يا ترى الزوج لما يوفر في المصاريف يكون بخيل
شاهد على الرابط ده حلقة من مجرد اختلاف وقل لي رأيك
http://www.cross.tv/9366
عماد حنا
الاسم: emad hanna
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,ألحان وأنغام,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

يناير 5th, 2009 كتبها emad hanna نشر في , مواد تعليمية,
يا ترى الزوج لما يوفر في المصاريف يكون بخيل
شاهد على الرابط ده حلقة من مجرد اختلاف وقل لي رأيك
http://www.cross.tv/9366
عماد حنا
مايو 20th, 2008 كتبها emad hanna نشر في , مقال مسيحي تربوي, مواد تعليمية,
تُعلمنا الطبيعة أنه لجني ثمار شهية وناضجة يجب علينا أن نمر ب (اختيار البذار, تهيئة الأرض, غرس البذار, العناية بالنبتة وإزالة الحشائش, جمع الثمار, الاستفادة بالثمر وتخزين جزء منه لإعادة زراعته) فالثمار الجيدة لا تأتي صدفة
وفي حياتك أيضاً يجب عليك
زراعة النجاح
بذرة النجاح: النظرة للمال – حتى لا أصير عبداً
علاقتها بالنجاح:
كثر الحديث هذه الأيام عن الغلاء وتعظم المعيشة … صعوبة الحياة ورفاهية الحياة … أنشغل العالم أكثر بهذه الأمور حتى صارت شغلها الشاغل … وبدون أن نفكر بدأ محور تفكيرنا ومصدر أرتاكزه يكون على المال … هل هذه الظاهرة صحية، أم هى جرس خطر ينزر بسيطرة اله آخر على حياتنا يجعلنا نشرك بالله، أو نستبدله بالله ؟!! سؤال يستحق أن تجيب عليه
إعداد الأرض
أغمض عينيك وتخيل نفسك في جلسة أسرية مع مجموعة من عائلتك وأصدقائك … تذكر محور آخر حديث دار بينك وبينهم … ما موضوعه وكم من الوقت استغرق هذا الحديث …؟!
افتح عينيك وأجب على هذه الأسئلة:
· هل كانت مادة الحديث هي الأمور المادية … المال والغلاء وتدهور الأسعار
· يقولون أن من تحبه تتكلم عنه أكثر … يقول الكتاب المقدس أرجع لمحبتك الاولى … هل اكتشفت أن محبتك الاولى قد فترت؟
· هل من المفروض أن تغير نفسك … أم أنت مقتنع أن هذا الأمر طبيعي؟
نشر البذار
1. الأهتمام بالمال أمر طبيعي ولكن أن يكون المال مركز الاهتمام فالأمر يحتاج الى مراجعة
أنت تخطط لتكوين أسرة، وتحتاج الى المال ، تريد الادخار لشراء منزل وتؤسسه، لذلك من الطبيعي أن تفكر في كيفية الحصول على المال، وهذا من حققك … قيم وضعك المادي ورتب أفكارك لتحصل على أفضل قدر متاح من المال … أسعى لاستثماره بصورة حسنة وفي أماكن جيدة … أستخدم تفكيرك لنمو مستواك المادي … كل هذا جيد
2. ناقوس الخطر … أين؟
ناقوس الخطر يبدأ عندما يكون شغلك الشاغل وهدفك الذي لا تفكر في غيره هو كيفية الحصول على النقود … عندها ستكتشف أن القيم التي تعتنقها قد تبدلت … وبدأت في أعتناق قيم جديدة … المال هو محورها وأساسها … مثلاً ما هو دور العبادة في حياتك؟ … أم أن العمل عبادة؟!!
3. ما هو معنى أطلبوا أولا ملكوت الله وبره وكل هذه تزاد لكم
هل هذه العبارة مخصصة لتلاميذ المسيح فقط؟ … هل مخصصة للمتفرغين للخدمة والقساوسة فقط؟ … هل هي نوع من الدروشة؟ …. ما رأيك في طلب الملكوت … ما المقصود منه، وهل يلغي التفكير في مستقبلنا المادي؟ ام يغير في سلوكياتنا …!!
***
فإن كنتم قد قمتم مع المسيح فاطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس عن يمين
الله ، اهتموا بما فوق لا بما علي الأرض” (كو 3-1-3)
في الواقع طلب الملكوت ليكون أولوية الحياة ينبغي أن يكون نظام حياة … لكل مسيحي مؤمن … لأنها تعطي ثقة أن الله يعمل في المستقبل، ومن خلال تصديق الوعد أن الله سيرتب المستقبل لا يجعلنا نتواكل أمام المستقبل ولكن نهدا ونفكر بهدوء وسلام , ذلك الهدوء الذي يغير من سلوكياتنا، وايضا يعطينا تفكير صافي لأفضل البدائل التي م خلالها نعمل عمل يتناسب مع ميولنا وإمكانياتنا …
4. من له يعطي ويزاد ومن ليس له فالذي عنده يؤخذ منه
مايو 19th, 2008 كتبها emad hanna نشر في , مواد تعليمية,
تُعلمنا الطبيعة أنه لجني ثمار شهية وناضجة يجب علينا أن نمر ب (اختيار البذار, تهيئة الأرض, غرس البذار, العناية بالنبتة وإزالة الحشائش, جمع الثمار, الاستفادة بالثمر وتخزين جزء منه لإعادة زراعته) فالثمار الجيدة لا تأتي صدفة
وفي حياتك أيضاً يجب عليك
زراعة النجاح
بذرة النجاح: الحقوق للنفس والغير
علاقتها بالنجاح:
نختلف كثيراً في ردود أفعالنا تجاه موضوع الحقوق والواجبات … وسنركز في هذا الموضوع عن الحقوق … كثيرون يقولون أنه لا يجب أن نحار لأجل الحصول على حقوقنا فالكتاب المقدس يقول “يدافع عنكم وأنت تصمتون” … وهناك من هو مقتنع أنه لكي تعيش في هذه الدنيا أما أن تعيش أسداً يأكل الارانب أو أرنب تؤكل من الأسود … فإلى اي فئة أنت تنتمي؟!!!
إعداد الأرض
أنت في مؤسسة تعمل بكد واجتهاد, ولكنك تفاجأ ذات صباح أن من هو تحت منك – الأحدث – الأقل خبرة … الأقل كفاءة … استطاع بقدرة قادر أن يكون مديرك - فماذا تفعل؟!:
· هل تشعر بالراحة في ظل هذا الوضع؟ هل تفكر في ترك العمل؟ ؟
· إذا قررت الاستمرار … هل ستدخل في متاهات البحث عن الحق الضائع … كيف ؟
· هل تبدأ في غناء قصيدة “ظلموه” وتتباكي على حالك أمام كل الناس وأمام نفسك وتتلذذ بموقف المظلوم؟!!
نشر البذار
1. التنازل عن الحق ليس فكراً كتابياً ولا مسيحياً
أحياناً نستعمل العبارة التي قالها السيد المسيح “من لطمك على خدك الأيمن حول له الآخر أيضا في غير سياقها … المسيح لم يتنازل عن حقه، ولم يطالبنا أن نفعل هذا … أيضا الرسول بولس رفع شكواه الى قيصر ليحصل على حقه.
2. التنازل عن الحق ليس له علاقة بوصية الخضوع للرؤساء
يضحك علينا أبليس في استخدام نفس التعبيرات الكتابية في سياق مختلف … فنحن لا نتواضع عندما نترك حقوقنا … المسيح تواضع فماذا فعل؟! مات طواعية على الصليب .. لماذا؟ لكي نعيش نحن … ولكن هو يرفض أن يأخذ غير المكانة الاولى في الحياة … هو يريد السلطان على الحياة وأن يكون الأول … لأن هذا حقه … ولم يتنازل المسيح عن حقه فينا على أساس التواضع …
سؤال للتفكير: إذا كيف يكون التواضع بدون التنازل عن الحق؟!
3. التنازل عن الحق ليس معناه الاستهتار في العمل
من السلوكيات التي تحدث فور الشعور بضياع الحق ان يبدأ لتهاون في العمل (على قد فلوسهم) … وبالطبع ينتج عن هذا الاستهتار سلوكيات غير مستحبة … وأحيانا أعاقب نفسي على هذا الضياع …
4. لا تسلب أحداً حقه
أحيانا ننسى أننا أيضا مسلب الآخرين حقوقهم … بأبسط الطرق … فلو تجاوزنا الطابور مثلا وحصلنا على آخر خمس أرغفة سنكون قد سلبنا من الشخص الذي يقف في دوره حقه … لنجعل كل الامور في وضوح ودقه … حتى لا نكون نحن سالبين لحقوق الآخرين
5. كن منظم في محاولة استرجاع حقوقك … الجأ للقانون , ودرب نفسك على المطالبة بالحق
ليس من الخطأ اللجوء الى محامي، أو التعرف على قوانين بلدك … ودراستها جيداً لتعرف ما لك من حقوق … ولا ضرر مطلقا أن تبدأ في محاولة الحصول على حقوقك بالطرق المشروعة … كن شجاعاً في المطالبة بحقوقك ولا يجب أن تستسلمقبل أن تبدأ تحت مبدأ (مفيش فايدة)
مايو 17th, 2008 كتبها emad hanna نشر في , مواد تعليمية,
تُعلمنا الطبيعة أنه لجني ثمار شهية وناضجة يجب علينا أن نمر ب (اختيار البذار, تهيئة الأرض, غرس البذار, العناية بالنبتة وإزالة الحشائش, جمع الثمار, الاستفادة بالثمر وتخزين جزء منه لإعادة زراعته) فالثمار الجيدة لا تأتي صدفة
وفي حياتك أيضاً يجب عليك
زراعة النجاح
بذرة النجاح: الاختلاف مع الآخر
علاقتها بالنجاح:
نحن في مجتمع يندر أن تجد أثنين متفقين تمام الاتفاق فيكل شيء… في الواقع هذه حكمة إلهية لأنه في التنوع يحدث التنوع أيضاً في تلبية إحتياج كل فرد … وعلى قدر قدرتنا على التعايش مع الآخر في ظل وجود هذا الاختلاف والتباين على قدر ما نحصد من نجاح. لأنه من خلال قدرتنا على الاستفادة من اختلافنا مع الآخر نستطيع أن نحصل على كل ما لا نقدر أن نحصل عليه بأنفسنا … وأيضا هذا يقلل من تشتيت أذهاننا في معارك مع الآخر تحد من الانتاج والابداع
إعداد الأرض
أغمض عينيك وتخيل نفسك في مجموعة عمل أو في مؤسسة ولك دور مهم … ولكنك تشعر أن المجموعة غير متعاونة ولا تفهمك … لك رؤية في العمل ولا أحد يسمعك …
افتح عينيك وأجب على هذه الأسئلة:
· هل تشعر بالراحة في ظل هذا الوضع؟ هل تفكر في ترك العمل؟ هل تظن أن العمل البديل (أن وجد) لن تجد فيه نفس المشكلة؟
· إذا قررت الاستمرار لأي سبب .. ما هي الخطوات التي تتخذها لكي تتغلب على هذه المشكلة؟
· هل من المفروض أن تغير نفسك … أم تسعى لتغيير الآخرين؟
نشر البذار
1. طبيعة الاختلاف
أحياناً يكون أختلاف الطباع هي المشكلة في عدم وجود أسلوب للتلاقي … فيوجد شخص مبتسم دائما يتعاون مع شخص جاد … وهنا تقع المشكلة ليس في الرأي ولكن في طريقة التعايش مع العمل … ونحاول أن نفرض اسلوب حياتنا على الآخر … الجاد يتهم المهزار بأنه لايقدر العمل ولا يقدره هو شخصياً … وأحياناً أسلوب معالجة الأزمة هو المشكلة ، فهناك المتوتر الذي يواجه مشكلة مع الهاديء الطباع … وسرعان ما يتهمه بأنه لا يبالي … الخ … أننا يجب أن نبذل مجهوداً لفهم طبيعة شخصية ألاخر … ولا نستسلم لتكوين أفكار مسبقة عنه لأنه مختلف عنا سواء في ردود الأفعال أو تعاكس الاتجاهات .
2. الآخر ليس على خطأ دائما … وأنت لست على صواب دائماً
المشكلة التي تواجه كل شخص يعاني من الاختلاف مع الآخر هي أنه دائما يعتد برأيه … يعتقد أنه صاحب الرأي الصواب دائما … من الجيد أن تثق في رأيك، ولكن من المطلوب أيضا تحاول أن تفهم فكر الآخر وأسلوب تفكيره … فمن الممكن عند سعيك لفهمه أن تصلا إلى نقطة التقاء … أو أرضية لبداية مريحة للطرفين
3. الاستماع الجيد هو أول الطرق لفهم الآخر
في الحقيقة نحن كمجتمع لا نتقن فن الاستماع، فعند مناقشة أي موضوع سرعان ما تبدأ المقاطعة على أساس أنني فهمت وجهة نظر الآخر … بينما في الواقع أن الفهم لا يتم إلا من خلال السماع الكامل بفهم ووعي للآخر تماماً … لذلك أبدأ في أتقان فن الاستماع … انظر الى محدثك جيداً وأكتب النقاط المهمة … أصمت حتى لو كان في كلام محدثك بعض الاستفزاز أو عدم الرضى … وبعد أن ينتهي محدثك من كلامه أبدأ في سؤاله بعض الأسئلة التي تثبت أنك فهمت … بمعنى أن تقول له
- أفهمك من كلامك أنك تقصد ……
- في هذه النقطة أن تريد أن نفعل … ثم بعد هذا تريد أن يحدث …..
هذا الأسلوب سيهديء من نغمة الحوار وسيتيح لك أن تفهمه جيداً … ومن ثم طالبه ان يسمعك بنفس الطريقة … وإذا كان لا يتقن الطرف الآخر فن الأستماع طالبه أن يفعل منك ولكن بدون غضب
4. نظرية المؤامرة ليست دائماً صحيحة










