يونيو 23rd, 2009 كتبها emad hanna نشر في , كلمات مغيرة, مقال مسيحي تربوي

قَالَ مُوسَى لِلرَّبِّ:انْظُرْ أَنْتَ قَائِلٌ لِي: أَصْعِدْ هذَا الشَّعْبَ، وَأَنْتَ لَمْ تُعَرِّفْنِي مَنْ تُرْسِلُ مَعِي وَأَنْتَ قَدْ قُلْتَ: عَرَفْتُكَ بِاسْمِكَ، وَوَجَدْتَ أَيْضًا نِعْمَةً فِي عَيْنَيَّ فَالآنَ إِنْ كُنْتُ قَدْ وَجَدْتُ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ فَعَلِّمْنِي طَرِيقَكَ حَتَّى أَعْرِفَكَ لِكَيْ أَجِدَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ. …. فَقَالَ: «وَجْهِي يَسِيرُ فَأُرِيحُكَ» خرو 33: 13-14

وجهي يسير فأريحك … من أكثر ما لفت انتباهي في هذه العبارة هو كلمة وجهي, فمن المعروف أن الذي يسير ليس الوجه ولكن القدمين, فعلام يدل على أن الوجه يسير؟!!

في الوجه يوجد مركز الرؤيا, العينين, بمعنى أن الله يعرف المكان جيداً هو يري , الله يرى, وكثيرا ما نكتشف مشكلة أننا لا نرى أمامنا, أو لا نعرف الهدف وليس لدينا رؤيا حقيقية , لذلك عندما تكون عيوننا هي عيون الله فالله يرى, وسنسير وراءه بصورة حقيقية وواثقين اننا سنصل الى بر الامان.

ولكن , هل هذا هو المعنى الوحيد لكلمة وجهي يسير أمامك؟ …

في نفس النص وبعد آيات قليلة يقول الن

المزيد


لنودع عاما قد مضى

ديسمبر 27th, 2008 كتبها emad hanna نشر في , مقال مسيحي تربوي

هلموا نودع عاما مضي
مقدمين كشف حساب :– فكل مؤسسة أو مصلحة تحرص على معرفة
موقعها ومسيرتها لها وقت من العام يكون للجرد وأيضا
لمعرفة الربح والخسارة .. فلنودع هذا العام محاسبين
أنفسنا عما حدث طوال العام .. وهل هذه السنة كانت سنة
للربح أم الخسارة .. هل في حياتنا خطايا وضعفات تغضب
الله منا , هل يوجد نقائص في حياتنا .. لنحاسب أنفسنا
فنعرف إن كانت هذه السنة المنقضية هي سنة ربح أم خسارة

هلموا نودع عاما مضي
شاكرين :– فكم من بركات وعطايا أرسلها الله لنا في هذه
السنة .. كم من مرة أحاطت عنايته الإلهية بنا فأنقذتنا..
لنشكره على الغطاء الذي تدثرنا به في الشتاء في الوقت
الذي يوجد فيه شعوب كاملة في العراء .. وعلى الرغم من
أننا لسنا أفضل منها في شئ ولكنه أعطانا نعمة الغطاء ..
وقس على هذا الأمر الطعام والشراب والسكن والأمطار
والشمس .. أليست كل عطايا الله التي أعطانا إياها تستحق
أن نشكره عليها ؟

هلموا نودع عاما مضي
ذاكرين :– هؤلاء الناس الذين في ظروف صعبة ويحتاجون الى
كل ما ذكرت .. لندع في قلوبنا أن نذكرهم في صلاتنا ..
وأن نستخرج من جيوبنا ما نشارك به لنسد احتياجات هؤلاء
الناس .. لنذكر السودان والصومال وأفغانستان وفلسطين وكل
الشعوب المحتاجة – لنذكر أيضا جيراننا وأقرباؤنا وكل
المحتاجين .. لندع قلوبنا الرقيقة تتذكر اخوة لنا تركتهم
السماء ليكونوا مسؤوليتنا التي سيحاسبنا الله عليها

هلموا نودع عاما مضي
داعين الله أن يحل مشاكلنا السياسية , ويعطي أخوة لنا
حقوقهم .. لنسأله ان يعطي العدل لفلسطين , وأن ينهي
مشاكل أ

المزيد


عيد ميلاد سعيد -3

ديسمبر 24th, 2008 كتبها emad hanna نشر في , مقال مسيحي تربوي

ماذا قدم هؤلاء ليسوع؟

بقلم: عماد حنا

يسوع في فترة ميلاده الأولى ولمده عامين كان يتلقى الهدايا من المحيطين به , وهناك الكثير من الهدايا الإيجابية ولكن هناك من قدم الهدايا السلبية.. هناك من قدم طوعا وبإرادته وهناك من قدم رغم أنفه…لنتكلم بسرعة عن هؤلاء الذين قدموا الهدايا ليسوع.. وطبيعة تلك الهدايا المقدمة


 يوسف :  ماذا قدم يوسف؟ .. لقد قدم يوسف العناية والرعاية لطفل المزود.. قد الطاعة الكاملة ، إذا قال له الملاك لا تخف أن تأخذ امرأتك يقول هو آمين ، وإذا قال أترك بيت لحم يقول آمين وإذا قال ارجع من مصر يقول آمين .. وإذا قال اذهب للناصرة يقول آمين.. الطاعة بلا تفاوض هي هدية يوسف النجار ليسوع هذا بالإضافة لبره الذي لم يشأ أن يشهر بمريم  أبدا.. بل أراد تخليتما سرا.. أليس هذا البار قدم الكثير ليسوع .. ليتنا نتعلم من يوسف الطاعة

مريم : قدمت مريم نفسها وخضوعها وتواضعها.. جميلة تلك العبارة ” ليكن لي كقولك” مريم ارتضت أن يجوز في نفسها سيف.. ارتضت أن تتحمل عذاب الابن الذي جاء ينسحق في سبيل العالم.. الابن الذي تقول له ربي والهي.. كلما تخيلت العذراء القديسة المطوبة مريم وهي تتحمل كل هذا العذاب طوال حياة يسوع لا أستطيع أن أصيغ في كلمات ما قدمته تلك الفاضلة القديسة

  يوحنا المعمدان !!قد نستغرب هذا الأمر ولكن يوحنا وهو جنين أعلن ولاؤه ليسوع فنجد اليصابات قد أعلنت بالروح القدس هذا الأمر لمريم ” فهوذا حين صار سلامك في أذني ارتكض الجنين بابتهاج في بطني ” لوقا 1: 44 وهكذا قدم يوحنا الابتهاج والفرح والتهليل لقدوم يسوع

  صاحب الخان : كثير من البشر بخلاء في هداياهم.. فلم تتسع الدار لصاحب الخان أن يقدمه لتلك المرأة الحامل التي ستلد في أي لحظة فقدم لها مزود للبقر.. لا أريد أن أظلمه فربما يكون فعلا هذا هو المتاح.. ولكننا في الواقع أحيانا يكون لدينا الكثير ولا نقدم إلا المزود الذي خارج البيت.. هل تجد صاحب الخان مثلا أعلى لك؟

المجوس: قدم المجوس أكثر من شئ… قدموا الوقت والمجهود والهدايا والإعلان… قدموا السجود والخضوع والتقدير والطاعة

 الرعاة :   . قدموا مشاركة مع الأجنا السماوية بالتسبيح والترنيم

المزيد


عيد ميلاد سعيد -2

ديسمبر 24th, 2008 كتبها emad hanna نشر في , مقال مسيحي تربوي

 

أغلى هدية

بقلم: عماد حنا

 

 

يعجبني كثيرا جدا أوبريت شاهدته وعنوانه  أغلى هدية.. ويحكي قصة ملك محبوب أعلن أنه سيحتفل بعيد ميلاده ، وقدم الدعوة لرعاياه لحضور ذلك الحفل الكبير الذي هو حفل عيد الميلاد..

 


ويصور لنا الأوبريت مجموعة من الأصدقاء سبق أن قدم لها الملك  العطايا الكثيرة فأخذوا يفكرون ما هي الهدية الأمثل  لملك محبوب كملكهم

 

الخياطة أخذت تفكر.. ذلك المكان الذي تعمل فيه هو هبة من الملك..فكل شئ هو من عطاياه فقدمت من أصل الهبة الملكية وخيطت للملك رداء صنعته بأيديها فتلة ذهب وفتلة فضة.. قدمت فيه كل إبداعها.

 

وصاحب محل الجواهر قرر أن يقدم تاج ضخم وثمين للملك

 

وصاحب الإمكانيات المتواضعة أراد أن يقدم بنبونة (حلوى) لتكون تعبيرا عن ولائه وشكره للسيد..

 

كل شخص أراد أن يعلن عن محبته بطريقته.. إلا شخص واحد يعمل صياد حاول أن يجد الهدية المناسبة التي  تعلن عن محبته لمليكه فلم يجد إذ أن حبه أعظم من أعظم هدية .. فماذا يفعل؟

 

ويأتي يوم العيد وكل واحد يأتي مصطحبا هديته معه ولكن صاحبنا الصياد يختفي تماما عن المشهد.. ويظن الناس أن لن يأتي.. ولكن يأتي صندوق ضخم إلى الملك ويقولون أنه هدية الصياد.. وبعد فتح الهدية يخرج الصياد نفسه من الصندوق قائلا للملك.. إنني أقدم لك ذاتي بالكامل لأكون خاضعا لك.. ولائي لك ومحبتي الأبدية لك هي هديتي المتواضعة...طاعتي الكاملة لك هي هديتي المتواضعة كن لي كل شئ.. وأنا لك بالكامل

 

 ألست معي أن صاحبنا قدم أغلى هدية

المزيد


عيد ميلاد سعيد 1

ديسمبر 24th, 2008 كتبها emad hanna نشر في , مقال مسيحي تربوي

في عيد ميلاده.. هدايا لأنفسنا

بقلم: عماد حنا

 

 

جلوريا فتاة جميلة ومحبوبة من الجميع قررت لأول مرة في حياتها أن تحتفل بعيد ميلادها.. فماذا تفعل؟ .. أعدت الحفل وجهزت أشهى المأكولات التي يحبها أصدقاؤها .. وحرصت على أن تكون الحفلة على أكمل وجه.. ثم اتجهت إلى التليفون لتقدم دعوة لجميع أحبابها لحضور حفل عيد ميلادها.. وفي وقت الحفل .. حرص الأحباب أن يأتوا في الميعاد..

 

كان احتفالا رائعا.. لم تنسه أبدا جلوريا .. كل شخص جاء ومعه هدية جميلة وأنيقة .ليقدمها للفتاة الجميلة جلوريا . والابتسامة تعلو وجهه .. وبعد أن أطفأت جلوريا الشمع بدأت سهرة جميلة طويلة حول ما لذ وطاب…  وحان وقت الانصراف..

 

وتفاجأ جلوريا... كل شخص يخرج ويأخذ الهدية التي أتى بها معه إلى الخارج... تعترض جلوريا... يا جماعة أليست هذه هي الهدايا خاصة بي.. فيقول الجميع

-  أجل هي هدايا جئنا بها إليك لكي نقدمها لأنفسنا في عيد ميلادك..

- ماذا قدمتم لي إذن ..

 تصرخ جلوريا معترضة..

ولكن يصر الحضور على موقفهم.. ويخرجون والهدايا في أيديهم!!!

المزيد


المرسل الصغير

نوفمبر 8th, 2008 كتبها emad hanna نشر في , قصة قصيرة, مقال مسيحي تربوي

المرسل الصغير

بقلم: عماد حنا

 

وضعت الجريدة جانبا , وقد هزني النبأ كثيرا , يا إلهي , ما أبغض هذا الخبر , لم أتمالك نفسي من البكاء وأنا المعروف عني أنني بطئ التأثر ولكن هذا الخبر الذي قرأته في الجريدة هز كل مشاعري , وبسرعة ذهبت إلى أرشيفي الخاص لأخرج ملف يحتوي علي مجموعة من الرسائل , أخذت أقلبها بسرعة وأنا أتذكر صاحبها الذي لم أره أبدا , ولكني ارتبطت معه بعلاقة دامت قرابة العام والنصف .

          امتدت يدي بأول رسالة بعثها لي , كانت من الورق الرخيص واستخدم في كتابتها القلم الرصاص , وان كان خطه جميل و واضح .

أخذت أقرأ الرسالة وأنا أتخيل صبيا صغيرا فقيرا بائسا ينظر إلي من خلال السطور والكلمات , قال لي

” السادة الأحباء

          أحييكم باسم الحبيب يسوع وأتمني لكم دوام الازدهار , أسمي بوب فلنت , وعمري سبعة عشر عاما وبضعة أشهر , منذ ثلاث أعوام وأسفل عمود النور الذي ينير الشارع الذي أسكن فيه عرفت المسيح , اختبرت تلك المحبة العجيبة التي أحبني بها , وصليت لذلك الإله العجيب وأنا في أشد حالات السعادة ,لقد صرت ابنا لله .. ظروفي الحياتية صعبة جدا مما جعلني أترك دراستي وأعمل حمالا في محل بنفس  ذلك الشارع الذي فيه عرفت المسيح وفيه أسكن , لقد اضطررت أن أعمل تلك الوظيفة المتعبة في ذلك السن المبكر سعيا وراء لقمة العيش , وهذا يؤسف له لأنني كنت أحب أن أدرس كثيرا , ولكن شكرا لله أنه أعطاني فرصة كافية من التعليم فتعلمت القراءة والكتابة , واستطعت أن أقرأ الكتاب المقدس يوميا , أن أكتب لكم , إن خدمة الفادي هي منتهى أملي , وأشعر أن إرادة الله في حياتي أن أكون مرسلا , لا أعلم إلى أين , فالله لم يقل لي بعد , وحتى ذلك الحين أريد أن أظهر تلك المحبة التي أكنها للفادي , كما أني أريد أن أدعم تلك الرغبة الدفينة الملحة بأن أكون مرسلا بالدراسة , أريد أن أدرس الكتاب المقدس دراسة جيدة لذلك كتبت لكم . فأنا عرفت من صديق لي أنكم مدرسة تدرس الكتاب المقدس بالمراسلة , أيضا عرفت أن تلك الدراسة مجانية , وأنا شغوف بالدراسة , فهل تبعثون إلى شيئا أدرسه ؟! ليكن سفر دانيال , فإعجابي بهذا النبي عظيما , إذ أراه مرسلا إلي الأعداء يعيش وسطهم ويشهد عن إلهه بجراءة وشجاعة حتى استطاع أن يجعل ملك الأعداء الوثني يمجد الرب , لا يبالي الشدائد حتى ولو كانت أسود الحيوانات أو ثعالب البشر . أنا أريد أن أكون مرسلا مثله لذلك أود أن أبدا بدراسة سفرة , فهل يمكن أن أحصل علي هذا الشرف ؟

          أرجو أن ترفعوا صلاة لأجلي

          المحب : بوب فلنت

***

   طويت تلك الرسالة التي أرسلها لي بوب وأنا أبكي , فتلك هي أول رسالة يرسلها بوب إلي مدرستي , كان شوق قلب بوب أن يعمل مرسلا دون أن يعرف إلي أين يذهب ولكن في قلبه نيران التبشير تتوهج بصورة هائلة .

          أخذت أعبث ببقية الرسائل التي تخصه , كلها إجابات في إصحاحات دانيال حتى أنه حصل علي أعلي الدرجات في هذه النبوة الصعبة , وكان

المزيد


7000 ركبة… أين هم؟

أكتوبر 22nd, 2008 كتبها emad hanna نشر في , شخصيات كتابية, كتاب مقدس, مقال مسيحي تربوي

كان إيليا في طريقه الى بريه دمشق … كان مكلفاً بمجموعة من الأوامر الإلهية … كان عليه أن يفعلها قبل أن يحيل نفسه إلى التقاعد… هو طلب من السيد الرب أن يتقاعد وتتوقف خدمته عند هذا الحد … واستجاب الله له، ولكن كان عليه أن يتمم آخر مسؤولية, وهو مسح بعض الملوك كتبديل للمراكز القيادية، وكذلك مسح نبي آخر يستكمل المسيرة التي بدأها… وها هو الآن في الطريق الى برية دمشق ليمسح ملك آرام.

كان بداخل ايليا مشاعر شتى … كان رأسه يدور من الأحداث التي واجهته في مواجهة أجناد الشر… كانت مشكلة إيليا أنه طوال الوقت يشعر أنه يحارب بمفرده.

فبعد أن سيطرت عبادة البعل علىالمملكة بعد دخول ايزابل الملكة الشريرة الحكم، تلك المرأة اللعوب التي تزوجها آخاب ملك إسرائيل والتي كان كل قلبها وكيانها متجهاً للبعل سيدها الحقيقي ومليكها ومن وقتها رأي إيليا خيرة شباب اسرائيل يتبعون ” الموضة الجديدة” وهي عبادة البعل. بل ويمتهنونها إذ كثير منهم تقدم لمدرسة الأنبياء… ليتخرج منها كاهنا للبعل!!! بدلاً من ان يكون خادماً لله الحي.

كيف لا يعبد شباب اسرائيل ذلك الاله الذي يغذي شهواتهم ويقضون الوقت بالاستمتاع بكل وسائل المتع … أليس هو الأجدر بعبادته أفضل من ذلك الإله الذي يفرض الطهر والنقاء والقداسة شرطاً لإتباعه!!!…

في هذا الجو عاش ايليا سنوات خدمته.

***


من جديد كان إيليا يتذكر كيف شعر انه وحده في تلك المواجهة … رأى منظره وهو يواجه أربعمائة من الكهنة وهو يقول بصوته الجهوري ” …. إلى متى تعرجون بين الفرقتين إن كان الرب هو الله فاعبدوه وان كان البعل فاعبدوه” 1مل 18: 21 ” ولكنه لم يجد أحد يؤيده بكلمة واحدة …

كلمة تشجيع … كلمة بها يشعر أن معه أحد يناصره ويقف إلى جانبه … نعم كان معه غلامه الذي يسمع كلامه ويؤتمر بأمره… ولكن هل هذا يكفي؟!!

أيضا كان يعرف عن عوبديا رجل الله الذي استقبله خائفا مضطربا, وما أن أرسله برسالة الى الملك حتى وجده وقد سقط قلبه بين قدميه من الخوف … وعند مواجهته لأنبياء البعل لم يكن واقفا بجانبه … سواء هو أو المائة نبي الذي كان يخفيهم من أعين ايزابل …

حتى عندما انتصر السيد الرب

المزيد


7000 ركبة … أين هم؟

أغسطس 21st, 2008 كتبها emad hanna نشر في , مقال مسيحي تربوي

7000 ركبة … أين هم؟

 

بقلم: عماد حنا

 

كان إيليا في طريقه الى بريه دمشق … كان مكلفاً بمجموعة من الأوامر الإلهية … كان عليه أن يفعلها قبل أن يحيل نفسه إلى التقاعد… هو طلب من السيد الرب أن يتقاعد وتتوقف خدمته عند هذا الحد … واستجاب الله له، ولكن كان عليه أن يتمم آخر مسؤولية, وهو مسح بعض الملوك كتبديل للمراكز القيادية، وكذلك مسح نبي آخر يستكمل المسيرة التي بدأها… وها هو الآن في الطريق الى برية دمشق ليمسح ملك آرام.


كان بداخل ايليا مشاعر شتى … كان رأسه يدور من الأحداث التي واجهته في مواجهة أجناد الشر… كانت مشكلة إيليا أنه طوال الوقت يشعر أنه يحارب بمفرده.

فبعد أن سيطرت عبادة البعل علىالمملكة بعد دخول ايزابل الملكة الشريرة الحكم، تلك المرأة اللعوب التي تزوجها آخاب ملك إسرائيل والتي كان كل قلبها وكيانها متجهاً للبعل سيدها الحقيقي ومليكها ومن وقتها رأي إيليا خيرة شباب اسرائيل يتبعون ” الموضة الجديدة” وهي عبادة البعل. بل ويمتهنونها إذ كثير منهم تقدم لمدرسة الأنبياء… ليتخرج منها كاهنا للبعل!!! بدلاً من ان يكون خادماً لله الحي.

كيف لا يعبد شباب اسرائيل ذلك الاله الذي يغذي شهواتهم ويقضون الوقت بالاستمتاع بكل وسائل المتع … أليس هو الأجدر بعبادته أفضل من ذلك الإله الذي يفرض الطهر والنقاء والقداسة شرطاً لإتباعه!!!…

في هذا الجو عاش ايليا سنوات خدمته.

 

***

من جديد كان إيليا يتذكر كيف شعر انه وحده في تلك المواجهة … رأى منظره وهو يواجه أربعمائة من الكهنة وهو يقول بصوته الجهوري ” …. إلى متى تعرجون بين الفرقتين إن كان الرب هو الله فاعبدوه وان كان البعل فاعبدوه” 1مل 18: 21 ” ولكنه لم يجد أحد يؤيده بكلمة واحدة …

كلمة تشجيع … كلمة بها يشعر أن معه أحد يناصره ويقف إلى جانبه … نعم كان معه غلامه الذي يسمع كلامه ويؤتمر بأمره… ولكن هل هذا يكفي؟!!

أيضا كان يعرف عن عوبديا رجل الله الذي استقبله خائفا مضطربا, وما أن أرسله برسالة الى الملك حتى وجده وقد سقط قلبه بين قدميه من الخوف … وعند مواجهته لأنبياء البعل لم يكن واقفا

المزيد


رحلة البحث عن يسوع

أغسطس 20th, 2008 كتبها emad hanna نشر في , كتاب مقدس, مقال مسيحي تربوي

رحلة البحث عن يسوع – ومفاهيم مغلوطة

بقلم : عماد حنا

 

 

فندق والتسويق الإعلاني

 

في أحد الأحياء الشعبية لمدينة كبيرة استطاع أحد الأثرياء أن يحصل على قطعة أرض كبيرة وقررأن يبني عليها فندقا كمشروع استثماري. ولكنه واجه مشكلة كبيرة… إذ أن مكان الفندق  في مكان شعبي جدا لا يسمح لمن بني لأجلهم أن يعرفوا مكانه وأن يأتوا اليه… وبدأ المستثمر  يتحسس طريق الفشل بسبب تلك المعادلة الصعبة وجوده وسط حي فقير لا يجد أهله ما يسد جوعهم وما يصبو اليه صاحب الفندق من وصول أناس خمس نجوم لفندق خمس نجوم…

وفكر صاحب الفندق في أن يفعل بعض الترويج الاعلامي للفندق فاتفق مع شركة اعلامية ضخمة فكانت الفكرة عمل مسابقة كبيرة في ألأكل من خلالها يقدم الفندق وجبات عالمية لمجموعة من الشباب والذي يفوز له جائزة ضخمة

ولك أن تتخيل الناس الذين من خارج الفندق يرون أصناف الأكل المختلفة تدخل أمامهم وهم لا يجدون ما يسد جوعهم … لذلك كانت النتيجة مخزية جدا … بسبب ذلك الدمار الذي حدث للفندق من جراء الجوعى المراقبين في الخارج…

 

العمل … أكل عيش

 

كثيرا ما نسمع هذه العبارة لشخص يريد أن يعمل فيقول أريد أن آكل عيش, فالعمل مرتبط بالقوت اليومي … بل أن القوت اليومي مرتبط بكل شيء وكل احتياج… وهذا ذكرني بتلك الحادثة الشهيرة التي كانت سببا في أن آلاف من الناس أرادوا أن يتبعوا السيد المسيح في وقت من الأوقات بل ويبحثون عنه بشغف لم يحدث من قبل …

فالمسيح لم يجد تابعين كثيرون له حتى بعد أن أقام الموتي بنفس الصورة التي حدثت عقب حادثة أشباع خمسة الآف رجل ما عدا النساء والأطفال والقاري لأنجيل يوحنا الاصحاح السادس يكتشف هذا الأمر.

 

رحلة البحث عن يسوع …لماذا؟

 

” فلما رأى الجمع أن يسوع ليس هو هناك ولا تلاميذه ، دخلوا هم أيضا السفن وجاءوا إلى كفرناحوم يطلبون يسوع”يو24:6

 في هذا النص  نقرأ أن الجموع يطلبون يسوع بمنتهى اللهفة … ما سر هذه اللهفة لجماهير كثيرة تطلب يسوع … من الواضح أن هناك غرض وراء تلك اللهفة الغير مسبوقة … وإذا قرأنا الأعداد السابقة نكتشف أن المسيح أشبع خمس آلاف رجل غير النساء والأولاد …  وهنا عرف السبب الذي فهمه المسيح نفسه وواجهم به فورا 26أجابهم يسوع وقال : الحق الحق أقول لكم : أنتم تطلبونني ليس لأنكم رأيتم آيات ، بل لأنكم أكلتم من الخبز فشبعتم

 

الفرق بين يسوع وموسى

 

في الواقع كان بالنسبة للشعب اليهودي هناك ذاكرة ان موسي سبق وأعطى المن السماوي لشعب اسرائيل طوال أربعين عاما … وتجددت الذكرى بصنيعة يسوع هذه فهل المسيح مثل موسى … هل له نفس أدائه وقوته؟ … ومن ثم يستحق أن يتبع إذا وفر لنا الطعام اليومي بمثل هذه الصورة؟ … وبالتالي سوف يتبع الأمر آيات وآيات أخر … فهل كان هذا القصد من ارسالية يسوع … توزيع البركات المادية والهبات للناس مثل سلفه موسى؟

 

 

 

 

 

 

يسوع وتصحيح للمفاهيم

المفهوم الأول: موسى لم يعطي المن السماوي :

 

في يوحنا 6:

المزيد


في يدي وفي يدي غيري

أغسطس 4th, 2008 كتبها emad hanna نشر في , مقال مسيحي تربوي

 

hand.pps

بالطبع موضوع منقول …ولكنه أعجبنب … أعجبني كثيرا أردت أن أشاركك به عزيزي القاريء


التالي