في سفر المزامير في الكتاب المقدس يقال بين الفقرة والأخرى (سلاه)
وهي كلمة تعبر عن الاستراحة والفصل بين الفقرة والثانية
وعيد الأضحى أعتقد أنه سيكون (سلاه)
فهو عيد
الاسم: emad hanna
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,ألحان وأنغام,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

نوفمبر 26th, 2009 كتبها emad hanna نشر في , مستعدين لمجاوبة من يسألكم,
في سفر المزامير في الكتاب المقدس يقال بين الفقرة والأخرى (سلاه)
وهي كلمة تعبر عن الاستراحة والفصل بين الفقرة والثانية
وعيد الأضحى أعتقد أنه سيكون (سلاه)
فهو عيد
يونيو 24th, 2009 كتبها emad hanna نشر في , مستعدين لمجاوبة من يسألكم,
السؤال : أين قال المسيح أنه هو الله أو انه إله ؟؟
ولماذا لم يستطع المسيح أن يقول بهذا؟؟؟ هل هو خوفا من الموت ؟؟؟ وكيف يخاف من الموت وهو يعلم انه أرسله الآب من أجل رسالة الخلاص – بمعنى أنه جاء ليموت من أجلنا .
إسمح لي أستبدل كلمة المسيح بكلمة يسوع, أو قل عيسى التي هي اللفظة اليونانية ليسوع اللفظة العبرية … صدقني يسوع منذ أن ولد لم يكن الهدف مطلقاً من ولادته أن يقول أنا هو الله فاعبدوني … هذا ليس هدفه مطلقاً … يسوع ولد إنسان وعاش طوال حياته كإنسان يعبد الله, بمنتهى البر والتعفف والقداسة, لم يخطيء الى الله ولا مرة واحدة, أنه كان كآدم الذي الذي ولد بدون أب أرضي … ولكنه أختلف عن آدم اختلاف كلي أنه واجه خطايا ابليس واستمر لم يخطيء وبقي على هذا الحال الى نهاية ارساليته. كان يصلي ويدعوا الى الله والى التوبة … كان كإنسان في اتحاد كامل مع الله ويعمل متناغما مع مشيئة الله حتى ولو كانت هذه المشيئة قاسية على نفسه, شخص كهذا لم يكن من الممكن أن يرى الموت, لأن الموت هو أجرة الخطية, وفي الن
أبريل 11th, 2009 كتبها emad hanna نشر في , مستعدين لمجاوبة من يسألكم,
يقول المعترض : أقرأ معي مقارنة بين يسوع وحورس المصري:
الرد
يقول الكتاب المقدس امتحنوا كل شيء … لنمسك بهذا الجدول ولنحاول أن ندرس كل جزئية
يسوع: من أم عذراء … وهذا يؤكده لنا الكتاب المقدس وأيضا يؤكده القرآن الكريم … بمعنى أنه على المستوى الديني مؤكد … بينما في المقابل حورس مجرد أسطورة قديمة لا يمكن تأكيدها
الابن الوحيد للأله يهوة: الأله يهوة هذا هو نفسه ايل الاله القدير الذي عبده ابراهيم, وهو نفسه الوهيم السيد العظيم الذي عبده ايوب, وكما يقول المسلمون هو نفسه الله لأنهم يقولون أن الله هو اله موسى واله ابرايهمم واسحق ويعقوب … هذا عن الله …… فمن هو اوزوريس هذا؟ … انه اله وثني قاتله ست وقتله … وتفرقت اجزاءه في ارجاء مصر , متزوج من اوزوريس … وهو اله لم يعبده ولم يعلن عنه اي شخص له مقام النبوة حتى نصدقه, فمن هو اوزوريس هذا بمقابل يهوة أو الوهيم أو أيل أو الله ؟ نحن لا نعرفه … لقد أسماه المصريون اله الاموات … أما نحن فنعرف عنيهوة أنه اله أحياء لا اله اموات … لذلك فالمقارنة بين اله أموات واله احياء …
الأم: بالنسبة للمسيح هي مريم … أما بالنسبة لحورس فهي كما يقول الجدول - أس اس – ولا أدري لماذا لماذا أسميتها اس اس … هي اسمها ايزيس ولا اعرف ما علاقة اس اس بمار
مارس 31st, 2009 كتبها emad hanna نشر في , مستعدين لمجاوبة من يسألكم,
السؤال: في الاصحاح التاسع من أنجيل يوحنا يقول النص:
35 فَسَمِعَ يَسُوعُ أَنَّهُمْ أَخْرَجُوهُ خَارِجًا، فَوَجَدَهُ وَقَالَ لَهُ:«أَتُؤْمِنُ بِابْنِ اللهِ؟»
36 أَجَابَ ذَاكَ وَقَالَ: «مَنْ هُوَ يَا سَيِّدُ لأُومِنَ بِهِ؟» 37 فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «قَدْ رَأَيْتَهُ، وَالَّذِي يَتَكَلَّمُ مَعَكَ هُوَ هُوَ!». 38 فَقَالَ: «أُومِنُ يَا سَيِّدُ!». وَسَجَدَ لَهُ.
فهل سجد الأعمى لأن المسيح قال اتؤمن بأبن الله؟!
في الواقع السؤال الاساسي الذي يجب أن نطرحه هو
هل كان يعرف التلاميذ المسيح أنه كلمة الله أثناء ارسالية المسيح؟
سؤال إذا أجبنا عليه نستطيع أن نجيب أن كان أحد العميان يعرف أن المسيح هو كلمة الله أم لا؟
فبالأولى التلاميذ يكونوا يعرفوا
لنبحث في كلمة الله المقدسة
لنكتشف أن بطرس قال للسيد المسيح
فَأَجَابَهُ سِمْعَانُ بُطْرُسُ:«يَارَبُّ، إِلَى مَنْ نَذْهَبُ؟ كَلاَمُ الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ عِنْدَكَ، 69 وَنَحْنُ قَدْ آمَنَّا وَعَرَفْنَا أَنَّكَ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ
ولكن هل مفهوم ابن الله هذا يعني بالنسبة لبطرس أنه يؤمن أنه الله الظاهر في الجسد؟
سؤال مهم أن نجيب عنه …
بل لقد أجاب عنه المسيح في الاصحاح السابع من انجيل يوحنا فقال
أَنَا أَعْرِفُهُ لأَنِّي مِنْهُ، وَهُوَ أَرْسَلَنِي»
فهو ابن الله بمعنى المرسل من قبل الله
وهذا الموضوع يحتاج الى دراسة مستقلة ولكن أنجيل يوحنا يوضح بصورة جدية أن التلاميذ لم يكونوا يعرفوا أن المسيح كلمة الله وقت ارساليته فقا يوحنا في اصحاحه السابع من انجيله :
39 قَالَ هذَا عَنِ الرُّوحِ الَّذِي كَانَ الْمُؤْمِنُونَ بِهِ مُزْمِعِينَ أَنْ يَقْبَلُوهُ، لأَنَّ الرُّوحَ الْقُدُسَ لَمْ يَكُنْ قَدْ أُعْطِيَ بَعْدُ، لأَنَّ يَسُوعَ لَمْ يَكُنْ قَدْ مُجِّدَ بَعْدُ.
والمسيح نفسه قال عن حدود معرفة التلاميذ به وهو يصلي للآب قائلا:
25 أَيُّهَا الآبُ الْبَارُّ، إِنَّ الْعَالَمَ لَمْ يَعْرِفْكَ، أَمَّا أَنَا فَعَرَفْتُكَ، وَهؤُلاَءِ عَرَفُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي. 26 وَعَرَّفْتُهُمُ اسْمَكَ وَسَأُعَرِّفُهُمْ، لِيَكُونَ فِيهِمُ الْحُبُّ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي بِهِ، وَأَكُونَ أَنَا فِيهِمْ
هذه هي حدود المعرفة أنهم عرفوا أن الله أرسله
إذا متى عرف التلميذ هوية المسيح الحقيقية؟
يرد علينا السيد المسيح في اصحاحه الرابع عشر من أنجيل يوحنا قائلا
وَأَمَّا الْمُعَزِّي، الرُّوحُ الْقُدُسُ، الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي، فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ.
أن من يقول أن السيد المسيح رب هو يعرف ذلك من خلال الروح القدس … لنقرأ من جديد ما قاله السيد المسيح في هذا الشأن :
وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ، 17 رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ. 18
مارس 21st, 2009 كتبها emad hanna نشر في , مستعدين لمجاوبة من يسألكم,
سؤال: لماذا ادخل فى دين المسيحية و ما وراء ذلك فى الدنيا و الاخرة؟؟؟؟؟؟
الصديق العزيز
هذا السؤال جدير بالتفكير, وهو يؤدي بنا الى فكرة في غاية الأهمية. وهو ماذا قدم لنا الفكر المسيحي من جديد … حتى يمكننا أن نعتنقه, فالدين اليهودي يقدم لنا من خلال توراة موسى والأنبياء فكرة الله الواحد, وأن علينا طاعته حتى نحصل على رضاه, بل واعطتنا التوراه الدستور الذي نمشي على هديه حتى نحصل على الرضى الالهي … وأيضا أعطتنا الاسلوب الذي فيه يمكن أن نعالج خطايا السهو من خلال تقديم (الكفارة) … ولكن هل قدمت لنا التوراة الحل الامثل الذي من خلاله نستطيع ان نثق أن الله سيدخلنا الى رحابه من خلال تلك العبادة؟!!
كانت هناك مشكلة قوية وصعبة وتحتاج الى حل … وهي مشكلة تلك الخطايا التي نخطيء بها ونتمرد بها على الله, فكلنا كبشر خطائون والنفس أمارة بالسوء, والنبي داود نفسه قال أن الجميع زاغوا وفسدوا واعوزهم مجد الله, إذا فالاحتياج الى مجد الله, الى غفران الله.
وجاء الاسلام بمنتهى البساطة وقال لنا أن الله غفور رحيم وعلينا أن نطلب المغفرة ولعله يغفر لنا لأنه على كل شيء قدير .
ولكن الامر في الاسلام لم يخضع لقوانين ولكنه خضع لمشيئة الهية غير مقننة … وتعتمد على أن الله إذا شاء فعل, فماذا لو لم يشأ؟!
هناك شيء آخر … لقد رأيت قوانين البشر, ولنأخذ على سبيل المثال قوانين المرور, فأنا مثلا أجوب شوارع الاسكندرية كل يوم منذ أكثر من عشرين عاماً ولم أفعل مخالفة واحدة … ولكن الدولة لم تعطيني مكافأة للسير داخل أطار القانون … ولكن عندما كسرت أشارة واحدة فقط أستحققت عقاب … وكان لابد من دفع الثمن … قلت لشرطي المرور اليست الحسنات تذهبن السيئات … قال كيف؟ … قلت له عشرون عاما اجوب شوارع الاسكندرية دون أن أفعل مخالفة واحدة اليست هذه شفيعة لي أن أتحرر من المخالفة
قال عسكري المرور أنت عندما لا تكسر الاشارة تكون قد أديت واجبك تجاه الدولة , ولا شكر على واجب … أما كسر الاشارة فهي مخالفة تستحق التأديب
وهنا فكرت في أناس يجمعون الحسنات من كل صوب وجهة حتى يستطيعون أن يحافظوا على ميزان القضاء متعادلا فيدخلون ا
يناير 26th, 2009 كتبها emad hanna نشر في , مستعدين لمجاوبة من يسألكم,
هل إلهكم اتولد زي أي طفل يعني خرج من مخرج القاذورات (البول والحيض) ولا طلع من مكان اخر؟
الأجابة
يسوع ولد كأي أنسان عادي … يقول الانجيل بحسب لوقا
وَبَيْنَمَا هُمَا هُنَاكَ تَمَّتْ أَيَّامُهَا لِتَلِدَ. 7 فَوَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ وَقَمَّطَتْهُ وَأَضْجَعَتْهُ فِي الْمِذْوَدِ، إِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا مَوْضِعٌ فِي الْمَنْزِلِ.
ثم بعد ذلك
وَلَمَّا تَمَّتْ ثَمَانِيَةُ أَيَّامٍ لِيَخْتِنُوا الصَّبِيَّ سُمِّيَ يَسُوعَ، كَمَا تَسَمَّى مِنَ الْمَلاَكِ قَبْلَ أَنْ حُبِلَ بِهِ فِي ا
يناير 21st, 2009 كتبها emad hanna نشر في , مستعدين لمجاوبة من يسألكم,
رد على مقال بعنوان عيد ميلاد ربنا يسوع ـ للدكتورة زينب عبد العزيز
رأيت مقالك بالصدفة, ولا أعرف أين كتبته فقد رأيته في بريدي الالكتروني وبعثه إلى أحد الأصدقاء المسلمين, فقررت الرد وتوصيله إلى نفس الجهة الي أرسلته إلى طمعاً في توصيله بدوره اليك … عملاًً بحق الرد المكفول للجميع.
وسأسمح لنفسي بأن أرد على مقالك جزء تلو الآخر حتى لا أنسى أي شيء مما كتبته, وسيكون ملخص كلامك داخل أطار خارجي وبحروف أكبر حجماً للتمييز فقط ليس إلا … وعل الرغم من أسلوبك الذي يحمل في طياته السخرية إلا أني لن أبادلك الرد بنفس الأسلوب إذ هذا يتنافي مع مبادئي التي تحترم فكر الآخر إلى بعد مدى, وعلى أي حال كل باحث أن يعبر عن مبادئه من خلال كتابته. والآن لنبدأ في قراءة مقالك.
الرد
بغض النظر عن الايمانيات الخاصة بالمسيحيين أعتقد أن كلمة رب في اللغة تعني السيد, واستخدام اللفظ ربنا الذي هو أستخدم من قبلك على سبيل السخرية أستخدم كتابياً – وليس من قبيل المؤسسات الدينية - مئات المرات, سأذكر مرة وحيدة على غرار الآية الوحيدة التي تضعينها في كل شاهد تستشهدين به أَجَابَ تُومَا وَقَالَ لَهُ:«رَبِّي وَإِلهِي! ( يوحنا 20 : 28) إذا فهذا اللفظ المستخدم ليس من أبتكار المؤسسات الدينية ولكنه نص كتابي ومرجعي مهم.
ومن هذه البداية نرى نقص الحقائق التي تضعينها في السياق – عن قصد أو غير قصد – والتي من خلالها تحاولين توصيل فكرة أن المؤسسة الدينة هي التي تطرح الأفكار الغير مجودة في الكتاب . نأتي للآيات التي دعمت بها كلامك.
الآية الاولى
وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللهِ. (يوحنا 8: 40)
من قال لك أن المؤسسات الدينية لا تؤمن بأن المسيح أنسان مرسل من الله؟ … نحن نؤمن بهذا تماماً فلماذا تدعين علينا أننا لا نؤمن بهذا الفكر؟!!
ولكن دعيني أعطيكي آية ثانية لتفكرين فيها … لتعرفي هل هذا الفكر هو فكر المؤسسات الدينية أم نفس فكر الكتاب الذي أستخدمته في تقديم هذه الآية
الآية تقول كَذلِكَ الابْنُ أَيْضًا يُحْيِي مَنْ يَشَاءُ. 22 لأَنَّ الآبَ لاَ يَدِينُ أَحَدًا، بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِ لِلأبن
دعنيني أسألك من هو الذي يحي من يشاء؟ … هل هو الله؟ أم شخص آخر؟ … من هو الديان؟ … هل هو الله أم آخر
ها نحن نرى أن السيد المسيح الذي قال عن نفسه انه أنسان, وتعلم المؤسسات الدينية أنه أنسان أيضا قال عن نفسه انه يحي من يشاء وانه الديان … وايضا قال أنه الحق … كل هذه الأشياء عن أي مدلول تعبر؟ (يوحنا 8: 22)
الآية الثانية
الَّذِي كَانَ إِنْسَانًا نَبِيًّا مُقْتَدِرًا فِي الْفِعْلِ وَالْقَوْلِ أَمَامَ اللهِ وَجَمِيعِ الشَّعْبِ. (لوقا 24: 19)
لقد قال ذلك معاصريه, وبعيداً عن أن المسيح ايضا تؤمن به المؤسسات الدينية انه نبياً, إذ تنبأ عن الكثير من الاحداث المستقبلية فهو قد مارس النبوة … ولكن أيضا يحدثنا الرسول يوحنا أن اليهود قتلوا السيد المسيح لنه ببساطة (عادل نفسه بالله) إذ قالوا له نحن نطلب أن نقتلك لأجل تجديف لأنك عادلت نفسك بالله فانت استخدمت معتقدات المعاصرين, ولم تستخدمي أعلاناته لهم, رغم أن أعلانات المسيح عن نفسه هي الأهم والأدق … أليس كذلك؟
- كيف يقول لوقا صعد بينما المكان الى الجنوب ينبغي أن يقول نزل
- هل يحق للأله أن يعمد؟
- لم يكن هناك حذاء في وقت عماد المسيح
الرد
لنبدأ بمكان مولده …
1- هل تعرفين مستوي الناصرة عن مستوى بيت لحم بالنسبة للبحر؟ … فعلى الرغم من أن الناصرة تقع على جبل مرتفع إلا أنها بالنسبة لبيت لحم أقل ارتفاعاً لذلك الصعود هنا ليس من جهة المكان ولكن الصعود بمعنى الارتفاع لأن يوسف يتجه الى الأعلى وهو يذهب الي بيت لحم إذ أن بيت لحم أعلى من الناصرة.
2- أما عن تساؤلك فأنا لم ار تشتيت للقاريء مثلما حدث في مقالاك … ففي الوقت الذي تكلمينا فيه عن مكان الولادة فجأة وجدنا أنفسنا في يوم تعميده ونضع تساؤلات ليوم تعميده … ألا ترين التشويش في المقال والذي يجعلنا نجد صعوبة في متابعته؟
يناير 8th, 2009 كتبها emad hanna نشر في , مستعدين لمجاوبة من يسألكم,
الأخ الفاضل أشرف
تحية في اسم القدير, أود أن أعتذر على تأخري الشديد في الرد على مدونتك http://ashraf-elabgy.maktoobblog.com والتي تحتوي على نقد لموضوع الضحية التي كتبته في هذه المدونة … أحترم فكرك ورأيك كثيراً , لذلك دعنا نواصل حوارنا في موضوع الذبيحة , وسأعود لأقرأ ردك على مدونتك في نفس الموضوع
أسمح لي أن أبدأ بالأجابة على بعض أسئلتك
حضرتك تسأل
لماذا افترضت أنّ هذه أول ذبيحة؟
بغض النظر عن كل تساؤلاتك التي تلي هذا, والتي تشمل عن افتراس حيوان لآخر بغرض أكله, أو إذا كان هذا قبل السقوط أو بعده, أسمح أن أقول لك أن الذبيحة هو قتل حيوان ليس بغرض (ما خلق لأجله) ولكن لغرض لا ذنب له فيه, كبديل.
تأمل معي الموضوع بدقة
1- عندما أخطأ آدم الى الله ماذا حدث؟ … شعر بالعري
2- حاول هو أن يستر نفسه باستخدام المزروعات (ورق تين)
3- ولكنه ظل عرياناً في نظر نفسه والدليل على ذلك أنه لما تواجه مع الله قال (لأني عريان) فالسلوك الذي فعله الأنسان لكي يرجع لنفس الوضعية السابقة فشل, إذ ظل عريان في نظر نفسه فاختبأ خجلا من ذلك العري
4- الله أعطى لآدم سترة من الجلد … بمعنى أنه ستره
5- لم يقل آدم بعدها أنه عريان
6- إذا فالجلد الذي أعطاه الله لآدم هو الذي نجح في ستر آدم وليس أوراق التين صنيعة آدم نفسه … وهذا ما قلته في الذبيحة الاولى أنه ستر من تدبير الله نفسه
***
أما تساؤلاتك بخصوص موت الحيوانات الأخرى قبل خطية آدم وما الى ذلك فليس عندي برهان وإن كان عندي رأي خاص ولكنه غير موثق ببرهان كتابي لذلك سأظل محتفظا به بنفسي … وقد تنازلت عن كل ما كتبته بشأن الذبيحة الأولى لأنه أيضا يخضع لمخيلتي الشخصية وليس له سند كتابي … لذلك كتبت الآن في خطوات ما كتبه الكتاب المقدس والذي من خلاله نثق أن الستر (الذي جاء بعد العري نتيجة الخطية ) مصدره الهي , والهي فقط والانسان فاشل تماماً في الحصول على ذلك الستر بطريقته الخاصة
تسأل
حضرتك تقول:
إذن فـ الموت لم يُرفع عن أحد .. ولم يرفعه عن البشر صلب المسيح عليه السلام ، لأن الموت الذي حدث لآدم وهابيل هو الموت الجسدي الذي كنا ومازلنا نموته جميعاً أياً كانت عقيدتنا ، ولو كان قربان هابيل قد دفع الموت الجسدي وقتياً فما هو القربان الذي رفع الموت الجسدي نهائياً؟
قربان هابيل كان قرباناً مقبولاً، ولا يعني موته أن الأمر أكبر من القربان أو أنّ ذلك يحمل إشارة من أي نوع إلى حاجة آدم وذريته إلى ذبيحة يسوع إلا إذا كان ذبحه قد رفع الموت عن الذين ذبحوه كقرباناً إلى الله ومن تبعهم في ذلك، ولا دليل على أن الموت المقصود هو موت الروح
< type="text/java"> وإلا: فما الدليل على أن قربان هايبل لم يرفع الموت الروحي مادام الموت الجسدي كان نصيب العالم في الحاليتين منذ آدم حتى الآن؟
لاحظ أنني لا أبحث مسألة الصلب والفداء ولكني أبحث كيفية الإستدال عليه واستنباطه من قصة قربان هابيل في ضوء بحثك.
باديء ذي بدء أحب أن اقول أن دليلي على أن الأنسان لم يكن يأكل الا من النباتات فقط هو هذا الشاهد في تكوين 2
وَأَخَذَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَوَضَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَهَا وَيَحْفَظَهَا. 16 وَأَوْصَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ قَائِلاً: «مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً
حتى بعد السقوط كانت وصية الله لآدم هي "وَشَوْكًا وَحَسَكًا تُنْبِتُ لَكَ، وَتَأْكُلُ عُشْبَ الْحَقْلِ. " ولكن السماح بأكل اللحم تم في عهد نوح …(تكوين 9) 1 وَبَارَكَ اللهُ نُوحًا وَبَنِيهِ وَقَالَ لَهُمْ: «أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ. 2 وَلْتَكُنْ خَشْيَتُكُمْ وَرَهْبَتُكُمْ عَلَى كُلِّ حَيَوَانَاتِ الأَرْضِ وَكُلِّ طُيُورِ السَّمَاءِ، مَعَ كُلِّ مَا يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ، وَكُلِّ أَسْمَاكِ الْبَحْرِ. قَدْ دُفِعَتْ إِلَى أَيْدِيكُمْ. 3 كُلُّ دَابَّةٍ حَيَّةٍ تَكُونُ لَكُمْ طَعَامًا. كَالْعُشْبِ الأَخْضَرِ دَفَعْتُ إِلَيْكُمُ الْجَمِيعَ. 4
وقد تم هذا بعد أن ذبح نوح لله
20تكوين
وَبَنَى نُوحٌ مَذْبَحًا لِلرَّبِّ. وَأَخَذَ مِنْ كُلِّ الْبَهَائِمِ الطَّاهِرَةِ وَمِنْ كُلِّ الطُّيُورِ الطَّاهِرَةِ وَأَصْعَدَ مُحْرَقَاتٍ عَلَى الْمَذْبَحِ، 21 فَتَنَسَّمَ الرَّبُّ رَائِحَةَ الرِّضَا. وَقَالَ الرَّبُّ فِي قَلْبِهِ: «لاَ أَعُودُ أَلْعَنُ الأَرْضَ أَيْضًا مِنْ أَجْلِ الإِنْسَانِ، لأَنَّ تَصَوُّرَ قَلْبِ الإِنْسَانِ شِرِّيرٌ مُنْذُ حَدَاثَتِهِ. وَلاَ أَعُودُ أَيْضًا أُمِيتُ كُلَّ حَيٍّ كَمَا فَعَلْتُ. 22 مُدَّةَ كُلِّ أَيَّامِ الأَرْضِ: زَرْعٌ وَحَصَادٌ، وَبَرْدٌ وَحَرٌّ، وَصَيْفٌ وَشِتَاءٌ، وَنَهَارٌ وَلَيْلٌ، لاَ تَزَالُ».
لذلك ن
أكتوبر 16th, 2008 كتبها emad hanna نشر في , مستعدين لمجاوبة من يسألكم,
السؤال 9 :
( صفات الرب ) هل الرب يتراجع عن كلامه ؟ ولا يوفي بوعده ؟
إرميا33 عدد17: لأنه هكذا قال الرب.لا ينقطع لداود إنسان يجلس على كرسي بيت إسرائيل. (SVD)
ما نفهمه من النص السابق في ارميا 33 عدد17 هو على كلام النبي ارميا أنه لا ينقطع نسل داود من الملوك الجالسين على كرسي حكم إسرائيل ولكن لنراجع سفر ارميا الإصحاح 33 عدد21 كما يلي :
إرميا33 عدد21: فان عهدي أيضا مع داود عبدي ينقض فلا يكون له ابن مالكا على كرسيه ومع اللاويين الكهنة خادمي. (SVD)
فنجد أن الرب ينقض عهده مع داوود فلا يكون لداود إبن يحكم على شعب إسرائيل كما قال من قبل .لن أطيل في التعليق على هذه التناقضات ولكن ليس أمامنا هنا إلا اختياران لا ثالث لهما :
أولاً هو كذب أحد الخبرين , ثانياً كذب الخبرين معاً .ولك الاختيار .
الأجابة
لا يوجد كذب … ولا تسألني بأن تضع اجابتين أختار احداهما … بل دعني افهمك الكتاب المقدس لأنك لا تفهمه … والتلميذ يجب أن يكون قارئا جيدا حتى يمكن ان يفهم سؤاله جيدا … لنبدأ في الاجابة
أنت أعطيتنا سؤال مشابه هو السؤال رقم 3 … ولكن النصوص مختلفة … على اي حال دعني أسألك سؤال
لماذا لم تقرأ الأعداد التي بين 17 و21 فهي توضح الفكرة … ساضع هنا النص كاملا ولن أجد تعليق بعد هذا فالكلام الكتابي واضح جدا
أكتوبر 16th, 2008 كتبها emad hanna نشر في , مستعدين لمجاوبة من يسألكم,
السؤال 8 :
( أخطاء الشريعة ) هل القتل حرام أم حلال ؟
قال الرب لموسى في الوصايا العشر : لا تقتل . لا تزني . لا تسرق . . خروج 20 عدد 13
إلا أننا نجد في سفر العدد 31 عدد 1 - 17 أن الرب يناقض الوصية بعدم القتل :
وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى . . 17فَالآنَ اقْتُلُوا كُلَّ ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ، وَاقْتُلُوا أَيْضاً كُلَّ امْرَأَةٍ ضَاجَعَتْ رَجُلاً، 18وَلَكِنِ اسْتَحْيَوْا لَكُمْ كُلَّ عَذْرَاءَ لَمْ تُضَاجِعْ رَجُلاً.
وجاء في سفر يشوع 6 عدد 16 :
قَالَ يَشُوعُ لِلشَّعْبِ: اهْتِفُوا، لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ وَهَبَكُمُ الْمَدِينَةَ. 17وَاجْعَلُوا الْمَدِينَةَ وَكُلَّ مَا فِيهَا مُحَرَّماً لِلرَّبِّ، . . . . أَمَّا كُلُّ غَنَائِمِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ وَآنِيَةِ النُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ، فَتُخَصَّصُ لِلرَّبِّ وَتُحْفَظُ فِى خِزَانَتِهِ. 20فَهَتَفَ الشَّعْبُ، وَنَفَخَ الْكَهَنَةُ فِي الأَبْوَاقِ. وَكَانَ هُتَافُ الشَّعْبِ لَدَى سَمَاعِهِمْ صَوْتَ نَفْخِ الأَبْوَاقِ عَظِيماً، فَانْهَارَ السُّورُ فِي مَوْضِعِهِ. فَانْدَفَعَ الشَّعْبُ نَحْوَ الْمَدِينَةِ كُلٌّ إِلَى وِجْهَتِهِ، وَاسْتَوْلَوْا عَلَيْهَا. وَدَمَّرُوا الْمَدِينَةَ وَقَضَوْا بِحَدِّ السَّيْفِ عَلَى كُلِّ مَنْ فِيهَا مِنْ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ وَأَطْفَالٍ وَشُيُوخٍ حَتَّى الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْحَمِيرِ.
وفي سفر هوشع 13 عدد 16 يقول الرب : (( تجازى السامرة لأنها تمردت على إلهها . بالسيف يسقطون . تحطم أطفالهم










