رد على مقال بعنوان عيد ميلاد ربنا يسوع ـ للدكتورة زينب عبد العزيز
بقلم: عماد حنا
لدكتورة الفاضلة زينب عبد العزيز
رأيت مقالك بالصدفة, ولا أعرف أين كتبته فقد رأيته في بريدي الالكتروني وبعثه إلى أحد الأصدقاء المسلمين, فقررت الرد وتوصيله إلى نفس الجهة الي أرسلته إلى طمعاً في توصيله بدوره اليك … عملاًً بحق الرد المكفول للجميع.
وسأسمح لنفسي بأن أرد على مقالك جزء تلو الآخر حتى لا أنسى أي شيء مما كتبته, وسيكون ملخص كلامك داخل أطار خارجي وبحروف أكبر حجماً للتمييز فقط ليس إلا … وعل الرغم من أسلوبك الذي يحمل في طياته السخرية إلا أني لن أبادلك الرد بنفس الأسلوب إذ هذا يتنافي مع مبادئي التي تحترم فكر الآخر إلى بعد مدى, وعلى أي حال كل باحث أن يعبر عن مبادئه من خلال كتابته. والآن لنبدأ في قراءة مقالك.
ميلاد يسوع ممتليء بكل جوانب الزيف والتزوير من قبل المؤسسات المسيحية, فالمسيح بحسب شهادته وشهادة معاصريه هو أنسان نبي
الرد
بغض النظر عن الايمانيات الخاصة بالمسيحيين أعتقد أن كلمة رب في اللغة تعني السيد, واستخدام اللفظ ربنا الذي هو أستخدم من قبلك على سبيل السخرية أستخدم كتابياً – وليس من قبيل المؤسسات الدينية - مئات المرات, سأذكر مرة وحيدة على غرار الآية الوحيدة التي تضعينها في كل شاهد تستشهدين به أَجَابَ تُومَا وَقَالَ لَهُ:«رَبِّي وَإِلهِي! ( يوحنا 20 : 28) إذا فهذا اللفظ المستخدم ليس من أبتكار المؤسسات الدينية ولكنه نص كتابي ومرجعي مهم.
ومن هذه البداية نرى نقص الحقائق التي تضعينها في السياق – عن قصد أو غير قصد – والتي من خلالها تحاولين توصيل فكرة أن المؤسسة الدينة هي التي تطرح الأفكار الغير مجودة في الكتاب . نأتي للآيات التي دعمت بها كلامك.
الآية الاولى
وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللهِ. (يوحنا 8: 40)
من قال لك أن المؤسسات الدينية لا تؤمن بأن المسيح أنسان مرسل من الله؟ … نحن نؤمن بهذا تماماً فلماذا تدعين علينا أننا لا نؤمن بهذا الفكر؟!!
ولكن دعيني أعطيكي آية ثانية لتفكرين فيها … لتعرفي هل هذا الفكر هو فكر المؤسسات الدينية أم نفس فكر الكتاب الذي أستخدمته في تقديم هذه الآية
الآية تقول كَذلِكَ الابْنُ أَيْضًا يُحْيِي مَنْ يَشَاءُ. 22 لأَنَّ الآبَ لاَ يَدِينُ أَحَدًا، بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِ لِلأبن
دعنيني أسألك من هو الذي يحي من يشاء؟ … هل هو الله؟ أم شخص آخر؟ … من هو الديان؟ … هل هو الله أم آخر
ها نحن نرى أن السيد المسيح الذي قال عن نفسه انه أنسان, وتعلم المؤسسات الدينية أنه أنسان أيضا قال عن نفسه انه يحي من يشاء وانه الديان … وايضا قال أنه الحق … كل هذه الأشياء عن أي مدلول تعبر؟ (يوحنا 8: 22)
الآية الثانية
الَّذِي كَانَ إِنْسَانًا نَبِيًّا مُقْتَدِرًا فِي الْفِعْلِ وَالْقَوْلِ أَمَامَ اللهِ وَجَمِيعِ الشَّعْبِ. (لوقا 24: 19)
لقد قال ذلك معاصريه, وبعيداً عن أن المسيح ايضا تؤمن به المؤسسات الدينية انه نبياً, إذ تنبأ عن الكثير من الاحداث المستقبلية فهو قد مارس النبوة … ولكن أيضا يحدثنا الرسول يوحنا أن اليهود قتلوا السيد المسيح لنه ببساطة (عادل نفسه بالله) إذ قالوا له نحن نطلب أن نقتلك لأجل تجديف لأنك عادلت نفسك بالله فانت استخدمت معتقدات المعاصرين, ولم تستخدمي أعلاناته لهم, رغم أن أعلانات المسيح عن نفسه هي الأهم والأدق … أليس كذلك؟
- كيف يقول لوقا صعد بينما المكان الى الجنوب ينبغي أن يقول نزل
- هل يحق للأله أن يعمد؟
- لم يكن هناك حذاء في وقت عماد المسيح
الرد
لنبدأ بمكان مولده …
1- هل تعرفين مستوي الناصرة عن مستوى بيت لحم بالنسبة للبحر؟ … فعلى الرغم من أن الناصرة تقع على جبل مرتفع إلا أنها بالنسبة لبيت لحم أقل ارتفاعاً لذلك الصعود هنا ليس من جهة المكان ولكن الصعود بمعنى الارتفاع لأن يوسف يتجه الى الأعلى وهو يذهب الي بيت لحم إذ أن بيت لحم أعلى من الناصرة.
2- أما عن تساؤلك فأنا لم ار تشتيت للقاريء مثلما حدث في مقالاك … ففي الوقت الذي تكلمينا فيه عن مكان الولادة فجأة وجدنا أنفسنا في يوم تعميده ونضع تساؤلات ليوم تعميده … ألا ترين التشويش في المقال والذي يجعلنا نجد صعوبة في متابعته؟
المزيد