرَ جِدًّا، كَمَا كَلَّمَكَ الرَّبُّ إِلهُ آبَائِكَ فِي أَرْضٍ تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلاً. «اِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ. فَتُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ قُوَّتِكَ. وَلْتَكُنْ هذِهِ الْكَلِمَاتُ الَّتِي أَنَا أُوصِيكَ بِهَا الْيَوْمَ عَلَى قَلْبِكَ، وَقُصَّهَا عَلَى أَوْلاَدِكَ، وَتَكَلَّمْ بِهَا حِينَ تَجْلِسُ فِي بَيْتِكَ، وَحِينَ تَمْشِي فِي الطَّرِيقِ، وَحِينَ تَنَامُ وَحِينَ تَقُومُ،

سفر التثنية 6: 2- 7

 

 

أحبك

كلمة نسمعها كل يوم, وتكاد تكون مستهلكة … ولكن، هل فكرت مرة في تعريف تلك الكلمة التي نستخدمها كثيراً؟   في حياتنا اليومية نحن ندخل هذه الكلمة في العديد من الجمل … فنجد مثلاً من يقول أنا أحب صوت محمد منير .. فماذا تعني؟ … وهل نفس المعني عندما أقول أنا أحب الدجاج؟ هل تترك نفس المعنى والأثر ؟ .. وماذا إذا قلت لزوجتك أنا أحبك … هل لها نفس التأثير وتترك نفس النتيجة؟

في الواقع كل تعبير يختلف تأثيره سواء على القائل أو على من سمع هذه الكلمة … فمحمد منير لن يتأثر كثيراً من جراء محبته لصوته إلا إذا أستفاد مادياً عندما أشتري شرائطة … وعلى العكس من ذلك نجد أن الدجاجة سوف تفقد حياتها من جراء محبتي لها !! … وماذا عن زوجتي؟!

أذكر تعبير في صموئيل الثاني 13والعدد الأول يقول: وَجَرَى بَعْدَ ذلِكَ أَنَّهُ كَانَ لأَبْشَالُومَ بْنِ دَاوُدَ أُخْتٌ جَمِيلَةٌ اسْمُهَا ثَامَارُ، فَأَحَبَّهَا أَمْنُونُ بْنُ دَاوُدَ وماذا كانت نتيجة هذا الحب … ليتك تقرأ الأعداد التالية لتجد الخطة الشريرة التي تبعت هذه المحبة المزعومة … وأخيرا نجد في العدد الحادي عشر…  وَقَدَّمَتْ لَهُ لِيَأْكُلَ، فَأَمْسَكَهَا وَقَالَ لَهَا: «تَعَالَيِ اضْطَجِعِي مَعِي يَا أُخْتِي». 12 فَقَالَتْ لَهُ: «لاَ يَا أَخِي، لاَ تُذِلَّنِي لأَنَّهُ لاَ يُفْعَلُ هكَذَا فِي إِسْرَائِيلَ. لاَ تَعْمَلْ هذِهِ الْقَبَاحَةَ … هل هذه هي نهاية القصة؟ … لا بقي شيء واحد  … لنستمر في القراءة قليلاً … تَمَكَّنَ مِنْهَا وَقَهَرَهَا وَاضْطَجَعَ مَعَهَا. 15 ثُمَّ أَبْغَضَهَا أَمْنُونُ بُغْضَةً شَدِيدَةً جِدًّا، حَتَّى إِنَّ الْبُغْضَةَ الَّتِي أَبْغَضَهَا إِيَّاهَا كَانَتْ أَشَدَّ مِنَ الْمَحَبَّةِ الَّتِي أَحَبَّهَا إِيَّاهَا. وَقَالَ لَهَا أَمْنُونُ: «قُومِي انْطَلِقِي

لقد تحولت المحبة الى بغضة شديدة … ما هي تلك المحبة التي تتحول بمثل هذه السرعة الى النقيض ؟!!

أحبك

كلمة نستخدمها كثيراً … ويأتي لنا الله ويأمرنا بوصية هامة جداً هي العمود الفقري لعبادتنا.. هذه الوصية هي فَتُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ قُوَّتِكَ

فهل تقول له أحبك؟

وكيف تقولها؟

بطريقة أمنون؟ … تاخد منه ما تريد ثم ينتهي كل شيء في النهاية؟ أم أن هذه المحبة لها ترجمة أخرى في حياتك!!

المحبة … في الواقع أن هذه الكلمة من الكلمات التي لو أستخدمت لغيرت مجرى حياتنا بالكامل

 

لنضع تعريف للكلمة في معناه ا

المزيد


الغفران

مارس 29th, 2008 كتبها emad hanna نشر في , كتاب مقدس, كلمات مغيرة, مقال مسيحي تربوي

كلمات مغيرة

كلمة واحدة كثيرا ما نستخدمها، ولكنها لو كانت لها معني حقيقي في حياتنا لأختلف شكل حياتنا بالكامل … هذه الكلمات ربما نكررها كل يوم، وتكون شعار لنا … نذكرها في صلواتنا… لكن شكل حياتنا العام يدل أننا لا نعرف هذه الكلمات تلك المعرفة الاختبارية الحقيقية … لنتأمل في واحدة من تلك الكلمات الآن:

 

 

{1} الغفران

 

 

الوصية المستحيلة الواجبة

الغفران: … تلك الكلمة التي هي عبارة عن وصية أوصاها لنا المسيح في أكثر من موضع في العهد الجديد… والتي تعتبر من أصعب الوصايا التي قدمها المسيح للأنسان، أن لم تكن أصعبها على الاطلاق.  أن نغفر بعضنا لبعض الذلات … في الواقع أن كل منا دائما لديه من الاسباب المقنعة التي تدفعه لعدم المغفرة للآخرما اقترفه من ذنب.  فكثيرا ما نسمع ( أو نقول) عبارة ” هذا الموضوع لا يمكن مطلقا أن أغفره لك” …أو ” سأظل أذكر ما اقترفت في حقي مدي الحياة” … وكثيرا ما يقترن هذا القول بالفعل … فنجد هناك أناس يقاطعون أخوتهم بسبب كلمة أو تصرف أو إساءة … بل هناك بعض المؤمنين قد يمتنعون عن الذهاب للكنيسة لسنوات لأنهم لا يستطيعون الغفران لأحد الاعضاء أو بعض الاعضاء… وخاصة إذا كان هذا العضو في موقع مسؤولية في الكنيسة. أحيانا نجد من لا يسلمون على شخص محدد بالذات لسنوات طويلة وربما يكون هذا الشخص هو من أقرب الشخصيات الىه لمجرد الاحساس بأن هذا الشخص مذنب في حقه ولا يريد أن يغفر… وإذا سألت لماذا؟ نجد أحداث تذكر عمرها أيام وشهور بل وسنين… كيف للعقل يمكن أن يذكر كل هذه الاساءات ولا يستطيع أن يذكر كل الامور الجميلة الأخرى … أنه عدم الغفران الذي يتمكن من الانسان كالأخطبوط, أو كخيوط العنكبوت المتشابكة… لتحيل حياته الى جحيم  

            كيف يمكن أن نجعل هذه الكلمة التي كثيرا ما نتشدق بها حقيقة واقعة في حياتنا؟!! لنحاول أن ندرس هذه الأفكار فربما تصل بنا الى واقع عملي يتحول الى حياة نعيشها…

 

 لماذا ينبغي أن نغفر؟

-         نحن مطالبون أن نغفر من قبل الله، الرب يسوع أمرنا أن نغفر (انجيل متي 18: 15)   

-     نغفر لأنه من شروط حصولنا على الغفران أنه نغفر نحن أيضا … فنجد انه بعد اعلان توبتنا لله … عندما نطلب المغفرة نجد أن  هذا الشرط الوحيد الموجود لغفران خطايانا … أن نغفر نحن أيضا لمن أساء الينا … ألا ترى معي أهمية الغفران؟

-     الغفران دليل على وجود المسيح داخل القلب … فكيف أعلن قبول المسيح في حياتي وأنا غير قادر على الغفران … ماذا يفعل إذا المسيح داخل الحياة ان لم يعلن عن وجوده بقوة في داخل الحياة من خلال غفران حقيقي ودائم لمن أساء الينا  

-     بالغفران أشكر الله الذي غفر لي الكثير، فاعفو عن ذلك القليل الذي فعله بي الناس وهذا ما توضحه القصة التوضيحية التي قالها لنا المسيح عن ذلك العبد الذي غفر له سيده  …. ونلاحظ أن حجم الاساءة ليست قياس ولا مبرر … لأن الله يغفر لنا على أي وضع أكثر بكثير  

 

  نتائج عدم المغفرة  

-     عدم الغفران يحفر داخل النفس شعور بالمرارة الشديدة تجاه من أساء الينا … أذكر سيدة كانت تقول “اني لا أستطيع مطلقا النوم بهدوء او بسلام … فبداخلي مرارة شديدة تجاه فلان … هذا الامر يجعلني غير مرتاحة، نفسي أشعر بالراحة وبالسلام، ولكني أيضا لا اريد أن أغفر لك لأني جرحت جراحاً شديدا جدا” إن هذه  المعادلة مستحيلة … فطالما يوجد عدم غفران لا يوجد سلام أو راحة  

-         عدم الغفران هذا ينعكس أيضا على التصرفات مع الآخرين … فنجد أننا في حالة عصبية شديدة، مما يدفعنا أن سيء بدورنا لمن لا ذنب لهم.  

-         وأخيرا فإن عدم الغفران يجعلنا في حالة تباكي دائم على النفس، وهذا يؤدي الي مزيد من الشكوي ومزيد من التزمر…

ولكن هناك صعوبة شديدة في المغفرة … هناك من يستسلم لعدم القدرة على المغفرة سنوات وسنوات ولا يقدر أو يريد ان يغفر …

في الواقع  هناك بعض الأدوات التي ينبغي أن تفعلها لكي تغفر هذه الادوات لا نستطيع أن نفعلها بصزرة فعلية إلا إذا كانت لدينا الرغبة في المغفرة ولكننا لا نقدر عليها… لهذا سأعطيك بعض الخطوات للمغفرة هي:

 

  كيف نغفر؟  

-     صل:  أول خطوة هي الصلاة … فإذا فكرنا بالصلاة لأجل من أساء الينا نزعنا ذلك الجدار الداخلي الذي بيننا وبينه ….. صلي لأجل من أساء اليك … في الواقع هذا الأمر لا يمكن أن يتم بقوتك الشخصية … ولكن المسيح الساكن داخلك هو القادر على الغفران…لذلك بالصلاة له


المزيد