الاسم: emad hanna
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,ألحان وأنغام,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

يناير 20th, 2009 كتبها emad hanna نشر في , لاهوت مسيحي,
عزيزي القاريء … في واحدة من الجروبات المسيحية قرأت هذه المقالة … ولا أعرف كاتبها لأنها جاءت بلا امضاء … وهذا مؤسف بالطبع … ولكني نقلتها كما هي أتمنى أن تعجبك لأنها ترد على سؤال في منتهى الاهمية
من خلق الشر
بينما أنت تقرأ هذه الرسالة ، أتحداك أن تسمح لها أن تتخلل اعماقك .
فهي تجيب في بلاغة عن واحد من أعمق تساؤلات الحياة .
هل الله خلق الشر ؟
تحدى أحد أساتذة الجامعة تلاميذه بهذا السؤال
هل الله هو خالق كل ماهو موجود ؟
فأجاب أحد الطلبة في شجاعة ” نعم “
وكرر الأستاذ السؤال ” هل الله هو خالق كل شيء ؟ “
ورد الطالب قائلا ” نعم يا سيدي الله خالق جميع الأشياء “
وهنا قال الأستاذ ، ” ما دام الله خالق كل شئ ، إذا الله خلق الشر . حيث أن الشر موجود ، وطبقا للقاعدة أن أعمالنا تظهر حقيقتنا ، إذا الله شرير “راح الأستاذ يتيه عجبا بنفسه ، وراح يفتخر أمام الطلبة قائلا ” أنه أثبت مرة أخرى خرافة الإيمان المسيحي “
وهنا رفع طالب آخر يده وقال ” هل لي أن أسألك سؤالا يا أستاذي “
فرد الأستاذ قائلا ” بالطبع يمكنك “
وقف الطالب وسأل الأستاذ قائلا ” هل البرد له وجود ؟ “
فأجاب الأستاذ ” بالطبع موجود ، ألم تشعر مرة به ؟ “
وضحك باقي الطلبة من سؤال زميلهم .
فأجاب الشاب قائلا ، ” في الحقيقة يا سيدي البرد ليس له وجود . فطبقا لقوانين الطبيعة ، مانعتبره نحن برداً ، هو في حقيقته غياب الحرارة “
واستطرد قائلا ” كل جسم أو شيء يصبح قابلا للدراسة عندما يكون حاملا للطاقة أو ناقلا لها ، والحرارة هي التى تجعل جسما أو شيئا حاملا أو ناقلاً للطاقة ” .الصفر المطلق هو –460 فهرنهيت أو –273 مئوية هو الغياب المطلق للحرارة . البرد ليس له وجود في ذاته ولكننا خلقنا هذا التعبير لنصف ما نشعر به عند غياب الحرارة .
استمر الطالب يقول ” أستاذي ، هل الظلام له وجود ؟ “
فرد الأستاذ ” بالطبع الظلام موجود
ديسمبر 3rd, 2008 كتبها emad hanna نشر في , لاهوت مسيحي,
المقدمة
في الأيام الماضية تغيرت الحياة في سيدي بشر، بدأت تتجمع في محلات الجزارة أعداد هائلة من الخراف، وعلى الرغم من الحالة الاقتصادية البشعة التي تمر بها البلاد والتي لا تبشر بإقبال الناس على اللحوم إلا أن الجزارين لم يقصروا في إحضار الحيوانات الحية إلى دكاكينهم. لماذا؟
وهذا طبيعي فالأمة الإسلامية سوف تحتفل خلال أيام بعيد من نوع خاص، وهو عيد الأضحى، كل عام والجميع بخير, وهذا العيد تقدم الذبيحة كما قدم إبراهيم الخروف عوضا عن ابنه اسحق (بحسب الكتاب المقدس) وإسماعيل (بحسب الفكر السلامي), ذكرى جميلة، وتساءلت وهل سيستطيع الناس شراء هذه اللحوم، فقالوا انه نوع من الطقس الديني، لذلك يجب على المسلم الحقيقي أن يشتري الخراف ويذبح ويأكل ويعطي الفقراء أيضا من أهل بيته ومن جيرانه.
وسالت… ماذا ينتظر المحتفل بالعيد من تقديم هذه الذبيحة؟ وهل تقدم إلى الله أم إلى الناس؟
واختلفت الإجابات… البعض قال إنها فدوى ولم أفهم معنى الكلمة ولا من قالها فهم معناها لأنه قال علشان ربنا يسترها معانا وما إلى ذلك.
وإجابة أخرى أنها مجرد ذكرى لرجل افتداه الله من الموت وهذا الرجل له مكانة خاصة في أمة العرب.
وإجابة ثالثة أنه العيد، وهكذا نفعل في العيد.
وسألني أحد الأصدقاء المسلمين… لماذا لم تمارسون هذه العملية على الرغم من وجودها في الكتاب المقدس؟ … وهذا جعلني أنظر للنص الموجود في سفرالتكوين الذي من خلاله قدمت الذبيحة بواسطة ابراهيم, وهذا هو النص
فَلَمَّا أَتَيَا إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قَالَ لَهُ اللهُ، بَنَى هُنَاكَ إِبْرَاهِيمُ الْمَذْبَحَ وَرَتَّبَ الْحَطَبَ وَرَبَطَ إِسْحَاقَ ابْنَهُ وَوَضَعَهُ عَلَى الْمَذْبَحِ فَوْقَ الْحَطَبِ. 10 ثُمَّ مَدَّ إِبْرَاهِيمُ يَدَهُ وَأَخَذَ السِّكِّينَ لِيَذْبَحَ ابْنَهُ. 11 فَنَادَاهُ مَلاَكُ الرَّبِّ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ: «إِبْرَاهِيمُ! إِبْرَاهِيمُ!». فَقَالَ: «هأَنَذَا» 12 فَقَالَ: «لاَ تَمُدَّ يَدَكَ إِلَى الْغُلاَمِ وَلاَ تَفْعَلْ بِهِ شَيْئًا، لأَنِّي الآنَ عَلِمْتُ أَنَّكَ خَائِفٌ اللهَ، فَلَمْ تُمْسِكِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ عَنِّي». 13 فَرَفَعَ إِبْرَاهِيمُ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا كَبْشٌ وَرَاءَهُ مُمْسَكًا فِي الْغَابَةِ بِقَرْنَيْهِ، فَذَهَبَ إِبْرَاهِيمُ وَأَخَذَ الْكَبْشَ وَأَصْعَدَهُ مُحْرَقَةً عِوَضًا عَنِ ابْنِهِ. 14 فَدَعَا إِبْرَاهِيمُ اسْمَ ذلِكَ الْمَوْضِعِ «يَهْوَهْ يِرْأَهْ». حَتَّى إِنَّهُ يُقَالُ الْي
أغسطس 11th, 2008 كتبها emad hanna نشر في , لاهوت مسيحي,
اَللهُ، بَعْدَ مَا كَلَّمَ الآبَاءَبِالأَنْبِيَاءِ قَدِيمًا، بِأَنْوَاعٍ وَطُرُق كَثِيرَةٍ، 2 كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ، 3 الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي، 4 صَائِرًا أَعْظَمَ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ بِمِقْدَارِ مَا وَرِثَ اسْمًا أَفْضَلَ مِنْهُمْ.
كثيرا ما نفكر في المسيح المصل
المزيد
أبريل 23rd, 2008 كتبها emad hanna نشر في , شخصيات كتابية, كتاب مقدس, لاهوت مسيحي,
قصة يعقوب في سفر التكوين قصة شيقة وممتعة, وهي محطة هامة من محطات الخلاص الألهي … فيعقوب هو الأب المباشر لذلك الشعب الذي منه تمت النبوات ، وهو أيضاً الذي من خلال نسله جاء ذلك الموعود به في سفر التكوين أصحاح 3 والعدد الخامس عشر " نسل المرأة يسحق رأس الحية".
في يعقوب أمرين هامين يجب دراستهما جيدا، في الواقع هما وجهان لعملة واحدة… نستطيع أن نلخصهما على النحو التالي:
1. البكورية والبركة … حلم يعقوب الرئيسي الذي كرس نفسه له
2. اهمية الخلق والتغيير الجذري في خطة الخلاص
يبدأ الكلام عن يعقوب من الاصحاح السادس والعشرين من سفر التكوين ويمتد بمارثون طويل من الأحداث الى أن تنتهي حياته بموته في مصر في الاصحاح الخمسين من سفر التكوين … ولكننا كما اعتدنا لن ندرس شخصية يعقوب في مراحل حياته المختلفة، فهذا ليس هدف دراستنا … بل سندرس أهم موقف في حياة يعقوب من جهة خطة الخلاص … لأنه يبين بدقة ما الذي يحدث عند قبول تلك البركة الالهية. والتي من خلالها يجتاز الانسان من كونه ابن للخطية … ليصير ابن لله.
***
وفي الواقع اسم يعقوب ملتصق تماماُ مع لفظ (البركة) فالهدف الرئيسي الذي عاش لأجله يعقوب وأراد أن يحصل عليه هو الحصول على البركة ..
دعونا نستخلص معناها من خلال الملاحظة الكتابية ولن أستعين بالمراجع فيكفي شرح الكتاب المقدس لها, نجد في سفر التكوين الإصحاح 25 ابتداء من العدد 12 يقول " وزرع إسحق في تلك الأرض فحصد في تلك السنة مئة ضعف لأن الله باركه. 13 وعظم شأن الرجل وتزايد غناه وأصبح واسع الثراء والنفوذ. 14 وصارت له ماشية . غنم وقطعان بقر وعبيد كثيرون " ومن هذا العدد والذي تستطيع أن ترى على مثاله آيات كثيرة تخص ابراهيم ويعقوب وأيوب ويعبيص … الخ . من هذه الأعداد نفهم أن البركة هي الخير الوفير والغني والثروة … و نرى هذا النوع من البركة بوضوح في حياة يعقوب وذلك في الأصحاح الثلاثون والحادي والثلاثون … جيش كبير من الخيرات التي أمتلكها يعقوب … ورغم كل هذه البركات نجد أنه يصدمنا بأنه لايزال يحتاج الى البركة …. ويطلبها من ذلك الانسان الذي صارعة حتى طلوع الفجر
"فبقي يعقوب وحده .وصارعه انسان حتى طلوع الفجر. ولما رأى انه لا يقدر عليه ضرب حقّ فخذه. فانخلع حقّ فخذ يعقوب في مصارعته معه. وقال اطلقني لانه قد طلع الفجر.فقال لا اطلقك ان لم تباركني. فقال له ما اسمك.فقال يعقوب. فقال لا يدعى اسمك في ما بعد يعقوب بل اسرائيل.لانك جاهدت مع الله والناس وقدرت. وسأل يعقوب وقال اخبرني باسمك.فقال لماذا تسأل عن اسمي.وباركه هناك"(تك32: 24- 32)
أبريل 21st, 2008 كتبها emad hanna نشر في , كتاب مقدس, لاهوت مسيحي, مستعدين لمجاوبة من يسألكم,
هل الذين قالوا مبارك الآتي باسم الرب هم نفسهم الذين قالوا أصلبه؟
بقلم : عماد حنا

في شهر ابريل من كل عام تكثر التأملات حول الصليب والقيامة … وأحياناً تشمل هذه التأملات دخول المسيح الانتصاري لأورشليم … وهتاف الجماهير له:«أُوصَنَّا لابْنِ دَاوُدَ! مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ! أُوصَنَّا فِي الأَعَالِي!». متي 21: 9
وفي العادة يأتي التأمل بالمقابل بين هذه العبارة التي ذكرتها وبين عبارة أخرى ذكرها البشيرين أيضاً أثناء سرد قصة الصلب … عندما صرخ الجمهور إلى بيلاطس في إنجيل متى "وَلكِنَّ رُؤَسَاءَ الْكَهَنَةِ وَالشُّيُوخَ حَرَّضُوا الْجُمُوعَ عَلَى أَنْ يَطْلُبُوا بَارَابَاسَ وَيُهْلِكُوا يَسُوعَ. فَأجَابَ الْوَالِي وَقَالَ لَهُمْ:«مَنْ مِنْ الاثْنَيْنِ تُرِيدُونَ أَنْ أُطْلِقَ لَكُمْ؟» فَقَالُوا: «بَارَابَاسَ!». قَالَ لَهُمْ بِيلاَطُسُ: «فَمَاذَا أَفْعَلُ بِيَسُوعَ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ؟» قَالَ لَهُ الْجَمِيعُ: «لِيُصْلَبْ!» فَقَالَ الْوَالِي:«وَأَيَّ شَرّ عَمِلَ؟» فَكَانُوا يَزْدَادُونَ صُرَاخًا قَائِلِينَ: «لِيُصْلَبْ!» فَلَمَّا رَأَى بِيلاَطُسُ أَنَّهُ لاَ يَنْفَعُ شَيْئًا، بَلْ بِالْحَرِيِّ يَحْدُثُ شَغَبٌ، أَخَذَ مَاءً وَغَسَلَ يَدَيْهِ قُدَّامَ الْجَمْعِ قَائِلاً:«إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ دَمِ هذَا الْبَارِّ! أَبْصِرُوا أَنْتُمْ!». فَأَجَابَ جَمِيعُ الشَّعْب وَقَالُوا:«دَمُهُ عَلَيْنَا وَعَلَى أَوْلاَدِنَا" مت27: 20 -25
وبناء على هذه المقابلة كنا نسمع هذا التعليق … "أن نفس هؤلاء الذين ترنموا قائلين أوصنا … مبارك الآتي باسم الرب هم أنفسهم من هتفوا أصلبه أصلبه" …
فهل هذا حقيقي؟
في الحقيقة إذا سلمنا أن هذا حقيقي يضع أمامنا مشكلة كبيرة أن جميع الذين تبعوا يسوع خانوه عند أول مشكله … بل وباعوه … من هنا يجب أن ندرس هوية هؤلاء الذين صرخوا وهتفوا أوصنا … وهل هم أنفسهم من صرخوا "ليصلب … ليصلب … دمه علينا وعلى أولادنا "
***
هل من هتف أوصنا … أوصنا معبرا عن تبعيته الحقيقية ليسوع … هم نفس جمهور الشعب ا
أبريل 17th, 2008 كتبها emad hanna نشر في , شخصيات كتابية, كتاب مقدس, لاهوت مسيحي,
بقلم: عماد حنا
ليس الهدف في هذه الدراسة الدخول في تفاصيل شخصية ابراهيم والدخول أغوارها رغم غنى تلك الشخصية وجدارتها بالدراسة المستفيضة … ولكننا هنا نحاول أن نكمل ما بدأناه في المقال السابق عن البدايات … وفي المقال السابق تكلمنا عن تلك الآية المحورية الهامة التي قالها للحية " واضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها.هو يسحق راسك وانت تسحقين عقبه" (تكوين 3: 15) وفي هذه الآية يعد الله بأن يوجد رجل من نسل المرأة سوف يسحق رأس الحية القديمة التي هي صورة للشيطان … ولكي يوجد هذا النسل لابد من وجود عائلة وشعب يخرج منها هذا الشخص الذي سيخلص البشر ساحقا رأس الحية القديمة…. لذلك كان الهدف هو اختيار ذلك الشخص الذي سيكون منه الشعب ، الذي سيخرج منه المخلص … وكان هذا الشخص ابراهيم … لنتناقش في ذلك المشوار الالهي الابراهيمي ولنر خطوات التعامل الالهي لتكوين الشعب الذي سيخرج منه ما نسميه (نسل المرأة).
1. الأنفصال عن الجزور القبلية لتكوين شعب مستقل
عندما ظهر ابراهيم في المشهد كان أسمه ابرام ، ولم يشرح الكتاب أي وضعية لأبراهيم، لقد بدأ المشهد من ناحية الله وليس من ناحية ابراهيم فيقول الكتاب " وقال الرب لابرام …." فالتخطيط الهي وليس بشري… لم يبدأ الحوار برغبة ابراهيم في الترحال مثلا… ولكن الله بدأ يصنع شعبه بأن عزل شخصية لديها الاستعداد الكامل للطاعة من أهلها … قدم الله لأبراهيم نتاج الطاعة ولكنه في البداية أمره بالانعزال عن أهله وعشيرته " ….اذهب من ارضك ومن عشيرتك ومن بيت ابيك الى الارض التي اريك. 2 فاجعلك امة عظيمة واباركك واعظم اسمك وتكون بركة. 3 وابارك مباركيك ولاعنك العنه.وتتبارك فيك جميع قبائل الارض." (تكوين 12: 1- 3) وكأن الله يريد أن يصنع أمراً عجبا ففصل ابرام عن كل ما يعطل إعادة التشكيل المزمع أن يحدث فيه. وهذه كانت البداية … صحيح ابرام لم ينفصل الانفصال الكامل إذ أخذ معه في بداية الامر تارح والده ولوط ابن اخيه لكنه ترك بيته وراء المجهول … وهذه الطاعة هي التي قادته لأختبارات أعمق والتي صنعت منه رجل الله
في بداية الترحال كانت العلاقة بين الله وابرام يشوبها بعض الجهل … وبالطبع فالامور في البداية ليس بها اختبارات تعرف الانسان بمن يتعامل … فنجد ابراهيم يذهب ابرام لمصر … ويكذب لكي ينجي نفسه، وفي الواقع بئس العمل الذي فعله فهو ضحى بامرأته لكي يعيش هو… ولكن نجد الله يقدم رعاية كاملة حتى بدون طلب ابراهيم فنرى أن الرب "ضرب فرعون وبيته ضربات عظيمة بسبب ساراي امرأة ابرام".… هذا الحدث صنع لأبراهيم بعض الخبرة في علاقته مع الله لأنه ببساطة عرف قوة الله، أيضا عرف أن الله ليس اله محلي كما هو مشهور عن الوثنيين فوجد الله موجود في مصر كما هو موجود في أرض الكنعانيين . كل الاحداث التي حدثت بعد بداية الترحال ساهمت في معرفة ابراهيم لله معرفة أوضح، بينت قوته وقدرته …
3. مزيد من الانفصال
الله كان يريد ابراهيم وحده فكان لابد أن يفصله عن لوط لكي يستطيع أن يتمم مقاصده، لذلك نراه بعد الوعد الأول الذي بدأ به الله مرت فترة من الصمت الغير موضح سببه، ولكن من الواضح أن الله كان يريد من ابراهيم أن يترك كل عائلته، فانتظر حتى يتم هذا، وساعد على هذا عندما بارك لوط بوجوده مع ابراهيم حتى لم تتسع الأرض للأثنان معا ، فكان الانفصال الكامل بين اسرة لوط واسرة ابراهيم (اقرأ تك13) وهنا أصبح ابراهيم مستعد للحصول على العهد الالهي
4. العهد الابراهيمي
هذه الخطوة هي خطوة نبوة من خلالها رسم الله لابراهيم ما ينوي أن يفعله في
أبريل 15th, 2008 كتبها emad hanna نشر في , كتاب مقدس, لاهوت مسيحي,
أمطار الكلمة
سفر التكوين (1)
البدايات
بقلم: عماد حنا
هو أول أسفار الكتاب المقدس، وهو سفر البدايات. وتكمن أهمية هذا السفر في أنه يحكي قصة الخليقة و كيف بدأت؟, كما يحكي بدء العلاقة بين الله والانسان وكيف تطورت تلك العلاقة؟. إنه يحكي مكانة الانسان عندما خلق وما وصل اليه بعد الخطية.
يمكن أن نقسم هذا السفر الهام الى جزئين أساسيين، الجزء الاول من الاصحاح الاول الي الاصحاح الحادي عشر والجزء الثاني بقية السفر.
وسيكون موضوع تأملاتنا في هذا المقال عن الجزء الأول وهو يحكي قصة بضعة آلاف من السنين، بداية من {البدء}حيث كانت الأرض خربة وخاليه وحتى بناء برج بابل وبلبلة الالسنة، وذلك في الاصحاح الحادي عشر ، ليبدأ الكتاب المقدس حقبة جديدة من تاريخ علاقة الله بالبشر.
1- انكسار العلاقة بين الانسان والله
المحطة الاولى في هذا الجزء هي انكسار العلاقة بين الانسان والله، حين عصى الانسان الله وتناول من الشجرة المحرمة، بعد أن أمره الله أن لايأكل من شجرة معرفة الخير والشر، وكأن هذه النقطة المحورية التي جاءت في الاصحاح الثالث من سفر التكوين هي مقدمة عامة للكتاب المقدس كله، لأنه بعد هذا الاصحاح يبدأ الله في شرح الوسيلة التي من خلالها يستطيع الانسان ان ينسجم من جديد مع الله، وهذا الانسجام المفقود بسبب الخطية التي ادت الى الموت لأن أجرة الخطية هي موت. "وأوصى الرب الإله آدم قائلا : من جميع شجر الجنة تأكل أكلا وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها ، لأنك يوم تأكل منها موتا تموت (تكوين 2: 16، 17)
2- واحدة من أشهر الآيات الكتابية
والمحطة الثانية التي أجدها من أهم محطات سفر التكوين هي تلك العبارة التي قالها الرب الاله للحية، إذ هو بمثابة إعلان ونبوة عما سيحدث في المستقبل … "وأضع عداوة بينك وبين المرأة ، وبين نسلك ونسلها . هو يسحق رأسك ، وأنت تسحقين عقبه"(تكوين 3: 15) ذلك الاعلان الذي أعطى للإنسان رجاء في إصلاح ما افسده بذلك الآتي من نسل المرأه ليسحق رأس الشيطان … هذا الاعلان هو بداية لإعلانات كثيرة على مدار الكتاب المقدس من خلالها بدأ الله يعطي للإنسان الرجاء في مصالحة بينه وبين الانسان.
3- الذبيحة الأولى
وبدأ الرب يعلم الانسان الوسيلة الوحيدة للغفران، من خلال الموت. في البداية صنع الله أقمصة من جلد، وكأنه يقول للأنسان أنه لن يستر عريك الا إذا كانت هناك ذبيحة دمويه، لأن الموت هو عاقبة الخطية فبالموت أيضا يكون الغفران… ومن هذا الدرس تعلم هابيل أن يقدم ذبيحة دموية للرب "وكان هابيل راعيا للغنم ، وكان قايين عاملا في الأرض وحدث من بعد أيام أن قايين قدم من أثمار الأرض قربانا للرب وقدم هابيل أيضا من أبكار غنمه ومن سمانها . فنظر الرب إلى هابيل وقربانه" (تكوين 4: 2-4) وهذا تعليم جديد من خلاله عرف الانسان أنه لكي يحدث الغفران لابد من وجود موت.
4- وسار أخنوخ مع الله
أبريل 14th, 2008 كتبها emad hanna نشر في , شخصيات كتابية, كتاب مقدس, لاهوت مسيحي,
ولكننا نتقاعس عن أداء هذه المهمة
لماذا؟
في العادة تكون لدينا أجوبة عديدة وكلها في نظرنا مقنعة وجديرة بالاهتمام..
وهذا يذكرني بنبي الله موسى
ذلك الرجل الذي أراد أن يخلص الشعب من عبودية مصر بقوته الذاتية فقتل المصري.. ولكن شعب الله القديم صرخوا فيه" من جعلك قاضيا علينا.." ليهرب نبي الله موسى إلى مديان ويقرر أن يعيش حياة هادئة مع زوجته صفورة, ومع حميه الكاهن يثرون (النبي شعيب عن أصدقاؤنا المسلمين)
بعد أربعين عاما
يأتي الى موسى أمرا سماويا.. اذهب وخلص الشعب
انه خبر سار.. ولكن موسى فقد الاهتمام, ولم يعد يريد هذه المهمة.. فقد صار زوجا.. وراعيا للأغنام.. فاستسلم لحياته الجديدة
وأعطى موسى لله خمسة مبررات لعدم ذهابه لعمل المسؤولية المكلف بها من قبل الله.. وهذه المبررات الخمسة هي تقريبا ما نقدمه نحن من مبررات عندمايأمرنا السيد أن نذهب ونخبر بكم صنع بنا الرب ورحمنا..
فما هي هذه المبررات الخمسة ؟
من أنا حتى أذهب الى فرعون (خروج3: 11)
وهذا ما أسميه التواضع الذي في غير مكانه. وكثيرا ما نقول من أنا حتى أخبر بمثل هذا الخبر.. هذا الأمر له ناسه, وما أنا الا شخص عادي لا يستطيع أن يفعل أي شئ.. ولكن أمر المسيح واضح.. اذهبوا الى العالم.. ولنتذكر أن أول من قدم البشارة كانت سامرية ومن بشر بالقيامة امرأة كانت بها سبعة شياطين ..
وهذا يدل على نقص المعرفة.. وبالنسبة لنا نقص المعرفة علاجها الوحيد هو دراسة الكلمة المقدسة والقراءة.. وتكوين مجموعات درس كتاب.. وليتنا ما ننتهز فرصة وجود هذا الموقع الجميل وندرس فيه دراسة وافية للكتاب المقدس, وأيضا في المنتديات نقدم دراسة في مجموعا
أبريل 12th, 2008 كتبها emad hanna نشر في , لاهوت مسيحي,
هذه هي الأحداث التي أودت بحياة الآلاف سواء في أمريكا أو في العراق أو في أي موقع مشتعل آخر.. وفي الواقع إن أكثر ما تفاعلت معه هو أين سيذهب هؤلاء الذين ماتوا فجأة وبالآلاف ..
ومن هنا فكرت في ذلك الموضوع.. لنقرأه سويا
الخبر السار
قبل صعود المسيح له كل المجد كانت طلبته الأساسية لتلاميذه هي أن يكونوا له شهودا في أورشليم وفي كل اليهودية والسامرة وإلى أقصى الأرض.. وفي الواقع دائما ما نحد من هذه الطلبة لنجعلها في شخصية التلاميذ والرسل فقط وكأن مسؤولية توصيل رسالة الإنجيل هي مسؤولية رجال الدين وعلى عاتق رجال الدين فقط. بينما قارئ رسائل بولس يعرف ويتأكد أن مسؤولية توصيل الخبر السار هي مسؤولية الكنيسة ككل.
ما هي طبيعة ذلك الخبر السار ؟
يلخصه لنا الرسول بولس في عبارات قليلة هي أن المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب. وإنه دفن . وإنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب.. وإنه ظهر لصفا ثم للإثنى عشر وبعد ذلك ظهر لأكثر من خمسمائة أخ .. 1كو 15: 3-8
ذلك الخبر الذي سبق فبشر به بولس كانت نتيجته رائعة وهو ما يصفه في العددين الأول والثاني من نفس الإصحاح فقال
بشرتكم به
قبلتموه
تقومون فيه
به أيضا تخلصون










